٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

روى عنه سالم بن عبد الله الكلاعي خبرا منكرا، أورده بن أبي حاتم في ترجمة سالم بن عبد الله الكلابي، من رواية إسماعيل بن عياش، عن سالم بن عبد الله الكلابي، عن أبي عبد الله القرشي ، عن ابن عمر رفعه: الصفرة خضاب المؤمن، والحمرة خضاب المسلم، والسواد خضاب الكافر، وقال: إنه حديث منكر، شبه الموضوع، قال: وأحسبه من أبي عبد الله القرشي، الذي لم يسم، انتهى كلامه . قلت : وقد أخرج الحديث المذكور الحاكم في المستدرك ، وهو من جملة خطئه، ولفظه: عن سالم بن عبد الله الكلاعي، عن أبي عبد الله القرشي، قال: دخل عبد الله بن عمر على عبد الله بن عمرو، وقد سود لحيته، فقال: السلام عليك أيها الشويب، فقال: أما تعرفني يا أبا عبد الرحمن؟ قال: بلى أعرفك شيخا، وأنت اليوم شاب، إني سمعت ... فذكر الحديث مرفوعا، قال شيخنا: وأبو عبد الله القرشي هذا غير الذي روى عن أبي بردة، يعني المذكور في التهذيب والميزان .

قال ابن أبي عاصم في كتاب الجهاد بعد أن أخرج من طريقه حديثا في قصة الطائف أرسله : يحسب كثير من الناس أن أبا عثمان بن سنة له صحبة ، وليس كذلك ، وهو جليل من التابعين . انتهى .

وقال ابن أبي حاتم : روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وسئل أبو زرعة عنه فقال : هو من التابعين ، ولا أعرف اسمه

وروى الدولابي عن إسماعيل بن أبي خالد قال : رأيت أبا كاهل وكان إمامنا

قال فتيان بن أبي السمح : كان أبو مرزوق يفتي بأنطابلس ، وهي برقة ، كما يفتي يزيد بن أبي حبيب بمصر

ذكره ابن شاهين . عن ابن أبي داود ، وأنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم .

روى عنه ابن أبي حاتم بالإجازة في فوائد الرازيين

قال حمزة : وسألني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات بمصر عن أبي بكر الإسماعيلي وسيرته وما صنف ، فكنت أخبره بما صنف من الكتب وجمع من المسانيد والمقلين ، وتخريجه على كتاب البخاري ، وجميع سيرته ، فيعجب من ذلك ، وقال : لقد كان رزق من العلم والجاه ، وكان له صيت حسن

قال حمزة السهمي : سألني الوزير أبو الفضل جعفر بن الفضل بن الفرات بمصر عن الإسماعيلي وسيرته وتصانيفه ، فكنت أخبره بما صنف من الكتب ، وبما جمع من المسانيد والمقلين ، وتخريجه على " صحيح البخاري " ، وجميع سيرته ، فتعجب من ذلك ، وقال : لقد كان رزق من العلم والجاه والصيت الحسن

