٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

أبنا محمد بن عمر ، ثنا ابن أبي الزناد ، قال : كان محمد بن المنكدر ، وصفوان بن سليم ، وأبو حازم ، وسليمان بن سحيم ، ويزيد بن خصيفة أهل عبادة وصلاة وكانوا يجتمعون بعد العصر ، وبعد العشاء فلا يفترقون حتى يدعو كل رجل بدعوات وذكر شيئا كثيرا .

وروى عنه أبو بكر بن أبي عاصم فقال : حدثنا محمد بن بحر الهجيمي ، وكان خيارا .

قال الشيخ : ولمحمد بن جابر من الحديث غير ما ذكرت ، وعند إسحاق بن أبي إسرائيل عن محمد بن جابر كتاب أحاديث صالحة ، وكان إسحاق يفضل محمد بن جابر على جماعة شيوخ هم أفضل منه وأوثق ، وقد روى عن محمد بن جابر كما ذكرت من الكبار : أيوب ، وابن عون ، وهشام بن حسان ، والثوري ، وشعبة ، وابن عيينة وغيرهم ممن ذكرتهم ، ولولا أن محمد بن جابر في ذلك المحل لم يرو عنه هؤلاء الذين هو دونهم ، وقد خالف في أحاديث ، ومع ما تكلم فيه من تكلم يكتب حديثه .

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب إلى أبي وإلى أبي زرعة وإلي بأحاديث من فوائده

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : اجتمع مع أبي في الرحلة بالبصرة أيام الأنصاري

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم

قال أبو إسماعيل الأنصاري : سمعت عبد الصمد بن محمد بن محمد يقول : سمعت أبي يقول : أنكروا على ابن حبان قوله : " النبوة : العلم والعمل " وحكموا عليه بالزندقة ، وهجر ، وكتب فيه إلى الخليفة فأمر بقتله ، وسمعت غيره يقول : لذلك أخرج إلى سمرقند .

لم يذكر فيه البخاري ولا ابن أبي حاتم جرحا

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة الثانية .

روى عن : إسحاق بن الحكم ، عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا

ونقل عن عثمان بن أبي شيبة قال : جاءنا محمد بن ربيعة ، فطلب إلينا أن نكتب عنه ، فقلنا : نحن لا ندخل في حديثنا الكذابين . وهذا جرح غير مفسر لا يقدح فيمن ثبتت عدالته

رأى ابن عمر رؤية وأخذ من معاوية عطائين

سمعت أبي يقول : محمد بن زيد المدني روى عن : ابن الزبير وابن عباس في المتعة ، روى عنه : الأعمش - هو محمد بن زيد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب هذا - وكان البخاري قد فرق بينهما فجعلهما اسمين فغير أبي فقال : هما واحد

قال ابن أبي حاتم : معناه عندي أنه في الفرائض أحسن حالا لأنه كان فارضا

وقال أبو عروبة الحراني : مات سنة أربع أو خمس وأربعين ومائتين ، لا يخضب . قال لي أحمد بن سليمان : رأيته يجالس أبا قتادة وهو في حد الشيوخ

وقال أبو عروبة : مات سنة ( 4 ) أو خمس وأربعين ومائتين ، قال لي أحمد بن سليمان : رأيته يجالس أبا قتادة ، وهو في حد الشيوخ

بيض له ابن أبي حاتم

رأى جابر بن زيد ، وروى عن : سعيد بن أبي عروبة وغالب القطان وأبي الحباب ، روى عنه : المعلى بن أسد وأبو بكر وعثمان ابنا أبي شيبة وعمرو بن علي الباهلي وابن أخيه محمد بن ثعلبة ومحمد بن عبد الرحمن العلاف ، سمعت أبي يقول ذلك

سمع منه أبي بمصر في الرحلة الثانية

وقال : كان معلما

وقال أبو بكر بن أبي داود : كان في سوق يهود ، وكان معلما

وقال السمعاني : سألت أبا الحسن محمد بن أبي طالب الكرجي الفقيه عنه ، فقال : ما كان على وجه الأرض له نظير ، وعظم أمره . ثم قال : كان داودي المذهب ، وسألته عن ذلك فقال : اخترت مذهب داود . فقلت له : ولم ؟ قال : كذا اتفق .

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، له رؤية وهو صبي مسح النبي صلى الله عليه وسلم برأسه وأن النبي صلى الله عليه وسلم سماه محمدا وكناه أبا القاسم ، روى عنه : ابنه إبراهيم بن محمد بن طلحة وعبد الرحمن بن أبي ليلى ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال ابن أبي حاتم : أراد الشافعي التغليظ على من يكذب على النبي صلى الله عليه وسلم

أخبرنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار ، حدثنا يحيى بن معين ، ثنا أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى ، قال : دخلت على عطاء فجعل يسألني ، فكأن أصحابه أنكروا ذاك وقالوا : تسأله ؟ قال : ما تنكرون ، هو أعلم مني .

أخبرنا الساجي ، قال : حدثني موسى بن سفيان ، ثنا إبراهيم بن موسى الفراء ، ثنا وهب بن إسماعيل ، حدثني الوليد بن يحيى الأسدي ، قال : جاء رجل إلى حبيب بن أبي ثابت ، فسأله عن مسألة فأفتاه ، ثم قال للرجل : إن تأت هؤلاء الغلمان في المسجد يفتوك بخلافي ، قال : قلنا : من الغلمان ؟ قال : ابن أبي ليلى ، وحجاج بن أرطأة ، وحماد بن أبي سليمان .

حدثنا أبو يعلى ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا أبو حفص الأبار ، عن ابن أبي ليلى ، قال : دخلت على عطاء ، فجعل يسألني ، فكان أصحابه يكرهون ذلك ، قالوا : تسأله ؟ قال : ما تنكرون ! هو أعلم مني .

سمعنا منه بالري قدم علينا

وقال الفرهياني : كنا نصف المخرمي بالمعرفة ، فذكرناه لصاحب حديث يقال له : عمر بن إسماعيل ، أبو عامر من أهل أبيورد ، فقال : إن كيلجة أفادني أبوابا ، وقال : الحديث فيها عزيز ، وأنا أذكر لكم بعض تلك الأبواب حتى تسألوا عنه المخرمي ، فسألناه ، فأملى علينا فيه ستة أحاديث . قال : ذا هول من الأهوال

وقال ابن شاهين : قال ابن أبي داود : روى عن النبي -صلى الله عليه وسلم - حديثا

حط عليه محمد بن عثمان بن أبي شيبة

وقال أبو عبيد الآجري : سئل أبو داود عن ابن أخي الزهري فقال : لم أسمع أحدا يقول فيه بشيء ، إلا أن أحمد بن صالح حكى عن ابن أبي أويس . قال أبو داود : طوبى لابن أبي أويس أن يقاربه

وبر بن أبي دليلة الطائفي وأثنى عليه خيرا

سمع منه أبي سنة خمس عشرة ومائتين أيام عبيد الله بن موسى وأبي نعيم

وقرأت بخط إسماعيل المؤدب أنه سمع الشيخ عز الدين عبد الرحمن بن العز يقول : ما جاء بعد الدارقطني مثل شيخنا الضياء ، أو كما قال

قال أبو عروبة : مات بحران سنة ثمان وستين ومائتين لليال بقين من ذي الحجة ، لا يخضب

وقال أبو عروبة : كان من عدول الحكام ، ولم يكن يعرف الحديث ، وكانت عنده كتب ذكر أنه سمعها من أبيه ولم يدرك أحدا في البلد كتب عن أبيه ولا حدث عنه