الآجري
وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن علي بن أبي سارة ، فقال : قد ترك الناس حديثه
وقال الآجري : امتنع أبو داود من التحديث عنه
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه ، فقال : كان عبد الرحمن لا يحدث عنه ، وكان سفيان يستلقي خلفه ، ويقعد إنسانا يسأله
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عنه فكأنه لم يرضه
وقال الآجري : قيل لأبي داود : هو ثقة ؟ قال : لا
وقال الآجري : سئل أبو داود عن عمر بن قيس فقال : من الثقات ، وأبوه أشهر منه وأوثق .
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فوثقه
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقدمه على بندار ، وليس له عند البخاري سوى حديث واحد ، وقد روى النسائي عنه في السنن الكبرى عدة أحاديث في الحدود ، والطلاق ، وغير ذلك
وقال الآجري : لم يسمع الحسن من سراقة قليلا ولا كثيرا
قال الآجري : ولم يكن يحدث عن ابن الحماني ، ولا عن سويد ، ولا عن ابن كاسب ، ولا عن ابن حميد ، ولا عن ابن وكيع
قال أبو عبيد الآجري : لما مات العلاء بن عبد الكريم فأرادوا الصلاة عليه قيل : أين محاضر ؟ قال : وكان محاضر إمام الحي