أخبرنا علي بن أبي علي المعدل ، قال : قال أبي : أحمد بن إسحاق بن البهلول ، ولد بالأنبار في المحرم سنة إحدى وثلاثين ومائتين ، ومات ببغداد في شهر ربيع الآخر سنة سبع عشرة وثلاثمائة ، وكان ثبتا في الحديث ثقة مأمونا ، جيد الضبط لما حدث به ، وكان متفننا في علوم شتى؛ منها الفقه على مذهب أبي حنيفة وأصحابه ، وربما خالفهم في مسيئلات يسيرة ، وكان تام العلم باللغة حسن القيام بالنحو على مذاهب الكوفيين ، وله فيه كتاب ألفه ، وكان واسع الحفظ للشعر القديم والمحدث ، والأخبار الطوال ، والسير ، والتفسير ، وكان شاعرا كثير الشعر جدا ، خطيبا حسن الخطابة ، والتفوه بالكلام ، لسنا صالح الحفظ من الترسل في المكاتبة والبلاغة في المخاطبة . وكان ورعا متخشيا في الحكم ، وتقلد القضاء بالأنبار ، وهيت ، وطريق الفرات من قبل الموفق بالله الناصر لدين الله في سنة ست وسبعين ومائتين ، ثم تقلده للناصر دفعة أخرى ، ثم تقلده للمعتضد ثم تقلد بعض كور الجبل للمكتفي في سنة اثنتين وتسعين ومائتين ، ولم يخرج إليها ، ثم قلده المقتدر بالله في سنة ست وتسعين بعد فتنة ابن المعتز القضاء بمدينة المنصور من مدينة السلام ، وطسوجي قطربل ، ومسكن ، والأنبار ، وهيت ، وطريق الفرات ، ثم أضاف له إلى ذلك بعد سنين القضاء بكور الأهواز مجموعة لما مات قاضيها إذ ذاك محمد بن خلف المعروف بوكيع ، فما زال على هذه الأعمال إلى أن صرف عنها في سنة سبع عشرة وثلاثمائة . أخبرنا علي بن أبي علي ، قال : حدثني أبي ، قال : أخبرني القاضي أبو نصر يوسف بن عمر ابن القاضي أبي عمر محمد بن يوسف ، قال : كنت أحضر دار المقتدر ، وأنا غلام حدث بالسواد مع أبي أبى الحسين ، وهو يومئذ يخلف أباه أبا عمر ، فكنت أرى في بعض المواكب القاضي أبا جعفر يحضر بالسواد ، فإذا رآه أبي عدل إلى موضعه ، فجلس عنده ، فيتذاكران بالشعر والأدب والعلم حتى يجتمع عليهما من الخدم عدد كثير كما يجتمع على القصاص استحسانا لما يجري بينهما ، فسمعته يوما قد أنشد بيتا لا أذكره الآن ، فقال له أبي : أيها القاضي إني أحفظ هذا البيت بخلاف هذه الرواية ، فصاح عليه صيحة عظيمة ، وقال : اسكت ألي تقول هذا ؟ وأنا أحفظ لنفسي من شعري خمسة عشر ألف بيت ، وأحفظ للناس أضعاف ذلك ، وأضعافه . يكررها مرارا . أخبرنا علي بن أبي علي ، عن أبي الحسن أحمد بن يوسف الأزرق ، قال : حدثني القاضي أبو طالب محمد ابن القاضي أبي جعفر بن البهلول ، قال : كنت مع أبي في جنازة بعض أهل بغداد من الوجوه ، وإلى جانبه في الحق جالس أبو جعفر الطبري ، فأخذ أبي يعظ صاحب المصيبة ، ويسليه ، وينشده أشعارا ، ويروي له أخبارا ، فداخله الطبري في ذلك ، ودأب معه ثم اتسع الأمر بينهما في المذاكرة ، وخرجا إلى فنون كثيرة من الأدب والعلم استحسنها الحاضرون ، وعجبوا منها ، وتعالى النهار ، وافترقنا ، فلما حصلت أسير خلفه ، قال لي أبي : يا بني هذا الشيخ الذي داخلنا اليوم في المذاكرة من هو؟ أتعرفه ؟ فقلت : يا سيدي كأنك لم تعرفه ، فقال : لا ، فقلت : هذا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، فقال : تالله ما أحسنت عشرتي يا بني ، فقلت : كيف يا سيدي ؟ قال : ألا قلت لي في الحال ، فكنت أذاكره غير تلك المذاكرة ، هذا رجل مشهور بالحفظ ، والاتساع في صنوف من العلم ، وما ذاكرته بحسبها ، قال : ومضت على هذا مدة ، فحضرنا في حق آخر ، وجلسنا ، فإذا بالطبري يدخل إلى الحق ، فقلت له : قليلا قليلا أيها القاضي ، هذا أبو جعفر الطبري قد جاء مقبلا ، قال : فأومأ إليه بالجلوس عنده ، فعدل إليه ، فأوسعت له حتى جلس إلى جنبه ، وأخذ أبي يحادثه ، فكلما جاء إلى قصيدة ذكر الطبري منها أبياتا ، قال أبي : هاتها يا أبا جعفر إلى آخرها ، فيتلعثم الطبري ، فينشدها أبي إلى آخرها ، وكلما ذكر أشياء من السير ، قال أبي : كان هذا في قصة فلان ، ويوم بني فلان ، مر يا أبا جعفر فيه ، فربما مر ، وربما تلعثم ، فيمر أبي في جميعه حتى نسقه ، قال : فما سكت أبي يومه ذلك إلى الظهر ، وبان للحاضرين تقصير الطبري عنه ، ثم قمنا ، فقال لي أبي : الآن شفيت صدري .

، وذكر لنا ابن شاذان أنه سمع منه في سنة تسع وأربعين وثلاثمائة ، ولم أسمع فيه إلا خيرا .

وقال المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك

وقال الحسين بن إسماعيل المحاملي عن أبيه : سألت أبا مصعب عن أبي حذافة ، فقال : كان يحضر معنا العرض على مالك

وقال أبو عروبة : أبو مسعود في عداد أبي بكر بن أبي شيبة في الحفظ ، وأحمد بن سليمان الرهاوي في التثبت

وقال أبو بكر الأعين : قدم أبو مسعود بغداد فجلس مع أحمد ويحيى ، فجعلوا يتطارحون الحديث ، وأبو مسعود يسرد ، وأحمد ساكت

قال ابن أبي حاتم : كتبنا عنه ، ولم يذكر فيه جرحا

قال الشيخ : وأحمد بن المقدام أبو الأشعث هو من أهل الصدق حدث عنه أئمة الناس ، وسمعت أبا عروبة يثني عليه ويفتخر ؛ حيث لقيه وكتب عنه إسناده ، فإنه كان عنده إسناد كحماد بن زيد ونظرائه ورأيت غيره من الشيوخ يصدرون به ، وما قال فيه أبو داود السجستاني لا يؤثر فيه لأنه من أهل الصدق .

