وذكره المحدث عمر بن الحاجب في " معجمه " فقال : إمام ورع ، وافر العقل ، حسن السمت ، متبحر في الأصول والفروع ، بالغ في الطلب حتى صار يضرب به المثل ، وأجهد نفسه في الطاعة والعبادة
وقال إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد
وقال سفيان بن عيينة ، عن إسماعيل بن أمية : كان عطاء يطيل الصمت فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد
نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث ، نا أحمد بن حنبل ، عن سفيان يعني ابن عيينة قال : قال إسماعيل : أراه يعني ابن أمية قال : كان عطاء يطيل الصمت ، فإذا تكلم يخيل إلينا أنه يؤيد ، يعني أن الله عز وجل يؤيده ويلهمه الصواب
سمعت أبي يقول : قال علي بن المديني سألت هشاما يعني ابن يوسف ، عن عمرو بن عبد الله الذي روى معمر عنه ، فقال : كان عكرمة ينزل على أبيه ، فقال لي أمية بن شبل : إنما كان عدا على كتاب لعكرمة فنسخه ، ثم جعل يسأل عكرمة فعلم أنه كتبه من كتابه ، فقال : علمت أن عقلك لم يبلغ هذا
وقال أحمد بن داود الحداني : سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول لأصحاب الحديث : ألا تكونون مثل عيسى بن يونس ؟ كان إذا أقبل إلى الأعمش ، ومعه الشباب ، والشيوخ ينظرون إلى هديه وسمته
قال محمد بن عبيد : كان عيسى بن يونس إذا أتى إلى الأعمش ينظرون إلى هديه وسمته . وقال محمد بن عبيد أيضا : كان عيسى من أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه
وقال محمود بن غيلان عن محمد بن عبيد الطنافسي : رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه : عيسى بن يونس ، وأبو بكر بن عياش ، وحسن بن عياش ، وحفص بن غياث
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، حدثنا محمود بن غيلان ، نا محمد بن عبيد قال : رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه عيسى بن يونس وأبو بكر بن عياش وحفص بن غياث وحسن بن عياش
حدثنا ابن حماد ، حدثني عبد العزيز بن منيب أبو الدرداء المروزي ، ثنا محمد بن رافع ، سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول : لم يكن قيس بن الربيع عندنا بدون سفيان إلا أنه استعمل فأقام على رجل الحد فمات فطفي أمره .
وقال البخاري : سمعت ابن رافع يقول : سمعت محمد بن عبيد يقول : ما زال أمره مستقيما حتى استقضي فقتل رجلا يعني : أقام عليه الحد فمات
حدثنا ابن حماد ، ثنا أبو الدرداء ، حدثني محمود بن غيلان قال : قال محمد بن عبيد : كان قيس بن الربيع استعمله أبو جعفر على " المدائن " فكان يعلق النساء بثديهن ، ويرسل عليهن الزنابير .
وقال عمر ابن الحاجب في " معجمه " : هو إمام محدث فقيه عابد ، دائم الذكر ، لا تأخذه في الله لومة لائم ، صاحب نوادر وحكايات ، وعنده وسوسة زائدة في الطهارة . وكان يحدث بعد الجمعة من حفظه ، وكانت أعداؤه تشهد بفضله
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، أنا محمود بن غيلان ، نا محمد (8 م 5) بن عبيد قال : طلبت الحديث سنتين فخرجت إلى بغداد فجعلت إذاكرهم وأقول : تعالوا أبرزوا إلي
وقال عمر ابن الحاجب : كان ظريفا ، رق حاله واستولى عليه المرض في آخر عمره ، إلى أن توفي ليلة الجمعة مستهل جمادى الآخرة ، وكان آخر أولاد أبيه وفاة . وكان يرمى برذائل لا تليق بمثله ، سألت أبا عبيد الله البرزالي عنه فقال : كان عنده دعابة
وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا ابن عيينة عن إسماعيل بن أمية قال : كنا نريد نافعا مولى ابن عمر على اللحن فيأباه ، قال أحمد : قال سفيان : فأي حديث أوثق من حديث نافع ؟