المحدثون›سعد مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن سعد : كان جابر الجعفي يجلس معه إذا جلس للقضاء ، وكان قاضي الكوفة . ومات في خلافة أبي جعفر

قال ابن سعد : وكان قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة ، وقال : كان ثقة ، كثير الحديث . هكذا ذكره في " الكبير " وذكره في " الصغير " في الطبقة الثانية

قال ابن سعد : كان من أهل السلامة والعافية ، لم يل لأهل بيته عملا حتى مات في خلافة المهدي

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل المدينة قال : وأمه أم ولد ، وهي أم داود بن علي ، وكان من أهل السلامة ، والعافية ، ولم يل لأهل بيته عملا حتى توفي ، وقد روي عنه ، ومات في خلافة المهدي

ذكره في التابعين ابن سعد والعجلي والدارقطني وغيرهم

وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن الشعبي ، قال : خطب النبي - صلى الله عليه وسلم - أم هانئ ، فقالت : يا رسول الله ، لأنت أحب إلي من سمعي وبصري ، وحق الزوج عظيم ، فأخشى أن أضيع حق الزوج ، فقال . . فذكر الحديث . ومن طريق أبي نوفل بن أبي عقرب ، قال : خطبها ، فقال لولدين بين يديها : كفى بهذا رضيعا ، وبهذا ضجيعا فذكر الحديث ، وهذان مرسلان .

وقال ابن سعد : أمها عميرة بنت سهل ، وكانت الفريعة أكبر بنات أسعد بن زرارة ؛ فلما بلغت خطبها نبيط بن جابر ؛ فلما كانت الليلة التي زفت فيها ، قال لهم النبي - صلى الله عليه وسلم - : قولوا: أتيناكم أتيناكم ؛ فحيونا نحييكم . فولدت لنبيط عبد الملك ، فسماه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبرك فيه ، وكانت الفريعة من المبايعات

وقال ابن سعد : توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك ، وكان قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك ، وكان قليل الحديث

وقال ابن سعد : أمه خليدة بنت ثابت بن سنان ، وهو أخو عبد الله بن أنيس لأمه ، وشهد قرظة أحدا وما بعدها ، وكان ممن وجهه عمر إلى الكوفة يفقه الناس

وقال ابن سعد : له رواية عن عمر في الجمعة

وقال ابن سعد : قيس أبو الأسود العبدي ، شهد صلح الحيرة مع خالد بن الوليد ، وروى عن عمر حديثا في الجمعة

وذكره خليفة ، وابن سعد في الطبقة الأولى .

قال ابن سعد : ولد كثير في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وكان له شرف وحال جميلة.

قال ابن سعد : وفد عمومته إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فأسلموا، ثم رجعوا إلى اليمن، فارتدوا فقتلوا يوم النجير، ثم هاجر كثير ، وزييد ، وعبد الرحمن بنو الصلت إلى المدينة

ذكره ابن سعد في الطبقة الرابعة من الصحابة، وقال: لم يبلغنا أنه روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئا، كذا قال. وقد ذكره الجعابي في كتاب "من روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هو وأبوه" وقال: قالوا: رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وقال ابن سعد : توفي في خلافة أبي جعفر ، وكان كثير الحديث

وزاد محمد بن سعد : وكان كثير الحديث

وقال ابن سعد : قتل جده الحصين في الردة، فقتل ابنه شهاب قاتل أبيه، وساد كثير بن شهاب مذحجا

قال ابن سعد : كان شاعرا قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : كان شاعرا ، قليل الحديث

وكذا ذكره في التابعين خليفة بن خياط ، وابن سميع وابن سعد ، وابن حبان وغيرهم.

وقال عبد الله بن صالح ، عن الليث بن سعد : حدثني يزيد بن أبي حبيب أن عبد العزيز بن مروان كتب إلى كثير بن مرة الحضرمي ، وكان قد أدرك بحمص سبعين بدريا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال الليث : وكان يسمى الجند المقدم . قال : فكتب إليه أن يكتب إليه بما سمع من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من أحاديثهم إلا حديث أبي هريرة فإنه عندنا

وقال ابن سعد : بعثه النبي صلى الله عليه وآله وسلم حين أراد الخروج إلى تبوك يستنفر قومه

ذكره محمد بن سعد في الصغير في الطبقة الثامنة من الصحابة ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ورآه ، ولم يحفظ عنه شيئا ، وقال : يقولون : إنه ركب الخيل في الجاهلية ، وذكره في " الكبير " في الطبقة الأولى من التابعين ، وقال : يقولون : إنه ركب الخيل في الجاهلية ، وكان قديما ، ولكنه تأخر إسلامه

وذكره ابن سعد في طبقة من أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ورآه ولم يحفظ عنه شيئا. وذكره أيضا في الطبقة الأولى من التابعين ، وقال : كان قديما ، ولكنه تأخر إسلامه ولم يبلغنا أن له رؤية ولا رواية .

ذكره ابن سعد في طبقة من أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ورآه ولم يحفظ عنه شيئا . قال : ويقولون : إنه ركب الخيل في الجاهلية ، قال : وكان قديما ، ولكنه تأخر إسلامه .

وذكره ابن سعد في فصل من لم يرو عن علي بن أبي طالب وعمر بن عبد الله شيئا ، فيظر قول المزي : روى عن علي وعمر ، وصحبة الشخص لا تلزم صحة الرواية عنه

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين بالكوفة ، قال : وكان ممن ألب على عثمان وشهد حصره ، وله في ذلك أخبار .

وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من التابعين في أهل المدينة ، قال : روى عن أبي بكر وعمر ، وكان معروفا

مالك بن يخامر ، ويقال : أخامر ، السكسكي الألهاني الحمصي ، يقال : له صحبة . كذا ذكره المزي ، وفيه نظر من حديث أن السكاسك بن أشرس بن كندة لا يجتمع مع ألهان أخي همدان بن مالك بن زيد بن أوسلة بن ربيعة بن الخيار بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بحال حقيقي ، ولو اقتدى بأقوال الأئمة لرأى ابن سعد قال : الألهاني ، ويقال : السكسي ، وكان ثقة إن شاء الله ، وتوفي في خلافة عبد الملك بن مروان .

وفي « الطبقات » : كانوا يرون أن مجاهدا يحدث عن صحيفة جابر بن عبد الله

وقال السمعاني : كان عسرا في الحديث ، توفي يوم الجمعة لسبع بقين من رمضان سنة أربع وأربعين

وذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : أصله مدني وله أحاديث

ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة من أهل الكوفة قال : أصله مدني نزل الكوفة ، وله أحاديث

وقال ابن سعد : كان من المرجئة الأولى الذي يرجئون عليا وعثمان ولا يشهدون فيهما بشيء ، وله أحاديث ولا يحتجون به

الثاني : ابن سعد لما ذكره في الطبقة الثالثة من أهل الكوفة قال : روى عنه ابنه ، قال : لما وليت القضاء بكيت وبكى عيالي ، فلما عزلت بكيت وبكى عيالي

قال ابن سعد : توفي بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث

ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من أهل المدينة ، وقال : توفي بالمدينة في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان قليل الحديث

سعد