سمعت أبي يقول ذلك ، و[ يقول ] رأيته مخضوب الرأس واللحية ، ولم أكتب عنه ، [ وسمعت كلامه ] .
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : عبد الله بن أبي بكر المقدمي ليس بشيء ، أدركته ولم أكتب عنه ، قال يوما لسليمان بن حرب : أنا أروى عن حماد بن زيد منك ، فقال سليمان : لأنك تأخذ أحاديث الناس فترويها عن حماد
وقال أحمد بن حنبل : رأيته بمكة ، ولم أكتب عنه شيئا
وأدركته ببغداد ولم أكتب عنه
قلت : وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي ببعض فوائده ، وأدركته ، ولم أكتب عنه
وأدركته ولم أكتب عنه
قال أبو حاتم : أدركته ، ولم أكتب عنه
قال أبو حاتم : أدركته ولم أكتب عنه
قال الميموني عن أحمد : ما كتبت عن معلى شيئا قط . وكذا قال الأثرم عن أحمد
قال الميموني عن أحمد : ما كتبت عن معلى شيئا قط . وكذا قال الأثرم عن أحمد
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : شيخ [ موصلي ] أدركته ، ولم أسمع منه ، يحدث أحيانا بالحديث المنكر
وقال أبو حاتم الرازي : أدركته ولم أكتب عنه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : أدركته ، ولم أكتب عنه
وقال أبو حاتم : أدركته ولم أكتب عنه .
وقال أبو حاتم : أدركته ولم أكتب عنه .
قال عبد الله بن أحمد عن أبيه : رأيته ولم أكتب عنه شيئا
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : رأيته ولم أكتب عنه شيئا .
وقال ابن أبي حاتم : أدركته ولم أكتب عنه، وكان صدوقا، قدمنا بغداد سنة خمس وخمسين، فوجدناه قد خرج إلى طرسوس
روى عن محمد بن ثور ، ومحمد بن سليمان بن مسمول ، روى عنه جعفر بن مسافر ، وموسى بن سهل الرملي سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : أدركته ، ولم أكتب عنه ، ولم يكن يحدث ، وهو صدوق
وقال أبو حاتم : أدركته ولم يقض لي السماع منه ، كان عنده غرائب ، ولم يكن عندهم بالمحمود ، هو إلى الضعف ما هو .
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : أدركته ولم يقض لي السماع منه ، كان عنده غرائب ، ولم يكن عندهم بالمحمود ، هو إلى الضعف ما هو
وقال أبو حاتم : أدركته ، ولم يقض لي السماع منه ، كان عنده غرائب ، ولم يكن عندهم بالمحمود ، وهو إلى الضعف ما هو
كذا سماه ابن أبي حاتم ، وقال : أدركه أبي ولم يكتب عنه
قلت : لكن الذي في كتاب ابن أبي حاتم أحمد بن سليمان بن أبي الطيب . وقال أدركه أبي ، ولم يكتب عنه
سمعت الفريابي يقول : سمعت هشام بن عمار يقول : بكير بن معروف قدم علينا وكان من أهل خراسان ، وسمعت منه ورأيته ، ولم نكتب منه شيئا .
أدركه أبي ، ولم يكتب عنه
وقال الترمذي ، عن البخاري : محمد بن كريب أرجح من رشدين
وساق ابن عدي له عدة أحاديث تستنكر ، ثم قال : أرجو أن باقي حديثه مستقيم ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث : أنكر ما رأيت له حديث الحسن بن علي ، وسائره أرجو أن يكون مستقيما ، يعني حديث الحسن بن علي : أتاني جابر فقال : اكشف لي عن بطنك ، الحديث
ولكثير بن شنظير من الحديث غير ما ذكرت وليس بالكثير ، وليس في حديثه شيء من المنكر ، وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة .
وقال أبو أحمد بن عدي : أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة
وقال ابن عدي : أرجو أن تكون أحاديثه مستقيمة
قال ابن عدي : وسالم له أحاديث ، وقد روى عنه الثوري ، وابن عيينة ، وابن فضيل ، وغيرهما ، وعامة ما يرويه في فضائل أهل البيت ، وهو عندي من الغالين في متشيعي أهل الكوفة ، وإنما عيب عليه الغلو فيه ، فأما أحاديثه فأرجو أنه لا بأس به
قال ابن عدي : ولسدير بن حكيم الصيرفي أحاديث يرويها أهل الكوفة عنه غير قليل ، وقد ذكر عنه إفراط في التشيع ، وأما في الحديث فإني أرجو أن مقدار ما يرويه لا بأس به
قال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : أرجو أن لا يكون به بأس ، وكان يتشيع
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه : أرجو أن لا يكون به بأس ، وكان يتشيع
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عبد الجبار بن العباس قال : هو رجل من أهل الكوفة أرجو أن لا يكون به بأس . نا عنه وكيع وأبو نعيم وكان يتشيع ،
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عن عقبة بن خالد . قلت : هو ثقة ؟ قال : أرجو إن شاء الله
قال عبد الله بن أحمد : سألت أبي عنه قلت : هو ثقة ؟ قال : أرجو إن شاء الله
نا عبد الرحمن ، نا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سألت أبي عن عقبة بن خالد قلت : هو ثقة ؟ قال : أرجو إن شاء الله