عمرو بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا

له رواية

الاسم المختصر: عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأوسي

النسبالأنصاري ، الأوسي ، المدني
علاقات الراويقيل : إنه عم عبد الرحمن بن أبي ليلى ، أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه سلمى النجارية ، قال أبو عمر : وعساه يكون حفيدًا لعمرو بن أحيحة فنسب إلى جده
الطبقةالثالثة ، ووهم من زعم أن له صحبة (الرقم 2)
الرتبة عند ابن حجرمقبول ، ووهم من زعم أن له صحبة
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث٩
عدد الأسانيد٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (75%)9 رواة (25%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (100%)
أشكال الاسم
عمرو بن أبي أحيحة بن الجلاحعمرو بن أحيحة الأنصاريعمرو بن أحيحة بن الجلاحعمرو بن فلان بن أحيحة بن الجلاح

ترجمة الراوي(7 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

عمرو بن أحيحة - بمهملتين ، مصغر - بن الجلاح - بضم الجيم وآخره مهملة - الأنصاري الأوسي

الجزء 7 · الصفحة 327

5784 - عمرو بن أحيحة - بمهملتين ، مصغر - بن الجلاح - بضم الجيم وآخره مهملة - الأنصاري الأوسي . قال أبو عمر : ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى أيضا عن خزيمة بن ثابت ، وروى عنه عبد الله بن علي بن السائب ، قال أبو عمر : هذا لا أدري ما هو ، لأن أحيحة بن الجلاح تزوج سلمى بنت زيد من بني عدي بن النجار والدة عبد المطلب بعد موت هاشم ، فولدت له عمرا ، فهو أخو عبد المطلب لأمه ، هذا قول أهل النسب والأخبار ، وإليهم المرجع في ذلك . قال : ومن المحال أن يروي عن خزيمة بن ثابت من كان في هذا السن ، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة ، سمي باسمه . قلت : ويحتمل ألا يكون بينه وبين أحيحة بن الجلاح الذي تزوج سلمى نسب ، بل وافق اسمه واسم أبيه اسمه واسم أبيه ، واشتركا في التسمية بعمرو ، وليت شعري ما المانع من ذلك مع كثرة ما وقع منه ، وحديث عمرو هذا عن خزيمة في " سنن النسائي " ، وهو مضطرب . وأما روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم أقف عليها ، وقد ذكره المرزباني في " معجم الشعراء " ، وقال : إنه مخضرم ، وأنشد له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند صلحه مع معاوية ، وإذا كان كذلك فهو صحابي ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حين مات لم يبق من الأنصار إلا من يظهر الإسلام ، وقد وقع في رجال المتن ما قدمت ذكره في حرف الألف في أحيحة .

تهذيب الكمال▼

عمرو بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا الأنصاري الأوسي المدني

الجزء 21 · الصفحة 540

4325 - س : عمرو بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا الأنصاري الأوسي المدني . له صحبة . قيل : إنه عم عبد الرحمن بن أبي ليلى . روى عن : خزيمة بن ثابت (س) في النهي عن إتيان النساء في أدبارهن . روى عنه : عبد الله بن علي بن السائب المطلبي (س) . وفي إسناد حديثه اختلاف كبير . قال أبو عمر بن عبد البر : عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري . ذكره ابن أبي حاتم عن أبيه في من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من الصحابة ، قال : فسمع من خزيمة بن ثابت ، روى عنه عبد الله بن علي بن السائب . قال أبو عمر : وهذا لا أدري ما هو ؛ لأن عمرو بن أحيحة هذا هو أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه ، وذلك أن هاشم بن عبد مناف كانت تحته سلمى بنت زيد من بني عدي بن النجار فمات عنها فخلف عليها بعده أحيحة بن الجلاح ، فولدت له عمرو بن أحيحة فهو أخو عبد المطلب لأمه . هذا قول أهل النسب والخبر وإليهم يرجع في مثل هذا ، ومحال أن يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وعن خزيمة بن ثابت من كان في السن والزمن اللذين وصفت ، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة يسمى عمرا فنسب إلى جده ، وإلا فما ذكره ابن أبي حاتم وهم لاشك فيه ، وبالله التوفيق . روى له النسائي .

تهذيب التهذيب▼

عمرو بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا الأنصاري الأوسي المدني . قيل : إنه عم عبد الرحمن بن أبي ليلى

الجزء 3 · الصفحة 256

س - عمرو بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا الأنصاري الأوسي المدني . قيل : إنه عم عبد الرحمن بن أبي ليلى . روى عن : خزيمة بن ثابت في النهي عن إتيان النساء في أدبارهن . وعنه : عبد الله بن علي بن السائب ، وفي إسناد حديثه اختلاف . قال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : وسمع من خزيمة بن ثابت ، قال ابن عبد البر : وهذا لا أدري ما هو لأن أحيحة تزوج سلمى بنت زيد بعد هاشم بن عبد مناف ، فولدت له عمرو بن أحيحة ، فهو أخو عبد المطلب لأمه . هذا قول أهل النسب وإليهم يرجع في مثل هذا ، ومن المحال أن يروي عن خزيمة من كان في السن والزمن الذي وصف ، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة يسمى عمرا فنسب إلى جده . قلت : لم ينسبه ابن أبي حاتم وإنما قال : عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري ، فلم يتعين كونه ولد أحيحة المشهور ، بل يحتمل أن يكون آخر ، فقد وقعت لذلك نظائر . وقد ذكر المرزباني في " معجم الشعراء " عمرو بن أحيحة وقال : إنه مخضرم ، وذكر له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند معاوية . وإذا ثبت كونه أدرك الجاهلية والإسلام تعين كونه صحابيا ؛ إذ لم يمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي الأنصار أحد لا يظهر الإسلام ، فيخرج من ذلك أنه صحابي روى عن صحابي والله أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عمرو بن أحيحة بن الجلاح

