وهو كما قال ، قد رويناه في مسند إسحاق رواية ابن شيرويه عنه هكذا ، لكن رواه محمد بن إسحاق بن راهويه عن أبيه ، فقال في إسناده : عن علقمة بن سعيد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن جده . أورده الطبراني في ترجمة عبد الرحمن بن أبزى . ورجح أبو نعيم هذه الرواية ، وقال : لا يصح لأبزى رواية ولا رؤية ، واستصوب ابن الأثير كلامه . قلت : وكلام ابن السكن يرد عليه ، والعمدة في ذلك على البخاري ؛ فإليه المنتهى في ذلك . ورواية محمد بن إسحاق بن راهويه شاذة ؛ لأن علقمة أخو سعيد لا ابنه ، والله أعلم
قلت : قال ابن يونس روى عن رجل من همدان ، وآخر من مراد ، عن أبي الدرداء
أورده ابن منده هكذا ، وتبعه أبو نعيم
وقال مصعب الزبيري : كان عالما
قال مصعب بن عبد الله بن الزبيري : كان من علماء قريش ، وولاه المنصور القضاء
وقد ذكره الحاكم أبو أحمد فيمن لم يعرف اسمه ، وكذا ذكره ابن يونس في تاريخ علماء مصر ، ولم يعرفا من حاله بشيء .
وقال شعبة ، عن الأزرق بن قيس : سمعت عبد الله بن رباح الأنصاري يحدث عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكره
وقال البخاري في " التاريخ الكبير " : هرم أبو زرعة ، سمع ثابت بن قيس ، سمع أبا موسى . قاله قيس بن حفص . سمع عبد الواحد ، سمع الحسن بن عبيد الله ، سمع هرما .
وقال الوزير أبو القاسم المغربي : اسمه يزيد بن عبد الله بن الحارث بن همام بن دهر بن ربيعة ، وكان إماما في اللغة
وقال علي بن حمزة البصري في كتاب التنبيه على أغلاط الرواة : إنما بدأت بنوادر أبي زياد لشرف قدرها ونباهة مصنفها
وقال ابن يونس : هلال مولى عمر بن عبد العزيز يكنى أبا طعمة كان يقرئ القرآن بمصر
وقال صاحب " تاريخ الحمصيين " : وأبو طيبة السلفي يحدث عن معاذ ، وحضر خطبة عمر بالجابية
ذكره ابن يونس فيمن شهد فتح مصر
قال أبو سعيد بن يونس في تاريخ مصر : مرة بن عقبة الفهري يكنى أبا عبيدة ، أدرك معاوية
ونقلت ترجمته من تاريخ ابن يونس فإنه ذكر أنه روى عن أبي هريرة ، وروى عنه خالد بن عبد الله الزيادي وسلامان بن عامر وشراحيل بن يزيد ، ولم يذكر فيه جرحا
قال ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد بعد أن أخرج من طريقه حديثا في قصة الطائف أرسله : يحسب كثير من الناس أن أبا عثمان بن سنة له صحبة ، وليس كذلك ، وهو جليل من التابعين . انتهى .
وقال ابن يونس : أبو علقمة الفارسي مولى ابن عباس كان على قضاء إفريقية ، وكان أحد الفقهاء الموالي الذين ذكرهم يزيد بن أبي حبيب
وقال أبو سعيد بن يونس : أبو علقمة الفارسي مولى ابن عباس كان على قضاء أفريقية ، وكان أحد الفقهاء الموالي الذين ذكرهم يزيد بن أبي حبيب
وقال أبو العيناء عن أبي عبيدة معمر بن المثنى : كان أبو عمرو أعلم الناس بالقرآن والعربية والعرب وأيامها والشعر ، وقال فيه الفرزدق : ما زلت أفتح أبوابا وأغلقها حتى رأيت أبا عمرو بن عمار
وقال الصولي : اختلف في اسمه ، والعريان هو الأكثر عند العلماء وهو الصحيح عندي ، وزبان أثبتها بعد العريان
وقال أحمد بن محمد بن عيسى صاحب تاريخ حمص : أدرك الجاهلية ، وعاش إلى خلافة عبد الملك ، وكان من أصحاب معاذ ممن أسلم ، ورسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حي
ذكره ابن يونس ، وقال فيه : أبو عياش بن النعمان
وقال ابن يونس : أبو غطيف الهذلي يروي عن حاطب بن أبي بلتعة ، وعبيد بن رويفع . وعنه بكر بن سوادة
وقال أبو حاتم الرازي : ليست له صحبة ، وأثبتها أبو أحمد الحاكم ، وابن عبد البر ، وابن منده ، وأبو نعيم وغيرهم
ذكره جماعة في التابعين ، منهم : أبو سعيد بن يونس بقوله : هو جاهلي ، عداده في التابعين .
قال ابن يونس : أدرك الجاهلية ، وعداده في التابعين
وقال ابن يونس : هو جاهلي عداده في التابعين
قال الخطيب : وحدثني أبو إسحاق الشيرازي قال : سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري : من أنظر من رأيت من الفقهاء ؟ فقال أبو حامد الإسفراييني .
قال الخطيب وحدثني أبو إسحاق الشيرازي قال : سألت القاضي أبا عبد الله الصيمري : من أنظر من رأيت من الفقهاء ؟ فقال : أبو حامد الإسفراييني .
قال ابن الصلاح : وعلى الشيخ أبي حامد تأول بعض العلماء حديث : إن الله يبعث لهذه الأمة على رأس كل مائة سنة من يجدد لها دينها فكان الشافعي على رأس المائتين ، وابن سريج على رأس الثلاثمائة ، وأبو حامد على رأس الأربعمائة .
أبو بكر محمد بن منصور السمعاني ، وقال : هو ثقة في الحديث
قال أبو عبد الله الصيمري : كان شيخ أصحابنا بمصر في وقته . أخذ عن : محمد بن سماعة ، وبشر بن الوليد ، وغيرهما من أصحاب أبي يوسف .
حدثنا الصوري، قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: حدثنا عبد الواحد بن محمد بن مسرور، قال: حدثنا أبو سعيد بن يونس، قال: أحمد بن أبي عمران الفقيه يكنى أبا جعفر، واسم أبي عمران موسى بن عيسى من أهل بغداد، وكان مكينا من العلم، حسن الدراية بألوان من العلم كثيرة، وكان ضرير البصر، وحدث بحديث كثير من حفظه، وكان ثقة، وكان قدم إلى مصر مع أبي أيوب صاحب خراج مصر، فأقام بمصر إلى أن توفي بها في المحرم سنة ثمانين ومائتين .
قال لي القاضي أبو عبد الله الصيمري : أبو جعفر أحمد بن أبي عمران أستاذ أبي جعفر الطحاوي، وكان شيخ أصحابنا بمصر في وقته، وأخذ العلم عن محمد بن سماعة، وبشر بن الوليد، وأضرابهما
قال أبو يعلى : ورآه ولم يرو عنه ، قال : لم يكن أهلا للحديث
قال أبو الشيخ : أدركته ولم أكتب عنه ، كان يحدث من حفظه ، مات سنة إحدى وتسعين ومائتين
مالكيا إماما في أصول الفقه وأصول الدين عالما بالتفسير وبعلوم أخر
قال أبو نصر الليث بن نصر بن الحسن : اجتمعنا في الجامع بغداد ، فذكرنا قوله صلى الله عليه وسلم : ( إن على رأس كل مائة سنة يبعث الله تعالى لهذه الأمة من يصلح لها أمرها ويكون علما ) . فبدأت بأبي حفص أحمد بن حفص ثم ثنيت بمحمد بن إسماعيل ثم ثلثت بالسرماري لأنه وحده كسر جند العدو ، فقالوا : نعم
، وذكر لنا ابن شاذان أنه سمع منه في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة ، ولم أسمع فيه إلا خيرا .
قال عياض : كان إماما في الفقه والحديث ، سمع منه جمع كبير ، وصنف مسند مالك وتصانيف أخرى