قال أبو عبد الله الحميدي : ما راجعت الخطيب في شيء إلا وأحالني على الكتاب ، وقال : حتى أبصره ، وما راجعت أبا نصر بن ماكولا في شيء إلا وأجابني حفظا ، كأنه يقرأ من كتاب .
وذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا
وقال ابن أبي حاتم : روى عن ابن عمر وظاهره الاتصال . فيكون سماعا منه
ذكره ابن أبي حاتم تبعا للبخاري ، ولم يذكرا فيه جرحا
وقال يعقوب بن شيبة : حدثت عن الأصمعي ، عن معتمر بن سليمان ، عن عثمان البتي ، قال : كان عمران من أهل السنة ، فقدم غلام من عمان كأنه نصل فغلبه في مجلس . وفي هذا الاعتذار نظر ؛ فإن يحيى بن أبي كثير إنما سمع منه حال هربه من الحجاج ، وكان الحجاج يتطلبه ليقتله بسبب رأي الخوارج . وقصته في ذلك مع روح بن زنباع وعبد الملك بن مروان مشهورة ، ذكرها المبرد وغيره
سمعت أبي يحكي عن إسحاق بن راهويه ، عن بقية ، عن ابن أبي مريم يعني أبا بكر قال : قال لي مكحول : ما ترك عمران بالشام قاضيا مثله
وكان مكحول يقول : ما نزل الشام قاض مثله
وحدثني ابن حريث عن ابن أبي نافع قال : كان عمر بن أيوب فقيها ، وكان يفتي بالموصل ، وصنف في الفقه من الحديث كتبا
وقال ابن أبي حاتم : ومن تثبت عمر بن الوليد أن عامة حديثه عن عكرمة ، ما أقل ما تجاوز به إلى ابن عباس بخلاف شبيب بن بشر الذي عامة حديثه عن عكرمة ، عن ابن عباس ،
وروى هو عن عمر رضي الله عنه في تجويز طلاق المكره مرسلا
وقال عمر بن شبة : حدثنا ابن عائشة قال : سمعت أبي يقول : قيل ليحيى بن الحكم بن أبي العاص : ما بال عمر بن عبد العزيز ومولده مولده ومنشأه منشأه جاء على ما رأيت ؟ قال : إن أباه أرسله وهو شاب إلى الحجاز سوقة ، فكان يغضب الناس ويغضبونه ويمحصهم ويمحصونه . والله لقد كان الحجاج وما عربي أحسن منه أدبا فطالت ولايته فكان لا يسمع إلا ما يحب فمات ، وإنه لأحمق سيئ الأدب .
قال عيسى بن يونس : أدرك ابن عباس انتهى .
ذكره البخاري وابن أبي حاتم ، ولم يذكرا فيها جرحا ، ذكراه فيمن اسمه عمر بضم أوله
ذكره البخاري ولم يذكر فيه جرحا ، وتبعه ابن أبي حاتم
وقال ابن الدبيثي : كان سماعه صحيحا على تخليط فيه
لكن صحح سماعاته ابن الدبيثي وابن نقطة
سمع عتاب بن أسيد
قال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : وسمع من خزيمة بن ثابت ، قال ابن عبد البر : وهذا لا أدري ما هو لأن أحيحة تزوج سلمى بنت زيد بعد هاشم بن عبد مناف ، فولدت له عمرو بن أحيحة ، فهو أخو عبد المطلب لأمه . هذا قول أهل النسب وإليهم يرجع في مثل هذا ، ومن المحال أن يروي عن خزيمة من كان في السن والزمن الذي وصف ، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة يسمى عمرا فنسب إلى جده . قلت : لم ينسبه ابن أبي حاتم وإنما قال : عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري ، فلم يتعين كونه ولد أحيحة المشهور ، بل يحتمل أن يكون آخر ، فقد وقعت لذلك نظائر . وقد ذكر المرزباني في " معجم الشعراء " عمرو بن أحيحة وقال : إنه مخضرم ، وذكر له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند معاوية . وإذا ثبت كونه أدرك الجاهلية والإسلام تعين كونه صحابيا ؛ إذ لم يمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي الأنصار أحد لا يظهر الإسلام ، فيخرج من ذلك أنه صحابي روى عن صحابي والله أعلم .
قال أبو عمر : ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى أيضا عن خزيمة بن ثابت ، وروى عنه عبد الله بن علي بن السائب ، قال أبو عمر : هذا لا أدري ما هو ، لأن أحيحة بن الجلاح تزوج سلمى بنت زيد من بني عدي بن النجار والدة عبد المطلب بعد موت هاشم ، فولدت له عمرا ، فهو أخو عبد المطلب لأمه ، هذا قول أهل النسب والأخبار ، وإليهم المرجع في ذلك . قال : ومن المحال أن يروي عن خزيمة بن ثابت من كان في هذا السن ، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة ، سمي باسمه . قلت : ويحتمل ألا يكون بينه وبين أحيحة بن الجلاح الذي تزوج سلمى نسب ، بل وافق اسمه واسم أبيه اسمه واسم أبيه ، واشتركا في التسمية بعمرو ، وليت شعري ما المانع من ذلك مع كثرة ما وقع منه ، وحديث عمرو هذا عن خزيمة في " سنن النسائي " ، وهو مضطرب . وأما روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم أقف عليها ، وقد ذكره المرزباني في " معجم الشعراء " ، وقال : إنه مخضرم ، وأنشد له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند صلحه مع معاوية ، وإذا كان كذلك فهو صحابي ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حين مات لم يبق من الأنصار إلا من يظهر الإسلام ، وقد وقع في رجال المتن ما قدمت ذكره في حرف الألف في أحيحة
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
وذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا
قلت : فرق البخاري بين عمرو بن جارية الذي روى عن أبي أمية وعنه عتبة وبين ، وكذا صنيع ابن أبي حاتم ، ولم يذكر له البخاري راويا الا عتبة
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل
سمع منه أبي أيام الأنصاري
وذكره ابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا
وذكره ابن أبي حاتم ، ولم يذكر فيه جرحا
قال ابن أبي حاتم : ولم يقرأ علينا حديثه
وقال ابن أبي نجيح : لم يكن عندنا أحد أعلم من عمرو
نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : أنا يحيى بن معين ، ثنا ابن عيينة قال : قال ابن أبي نجيح : لم أدرك أحدا أعلم من عمرو بن دينار
وقال إسحاق بن إسماعيل ، عن سفيان : قالوا لعطاء : بمن تأمرنا ؟ قال : بعمرو بن دينار
وقال إسحاق بن إسماعيل : قال سفيان : قالوا لعطاء : بمن تأمرنا ؟ قال : بعمرو بن دينار
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يذكر عن ابن أبي نجيح ، قال : ما كان عندنا أحد أفقه ولا أعلم من عمرو بن دينار . زاد غيره : ولا عطاء ، ولا مجاهد ، ولا طاووس
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يذكر عن ابن أبي نجيح قال : ما كان عندنا أحد أفقه ولا أعلم من عمرو بن دينار . زاد غيره : لا عطاء ولا مجاهد ولا طاوس
ولقي الشعبي بواسط ،
ويحتمل أن يكون الأول . قلت : بل فرق البخاري وابن أبي حاتم بين الأول الراوي عن أبيه وبين هذا الذي يروي عن ابن عباس وابن عمر ، وتبعهما ابن حبان
وقال أبو نعيم ، عن إسرائيل : كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه تصدق منه ، فإذا جاء إلى أهله فعدوه وجدوه سواء
وقال ابن إسحاق : قلت لابن أبي نجيح : ما تقول في عمرو بن شعيب ؟ فقال : رجل شريف . فقلت : ما تقول في عمرو ؟ فقال : رجل شريف
وأسامة بن زيد رؤية
وقال ابن أبي حاتم : يقال : إن أبا إسحاق لم يسمع من الحارث يعني الهمداني إلا أربعة أحاديث
ورأى المغيرة بن شعبة رؤية