الجزء 3 · الصفحة 504

4124 - عمرو بن أحيحة بن الجلاح ، صحابي ، عنه : عبد الله بن علي بن السائب ، له حديث عن خزيمة لم يصح . س

تقريب التهذيب▼

عمرو بن أحيحة بمهملتين مصغر ابن الجلاح بضم الجيم وتخفيف اللام الأنصاري المدني

الجزء 1 · الصفحة 730

5022 - [ س ] عمرو بن أحيحة بمهملتين مصغر ابن الجلاح بضم الجيم وتخفيف اللام الأنصاري المدني ، مقبول ، من الثالثة ، ووهم من زعم أن له صحبة فكأن الصحابي جد جده وافق هو اسمه واسم أبيه .

إكمال تهذيب الكمال▼

عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري

الجزء 10 · الصفحة 126

4054- ( س ) عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري له صحبة . قال أبو عمر : هو أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه سلمى النجارية ، ومحال أن يرى هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يروي عن خزيمة بن ثابت وعساه يكون حفيدًا لعمرو بن أحيحة فنسب إلى جده انتهى . وقال المرزباني في " معجمه " : عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأوسي مخضرم أنشد له أبو محيصة في خطبة الحسن بن علي بن أبي طالب : حسن الخير إنه لعلي قام بيننا مقام تام خطيب

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري

الجزء 6 · الصفحة 220

1218 - عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمع من خزيمة بن ثابت ، روى عنه عبد الله بن علي بن السائب ، سمعت أبي يقول ذلك .

علل الإسناد

له صحبة(2)صحابيمقبول

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وسمع من خزيمة بن ثابت ، روى عنه عبد الله بن علي بن السائب ، سمعت أبي يقول ذلك

قال ابن عبد البر في " الاستيعاب " : ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، قال : وسمع من خزيمة بن ثابت ، قال ابن عبد البر : وهذا لا أدري ما هو لأن أحيحة تزوج سلمى بنت زيد بعد هاشم بن عبد مناف ، فولدت له عمرو بن أحيحة ، فهو أخو عبد المطلب لأمه . هذا قول أهل النسب وإليهم يرجع في مثل هذا ، ومن المحال أن يروي عن خزيمة من كان في السن والزمن الذي وصف ، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة يسمى عمرا فنسب إلى جده . قلت : لم ينسبه ابن أبي حاتم وإنما قال : عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأنصاري ، فلم يتعين كونه ولد أحيحة المشهور ، بل يحتمل أن يكون آخر ، فقد وقعت لذلك نظائر . وقد ذكر المرزباني في " معجم الشعراء " عمرو بن أحيحة وقال : إنه مخضرم ، وذكر له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند معاوية . وإذا ثبت كونه أدرك الجاهلية والإسلام تعين كونه صحابيا ؛ إذ لم يمت النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفي الأنصار أحد لا يظهر الإسلام ، فيخرج من ذلك أنه صحابي روى عن صحابي والله أعلم .

قال أبو عمر : ذكره ابن أبي حاتم فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى أيضا عن خزيمة بن ثابت ، وروى عنه عبد الله بن علي بن السائب ، قال أبو عمر : هذا لا أدري ما هو ، لأن أحيحة بن الجلاح تزوج سلمى بنت زيد من بني عدي بن النجار والدة عبد المطلب بعد موت هاشم ، فولدت له عمرا ، فهو أخو عبد المطلب لأمه ، هذا قول أهل النسب والأخبار ، وإليهم المرجع في ذلك . قال : ومن المحال أن يروي عن خزيمة بن ثابت من كان في هذا السن ، وعساه أن يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة ، سمي باسمه . قلت : ويحتمل ألا يكون بينه وبين أحيحة بن الجلاح الذي تزوج سلمى نسب ، بل وافق اسمه واسم أبيه اسمه واسم أبيه ، واشتركا في التسمية بعمرو ، وليت شعري ما المانع من ذلك مع كثرة ما وقع منه ، وحديث عمرو هذا عن خزيمة في " سنن النسائي " ، وهو مضطرب . وأما روايته عن النبي صلى الله عليه وسلم فلم أقف عليها ، وقد ذكره المرزباني في " معجم الشعراء " ، وقال : إنه مخضرم ، وأنشد له شعرا في الحسن بن علي لما خطب عند صلحه مع معاوية ، وإذا كان كذلك فهو صحابي ، لأن النبي صلى الله عليه وسلم حين مات لم يبق من الأنصار إلا من يظهر الإسلام ، وقد وقع في رجال المتن ما قدمت ذكره في حرف الألف في أحيحة

مقبول

مقبول

قال أبو عمر : هو أخو عبد المطلب بن هاشم لأمه سلمى النجارية ، ومحال أن يرى هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم ثم يروي عن خزيمة بن ثابت وعساه يكون حفيدا لعمرو بن أحيحة فنسب إلى جده

صحابي

صحابي

له صحبة

له صحبة

له صحبة

له صحبة

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عمرو بن أحيحة بن الجلاح الأوسي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث