وقال الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني في العلل : كان ضعيفا
قال الدارقطني وغيره : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، والدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف
قال ابن معين وآخرون منهم الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال أبو داود ، والنسائي ، والدارقطني : ضعيف . وقال النسائي في موضع آخر : متروك
وقال أبو داود والنسائي والدارقطني : ضعيف . وقال النسائي أيضا : متروك
قال يحيى والنسائي والدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف
قوله : " عبد الله بن غالب " وهم ، وإنما أراد : " غالب بن عبيد الله " وهو متروك . وأبو سلمة الجهني : هو خالد بن سلمة ضعيف ، وليس بالذي يروي عنه زكريا ابن أبي زائدة
تفرد به غسان وهو ضعيف ، وقيس ومحمد بن سالم وهما ضعيفان ، والمرسل الذي قبله أصح ، والله أعلم
تفرد به فرج بن فضالة ، وهو ضعيف
وقال أبو بكر البرقاني : سألت الدارقطني عنه فقال : ضعيف . فقلت حديثه عن يحيى بن سعيد الأنصاري عن محمد بن علي عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا عملت أمتي خمس عشرة خصلة " ؟ قال : هذا باطل . قلت : من جهة الفرج ؟ قال : نعم . قلت : تخرج هذا الحديث ؟ قال : لا . قلت : فحديثه عن لقمان ابن عامر عن أبي أمامة ؟ قال : هذا كأنه قريب يخرج
وقال الدارقطني : ضعيف الحديث ، يروي عن يحيى بن سعيد أحاديث لا يتابع عليها
وقال القاضي أبو الطيب الطبري عن الدارقطني : ضعيف الحديث . يروي عن يحيى بن سعيد أحاديث لا يتابع عليها
فرقد وجابر ضعيفان ، ولا يصح .
وقال الدارقطني : ضعيف الحديث
وقال الدارقطني : ضعيف
قال يحيى والدارقطني : ضعيف ، وقال يحيى مرة : كذاب
وقال الدارقطني : ضعيف
قال الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف
قال أبو الحسن الدارقطني : ضعيف
وقال أبو داود والدارقطني : ضعيف
ضعفه الدارقطني ، انتهى . وأخرج له في " غرائب مالك " عن أبي منصور محمد بن القاسم العتكي ، عن محمد بن أحمد بن أنس القرشي النيسابوري ، حدثنا إبراهيم بن رستم وعلي بن الجارود وبشر بن القاسم ، قالوا : حدثنا مالك ، عن الزهري ، عن عروة ، عن عائشة : " أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الحيات " . وقال : هذا غير محفوظ عن مالك ، ولا يصح عن الزهري ، ومحمد بن أحمد بن أنس ضعيف
وقال الدارقطني : لم يكن بالقوي ، وأخرج له في " غرائب مالك " عن ابن هبيرة الدمشقي ، عن سلامة بن بشر ، عن يزيد بن السمط ، عن الأوزاعي ، عن مالك ، عن الزهري ، عن أنس رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم " كان يشير في الصلاة " . وقال : لم يقل فيه : ( عن مالك ) غير أبي طاهر ، وكان ضعيفا ، وإنما رواه يزيد بن السمط ، عن الأوزاعي ، عن الزهري ، ليس فيه ( عن مالك ) . وكذا أخرج له عن حرملة وعيسى الغافقي ، عن ابن وهب ، عن مالك ، عن زيد ابن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر : في تقبيل الحجر ، وقال : لم يروه غير أبي طاهر ، ولم يكن بالقوي ، والمحفوظ عن ابن وهب ، عن عمرو بن الحارث ، عن زيد بن أسلم . وقال في الحديث 122 من ترجمة نافع ، عن ابن عمر : أبو الطاهر ، ضعيف
وقد أورد الدارقطني في غرائب مالك عنه ، عن عبد الله بن أحمد الدورقي ، عن إسحاق الفروي ، عن مالك ، عن سمي ، عن أبي صالح ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه : خبرا منكرا في عائد المريض ، وقال : هذا باطل لا يصح ، وشيخنا ضعيف .
وقال الدارقطني وغيره : ضعيف
وقال البرقاني ، عن الدارقطني : ضعيف
وقال البرقاني : قال لي الدارقطني : هو ضعيف
وقال الدارقطني : ضعيف
أخبرنا ) أبو بكر بن الحارث الفقيه ، قال : قال علي بن عمر الحافظ : تفرد به محمد بن جابر ، وكان ضعيفا ، عن حماد ، عن إبراهيم ، وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا ، عن عبد الله من فعله غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو الصواب . (قال الشيخ ) : وكذلك رواه حماد بن سلمة ، عن حماد بن أبي سليمان ، عن إبراهيم ، عن ابن مسعود ، مرسلا موقوفا
قال إسحاق : به نأخذ في الصلاة كلها . تفرد به محمد بن جابر - وكان ضعيفا - ، عن حماد ، عن إبراهيم ، وغير حماد يرويه عن إبراهيم مرسلا ، عن عبد الله من فعله غير مرفوع إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الصواب