حي
وفي " كتاب" العقيلي : عن يحيى بن سعيد القطان : له عن عطاء غير حديث لا يتابع عليه ، وليست محفوظة
وقال أبو بكر بن عياش ، عن أبي يحيى القتات : قدمت الطائف مع حبيب بن أبي ثابت ، وكأنما قدم عليهم نبي
ثنا إسحاق بن أحمد بن جعفر البغدادي ، ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا أبو بكر بن عياش ، ثنا أبو يحيى القتات قال : قدمت مع حبيب بن أبي ثابت الطائف فكأنما قدم عليهم نبي
قال أحمد بن حنبل ويحيى بن معين : لم يسمع من عروة . ونقله العلائي عن سفيان الثوري والبخاري وغيرهما ، انتهى
وقال أبو عيسى : سمعت محمدا يضعف هذا الحديث ، وقال : حبيب لم يسمع من عروة . وكذا قاله الإمام أحمد بن حنبل ويحيى بن معين ، وتبعهما على ذلك البيهقي والدارقطني وغيرهما
وقال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي ، قال يحيى بن معين أو أبي : أشر السماع من مالك عرض حبيب كان يقرأ على مالك ، وإذا انتهى إلى آخر القراءة صفح أوراقا وكتب بلغ وعامة سماع المصريين عرض حبيب
وقال ابن معين : كان حبيب يقرأ على مالك ، وكان يخطرف بالناس ، يصفح ورقتين ثلاثا
قال يحيى : وكان يحيى بن بكير [ قد ] سمع من مالك بعرض حبيب وهو شر العرض . وقال أيضا : كان إذا انتهى إلى آخر القراءة صفح أوراقا وكتب " بلغ " ، وعامة سماع المصريين عرض حبيب
وقال ابن أبي خيثمة : نهانا ابن معين أن نسمع حديثه
حدثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال يحيى بن معين : حبيب بن سالم كان كاتب النعمان بن بشير .
وقال أبو نعيم في " الحلية " : حدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ، حدثنا عبد الرحمن بن واقد ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، حدثنا السري بن يحيى ، قال : كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ، ويرى بعرفة عشية عرفة
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : وحبيب بن مسلمة يقولون- يعني أهل المدينة - : لم يسمع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وأهل الشام يقولون : قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم
وقال ابن معين : أهل الشام يقولون : قد سمع ، وأهل المدينة يقولون : لم يسمع
قال عبد الرحمن بن إبراهيم : هم من العرب ، ينتمون إليهم أدرك عبادة وحفظ عنه
قال دحيم : أدرك عبادة ، وحفظ عنه
وقال ابن معين : سمع من الشعبي حديثا واحدا
وقال القطان : هو وابن إسحاق عندي سواء
أخبرنا ابن أبي بكر ، عن عباس ، عن يحيى ، قال : مجالد ، والحجاج ، وليث سواء .
وأخبرنا ) أبو بكر بن الحارث ، قال : قال أبو الحسن الدارقطني الحافظ : هذا لا يثبت ، وحجاج لا يحتج به ، والصواب حديث ابن عباس - رضي الله عنهما - وبلغني عن أبي عيسى الترمذي أنه قال : سألت عنه البخاري - رحمه الله - فقال حديث ابن عباس أصح في هذا الباب من حديث عمرو بن شعيب ، وحكى أبو عبيد عن يحيى بن سعيد القطان أن حجاجا لم يسمعه من عمرو ، وأنه من حديث محمد بن عبيد الله العرزمي عن عمرو . فهذا وجه لا يعبأ به أحد يدري ما الحديث
وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد،
وممن أطلق عليه التدليس: ابن المبارك، ويحيى القطان، ويحيى بن معين، وأحمد،
وفي "كتاب" ابن أبي خيثمة عن يحيى بن معين : ليس هو من أهل الكذب
أخبرنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، قال : حدثنا علي ، سمعت يحيى يقول : الحجاج بن أرطأة ومحمد بن إسحاق عندي سواء ، وأشعث بن سوار دونهما .
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : سمع من مكحول ، وفي بعض حديثه سمعت مكحولا
وقال يحيى بن معين : لم يسمع من إبراهيم النخعي ولا من الزهري شيئا
وقال الحسن بن محمد الزعفراني : سئل يحيى بن معين ، أيما أحب إليك حجاج بن محمد أو أبو عاصم؟ فقال : حجاج
وقال الزعفراني : سئل ابن معين : أيما أحب إليك : حجاج أو أبو عاصم ؟ فقال : حجاج
وقال أبو داود : خرج أحمد ويحيى إلى الحجاج الأعور ، وبلغني أن يحيى كتب عنه نحوا من خمسين ألف حديث
حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن محمد بن الصباح ، قال : سئل يحيى بن معين عن حجاج بن محمد ، وأبي عاصم : أيهما أحب إليك في ابن جريج ؟ قال : حجاج
وقال علي بن الحسين بن حبان : وجدت في كتاب أبي بخط يده ، قال أبو زكريا يحيى بن معين قال لي المعلى الرازي : قد رأيت أصحاب ابن جريج بالبصرة ما رأيت فيهم أثبت من حجاج ، قال يحيى : وكنت أتعجب منه فلما تبينت ذلك إذا هو كما قال : كان أثبتهم في ابن جريج
وقال الذهلي : أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري ، فنظرت فيها فوجدتها صحاحا ، فلم أكتب منها إلا يسيرا
وقال محمد بن يحيى الذهلي في ترجمة عبيد الله بن أبي زياد الرصافي : لم أعلم له رواية غير ابن ابنه ، يقال له : حجاج بن أبي منيع أخرج إلي جزءا من أحاديث الزهري فنظرت فيها فوجدتها صحاحا فلم أكتب منها إلا يسيرا
وقال إبراهيم بن يزيد الحافظ : سألت يحيى بن معين عن حرام فقال : الحديث عن حرام حرام ، وكذا قال الجوزجاني
ثنا ابن حماد قال : حدثني صالح ، ثنا علي قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لحرام بن عثمان ، عبد الرحمن بن جابر ، ومحمد بن جابر ، وأبو عتيق واحد ؟ قال : إن شئت جعلتهم عشرة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت يحيى بن سعيد ، قال : قلت لحرام بن عثمان : عبد الرحمن بن جابر ، ومحمد بن جابر ، وأبو عتيك بن جابر ، هم واحد ؟ قال : إن شئت جعلتهم عشرة . قلت : أي شيء يريد هذا ؟ قال : كأنه لا يبالي
وقال ابن المديني : سمعت يحيى بن سعيد يقول : قلت لحرام بن عثمان : عبد الرحمن بن جابر ، ومحمد بن جابر ، وأبو عتيق هم واحد ؟ قال : إن شئت جعلتهم عشرة
قال وسألته عن حديث عطاء بن السائب ، عن حرب بن عبيد الله ، عن خاله من خاله قال لا أدري
وقال الدوري ، عن يحيى : شيخ لمصر يقال له : حرملة ، كان أعلم الناس بابن وهب
ثنا ابن حماد ، ثنا العباس : سمعت يحيى يقول : شيخ بمصر يقال له : حرملة - كان أعلم الناس بابن وهب ، فذكر عنه يحيى أشياء سمجة كرهت ذكرها . قال يحيى : وقد كان حرملة هذا بمصر حين دخلتها .
وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا ابن حماد يعني أبا بشر الدولابي ، قال : حدثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول : شيخ بمصر ، يقال له : حرملة كان أعلم الناس بابن وهب ، فذكر عنه يحيى أشياء سمجة كرهت ذكرها