المحدثون›علي القبائي والد سدرة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وثنا محمد بن مسلم سمعت عبد الرحمن يعني ابن الحكم يقول أخرج إلي المعلى يعني ابن منصور كتابه قال : سألت ابن علية عن حفاظ أهل البصرة فذكر منهم ابن عون

قال ابن المديني : جمع لابن عون من الإسناد ما لا يجمع لأحد من أصحابه . سمع بالمدينة من القاسم وسالم ، وبالبصرة من الحسن وابن سيرين ، وبالكوفة من الشعبي والنخعي ، وبمكة من عطاء ومجاهد ، وبالشام من مكحول ورجاء بن حيوة

وقال علي أيضا عن بشر بن المفضل لقيت الثوري بمكة فقلت له من آمن من تركت على الحديث بالكوفة قال منصور بن المعتمر فمن آمن من تركت أنت على الحديث بالبصرة قلت يونس بن عبيد . قال علي وهذا بعد موت أيوب . قال علي وهذا قبل ان يحدث بن عون ولو كان بن عون قد حدث ما قدم عليه عندي أحدا . قال علي وبلغني ان بن عون لم يحدث إلا بعد موت أيوب . وقد كان يحدث بعد ذلك بخمسة أحاديث أو ستة ، وكان يمتنع من الحديث حتى مات يونس بن عبيد فألح عليه أصحاب الحديث فسلس وحدث ، ومات أيوب سنة إحدى وثلاثين ومائة ، ومات منصور بن المعتمر سنة ثلاث وثلاثين ، ومات يونس بن عبيد سنة تسع وثلاثين ، ومات ابن عون سنة إحدى وخمسين بعد أيوب بعشرين سنه ، وكان ابن عون أسن من أيوب بسنتين ، وكان أيوب أكثر هؤلاء حديثا ، الذي ظهر من حديثه قريب من ثلاثة آلاف حديث . وأقلهم حديثا يونس بن عبيد

وقال أبو الحسن بن البراء ، عن علي ابن المديني : هو عندي منكر

وقال العسكري : له رؤية

ذكر العسكري أنه رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وهو صغير

وذكره العسكري فيمن لحق النبي - صلى الله عليه وسلم

وذكره العسكري فيمن لحق النبي صلى الله عليه وآله وسلم .

وروى البخاري في " صحيحه " حديثا قال فيه : عن ابن فلان ولم يسمه فذكر الحافظان الإسماعيلي وأبو نعيم أنه ابن لهيعة وكذا قاله أبو مسعود وخلف

وقال علي بن المديني : مات أبو عوانة وأنا في الكتاب، وبيني وبين ابن أبي الأسود ستة أشهر.

قال الخطيب لما روى قول ابن المديني : ذهب ابن المديني إلى أن سماعه من أبي عوانة ضعيف

وفي " تاريخ " الخطيب : ذهب علي ابن المديني إلى أن سماعه من أبي عوانة ضعيف .

وقال ابن المديني : ينفرد عن الثوري بأحاديث

وقال يعقوب بن شيبة ، عن ابن المديني : لم يدخله مالك في كتبه

وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي بن المديني : ذكرنا عند يحيى بن سعيد ضعف عاصم بن عبيد الله ، فقال يحيى : هو عندي نحو ابن عقيل

قال علي : ولم يرو عنه مالك بن أنس ، ولا يحيى بن سعيد القطان

قال الحسين بن علي الكتبي : خرج شيخ الإسلام لجماعة الفوائد بخطه إلى أن ذهب بصره ، فكان يأمر فيما يخرجه لمن يكتب ، ويصحح هو ، وقد تواضع بأن خرج لي فوائد ، ولم يبق أحد ممن خرج له سواي .

وذكر المسعودي في " المروج " أن ابن قتيبة استمد في كتبه من أبي حنيفة الدنيوري

كان ابن معين وابن المديني لا يقدمان عليه في الموطأ أحدا

وقال الحاكم : سئل ابن المديني عنه ، فقال : لا أقدم من رواة « الموطأ » أحدا على القعنبي

وقد سئل ابن المديني فقال : لا أقدم من رواة الموطأ أحدا على القعنبي

وفي " صحيح مسلم " عن إسماعيل بن إبراهيم حدثني أبو ريحانة وقد كان كبر ، وما كنت أثق بحديثه

وقال العسكري : أخرجه بعضهم في " المسند

وقال ابن المديني : كان عندي أحفظهم ، يعني ولد نافع

وقال علي بن المديني : عامة رواية أبي الزعراء ، عن عبد الله بن مسعود ، ولا أعلم أحدا روى عنه إلا سلمة بن كهيل ، واسمه عبد الله بن هانئ . وقال النسائي نحو ذلك

وقال ابن المديني : عامة روايته عن ابن مسعود ، ولا أعلم روى عنه إلا سلمة

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أحمد بن منصور الرمادي قال : سمعت علي بن عبد الله يقول : لا أعلم روى عن أبي الزعراء إلا سلمة بن كهيل ، وعامة رواية أبي الزعراء عن عبد الله ، واسمه عبد الله بن هانئ

وقال العسكري : اختلف في صحبته

قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو أربعين حديثا

قال البخاري ، عن علي : له نحو أربعين حديثا .

قال العلائي : ذكر ابن المديني أنه لم يلق أحدا من الصحابة . وقال أيضا : لم يسمع ابن جريج من المطلب بن عبد الله بن حنطب كان يأخذ أحاديثه عن ابن أبي يحيى عنه ، وذكر ابن المديني أيضا أصحاب ابن عباس ، ثم قال : ولم يلق يعني ابن جريج منهم جابر بن زيد ولا عكرمة ولا سعيد بن جبير

وقال علي بن المديني : نظرت فإذا الإسناد يدور على ستة ، فذكرهم ، قال : ثم صار علم هؤلاء إلى أصحاب الأصناف ممن صنف العلم ، منهم من أهل مكة عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، ويكنى : أبا الوليد ، لقي ابن شهاب ، وعمرو بن دينار ، ورأى الأعمش ، ولم يرو عنه .

وقال علي ابن المديني : نظرت ، فإذا الإسناد يدور على ستة ، فذكرهم ، ثم قال : فصار علم هؤلاء إلى من صنف في العلم ، منهم من أهل مكة عبد الملك بن جريج .

نا عبد الرحمن . سمعت أبي يقول : سمعت علي ابن المديني يقول : ماكان في الأرض أحد أعلم بعطاء من ابن جريج

وقال أبو الحسن الباخرزي في "" الدمية "" في حقه : الفقه فقه الشافعي والأدب أدب الأصمعي ، وفي الوعظ الحسن الحسن البصري وكيف ما هو فهو إمام كل إمام ، والمستعلي بهمته على كل هام والفائز بالظفر على إرغام كل ضرغام ، إن تصدر للفقه ، فالمزني من مزنته ، وإذا تكلم فالأشعري شعرة من وفرته .

قال البخاري ، عن علي ابن المديني : له نحو مائتي حديث

قال البخاري ، عن علي بن المديني : له نحو مائتي حديث

قال علي بن المديني : عبد الملك بن قتادة لم يرو عنه غير أنس بن سيرين

قال نصر بن علي : وكان الأصمعي يتقي أن يفسر حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم كما يتقي أن يفسر القرآن

قال عبد الواحد : لم ير الناس أصدق لهجة من الأصمعي

علي