وقال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي عن أبي منصور القزاز عنه : فمما أنكر عليه حديث أخبرناه أبو بكر البرقاني ، قال : قرأت على أبي حاتم محمد بن يعقوب الهروي : حدثكم النضر بن محمد . قال البرقاني : وقرأت على أبي حفص ابن الزيات مرارا : حدثكم عمر بن محمد بن نصر الكاغدي . قال : وقرأت على أبي الحسن الدارقطني : حدثكم إبراهيم بن حماد ، وأحمد بن محمد بن إسماعيل الآدمي ، وأحمد بن عبد الله الوكيل قالوا : أخبرنا أحمد بن بديل - قال النضر : قاضي همذان - حدثنا حفص بن غياث ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في المغرب بـ ( قل يا أيها الكافرون ) ، و ( قل هو الله أحد ) . قال النضر : ذكرت هذا الحديث لأبي زرعة - يعني : الرازي - فقال : من حدثك به ؟ قلت : ابن بديل . قال : شر له . قال البرقاني : قال لنا الدارقطني : تفرد به حفص بن غياث ، عن عبيد الله . وبه : أخبرنا محمد بن عيسى بن عبد العزيز الهمذاني ، حدثنا صالح بن أحمد الحافظ ، قال أحمد بن بديل بن قريش اليامي أبو جعفر الكوفي قاضي همذان : كتب عنه أبو حاتم - يعني : الرازي - قال عبد الرحمن ابنه : قدمنا همذان ، وهو قاضيها فلم يقض لنا السماع منه ، ومحله الصدق . قال صالح : وبلغني أنه كان يسمى بالكوفة راهب الكوفة ، فلما تقلد القضاء قال : خذلت على كبر السن ! خذلت على كبر السن ! مع عفته ، وصيانته

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي وأبا زرعة يقولان ذلك ، وسمعا منه بالري

قال ابن أبي حاتم : كتب إلي ببعض حديثه على يدي سعيد

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كتب إلي ببعض حديثه على يدي سعيد البردعي

قال عمر بن علي القرشي : هو أحد العلماء الأثبات ، كتب الكثير ، ونال رئاسة مع علم ودين وتثبت وإتقان - رحمه الله

أدركته ولم أسمع منه

قال أبو عروبة : ليس بمؤتمن على دينه

سمعت أبا عروبة يقول : أبو الفوارس هذا لم يكن بمؤتمن على نفسه ولا دينه ، وكان يذكر أن أبا جعفر النفيلي أيام المحنة توارى في بيتهم ، فذكرت هذا الكلام لأبي عروبة ، فقال : والذي قال في ذلك محتمل ، وأظن أن أبا عروبة ، قال : كان أبو جعفر جاره .

وقال أبو حاتم الرازي : حدثنا محمود بن خالد - وذكر أحمد بن أبي الحواري - فقال : ما أظنه بقي على وجه الأرض مثله

وذكره ابن أبي حاتم فلم يجرحه ، وقال: روى عنه علي بن الحسين بن الجنيد

قال ابن أبي عاصم : مات سنة (246) قال : وكان من نساك أهل البصرة

وقال ابن أبي حاتم : كتبت عنه مع أبي

وقال أبو بكر بن أبي عاصم : مات سنة ست وأربعين ومائتين ، وكان من نساك أهل البصرة

[قال أبو محمد] : روى عنه موسى بن إسحاق الأنصاري ، وكتبنا عنه مع أبي ، وروى عنه أبي

ذكره ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، فقال: روى عن أبيه ، وابن أبي فديك. وعنه أبو يونس المدني ، ولم يذكر فيه جرحا ، ولا تعديلا .

وقال أبو بكر بن أبي داود : أحمد بن حنبل من بني مازن بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة بن عكابة بن صعب بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى بن دعمي بن جديلة بن أسد بن ربيعة بن نزار أخي مضر بن نزار ، وكان في ربيعة رجلان لم يكن في زمانهما مثلهما لم يكن في زمان قتادة مثل قتادة ، ولم يكن في زمان أحمد بن حنبل مثله ، وهما جميعا سدوسيان

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

وقيل يوما عند ابن أبي أويس : ذهب أصحاب الحديث . فقال ابن أبي أويس : ما أبقى الله أحمد فلم يذهب أصحاب الحديث

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

ومن العلماء الجهابذة النقاد من الطبقة الثالثة من أهل بغداد أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد الشيباني رحمه الله

أبي