وقال سلام بن أبي مطيع : لأنا للحجاج بن يوسف أرجى مني لعمرو ، إن الحجاج إنما قتل الناس على الدنيا ، وعمرو أحدث بدعة يقتل الناس بعضهم بعضا على دين
حدث عنه الثوري ، وسلام بن أبي مطيع فقالا : ثنا المكتوم عمرو بن عبيد
وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي أيوب : كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه – يعني – عمرو بن عبيد ؟ قال : ورأيته هو وشبيب بن شبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر فما صلوا ركعة
وروى ابن عيينة عن ابن أبي نجيح قال : ما رأيت أحدا أعلم من عمرو بن عبيد
وحكى عن شبيب بن شبة قال : دخلت على المهدي فقال : يا أبا معن ، زين مجلسنا بحديث عمرو
وحكى لعوف عنه شيء فقال : كذب
وقال عمرو بن علي : سمعت معاذا يقول : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : من حمل علينا السلاح فليس منا . قال : كذب ، والله عمرو ولكنه أراد أن يحوزها إلى قوله الخبيث .
وقال معاذ : قلت لعوف : إن عمرو بن عبيد حدثنا عن الحسن بكذا ، قال : كذب والله عمرو
رأى أنس بن مالك
ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيه جرحا
حكي عن يحيى بن معين أنه قال : بينهما مفازة . وفي مصنف ابن أبي شيبة التصريح بالاتصال بينهما
أخرجه ابن عساكر في ترجمة محمد بن حسان والد مروان الطاطري من طريق أبي زرعة الدمشقي عن محرز بن محمد بن مروان ، حدثنا مروان ، حدثني أبي قال : رأيت في أيام زامل رأس عمير بن هانئ وقد أدخل على رمح ، فقلت للذي يحمله : ويلك ، لو تدري رأس من تحمل
وقال ابن عيينة ، عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى : كان عون يحدثنا ولحيته ترتش بالدموع
وقال سفيان بن عيينة ، عن أبي هارون موسى بن أبي عيسى : كان عون يحدثنا ولحيته ترتش بالدموع
وقال ابن أبي حاتم : عياض بن مرثد الكلابي ، عن رجل من قومه ، وعنه عاصم بن كليب ، ولم يذكر فيه جرحا ، ولا ترددا
وقال عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي : سمعت أبا جعفر الرازي يقول : لم أكتب عن الزهري لأنه كان يخضب بالسواد . قال عبد الرحمن : فابتلي أبو جعفر حتى لبس السواد ، وكان زميل المهدي إلى مكة
وقال البخاري : حديثه في أهل اليمامة ، وقال ابن أبي حاتم : روى عن وبر بن مشهر ، روى عنه حرب بن عبد الله بن قدامة وشعيب بن أبي منيع ، ولم يذكر فيه جرحا
سمع أنس بن مالك وبعضهم يدخل بينه وبين أنس عبد الحميد بن أبي أمية
قال ابن أبي حاتم : سمع أنسا ، وقيل : بينهما عبد الحميد . وعنه عبيد الله بن موسى ، وأبو الوليد .
وكان أصم يقرئ القرآن ، ويفهم خطأهم ولحنهم بالشفة
قال محمد بن عبيد : كان عيسى بن يونس إذا أتى إلى الأعمش ينظرون إلى هديه وسمته . وقال محمد بن عبيد أيضا : كان عيسى من أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه
وقال عيسى بن يونس : حدثنا الأعمش أربعين حديثا فيها ضرب الرقاب ، لم يشركني فيها أحد غير ابن إسحاق ، وكان يسأله عن أحاديث الفتن
وقال عيسى بن يونس : سمعت بمكة من الجريري ، فنهاني غلام بصري أن أحدث عنه - يعني : القطان - وكان ذلك بعد اختلاط الجريري
وقال عيسى بن يونس : لم يكن في أقراني [ أبصر بالنحو مني ، فدخلني منه ] نخوة فتركته
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن يحيى ، حدثنا محمود بن غيلان ، نا محمد بن عبيد قال : رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه عيسى بن يونس وأبو بكر بن عياش وحفص بن غياث وحسن بن عياش
وقال محمود بن غيلان عن محمد بن عبيد الطنافسي : رأيت أصحاب الأعمش الذين لا يفارقونه : عيسى بن يونس ، وأبو بكر بن عياش ، وحسن بن عياش ، وحفص بن غياث
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل عن يحيى بن معين : سمعت عيسى بن يونس بمكة يقول : سمعت من الجريري فنهاني غلام من أهل البصرة أن أحدث عنه يعني يحيى بن سعيد . قال غيره : لعله سمع منه بعد اختلاطه
وقال أحمد بن داود الحداني : سمعت محمد بن عبيد الطنافسي يقول لأصحاب الحديث : ألا تكونون مثل عيسى بن يونس ؟ كان إذا أقبل إلى الأعمش ، ومعه الشباب ، والشيوخ ينظرون إلى هديه وسمته
قلت : الذي روى عن عمر غير الذي روى عن أبيه ، وروى عنه عاصم بن هلال ، وقال فيه ابن المديني : إنه مجهول ، فإن بقية كلام علي : ما روى عنه إلا عاصم بن هلال ، وأما الذي عن عمر فهو عنبري . قال البخاري : روى عنه عبد الله بن عون ، وفرق بين العنبري والفقيمي ، والذي أخرج له أحمد هو غاضرة بن عروة الفقيمي ، عن أبيه قال : كنا ننتظر النبي صلى الله عليه وسلم فذكر حديثا فيه : إن دين الله يسر . وتبعه ابن أبي حاتم فقال : غاضرة العنبري وهو ابن سمرة بن عمرو ، ثم قال : غاضرة بن عروة الفقيمي شيخ مجهول لم يرو عنه غير عاصم البارقي ، وهكذا فرقهما ابن حبان في الثقات
ذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا
وقال له مكحول : لا تجالسني
وقال موسى الجهني : دخلت على فاطمة بنت علي ، وهي ابنة ست وثمانين سنة ، فقلت لها : أتحفظين عن أبيك شيئا ؟ قالت : لا .
وقال ابن أبي حاتم : أتى النبي - صلى الله عليه وسلم - كوفي .
وروى عبد الكريم الجزري ، وخصيف عنه مرسلا
أدخله أبي في مسند الوحدان ، وأدخله أبو زرعة في مسند الشاميين ، ولم يذكر فيما يروى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ، لقيا ولا سماعا
وقال ابن أبي حاتم : فروة ابن مجالد مولى لخم من فلسطين ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلا
وفضالة الزهراني - آخر - تابعي ، ذكره ابن أبي حاتم
أخبرنا الخفاف هكذا هو في ثبته بخط علي بن محمد بن جعفر بن أبي الحسن الكاتب الشهرستاني ، سمعت منه بأصبهان ، ثم انتقل بعد ذلك إلى شيراز ، وحدث بها في سنة إحدى عشرة وستمائة ، وبلغني أنه توفي بعد ذلك ، وكان شيخا حسنا ، وكان سماعه صحيحا رحمه الله.
ذكره ابن حبان في الثقات فقال في التابعين : فنج شيخ يروي عن يعلى بن أمية ، وكذا قال ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا
قال ابن أبي حاتم : أخذ القراءة عن طلحة بن مصرف ، وأخذها عنه طلحة بن سليمان المري . وروى عنه الحديث ابن المبارك ، وعمر بن شقيق ، وغير واحد .