وقال عمرو بن علي : سمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر بن حوشب ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه . فقال : ما تصنع بشهر إن شعبة قد ترك شهرا .
وقال أبو بكر البزار : لا نعلم أحدا ترك الرواية عنه غير شعبة ، ولم يسمع من معاذ بن جبل
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم بن شعيب ، نا عمرو بن علي قال : سمعت معاذ بن معاذ يقول : ما تصنع بشهر بن حوشب أن شعبة قد ترك حديث شهر - يعني : ابن حوشب -
وقال أبو بكر البزار : لا نعلم أحدا ترك الرواية عنه غير شعبة ، ولم يسمع من معاذ بن جبل
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن صالح بن محمد بن زائدة فقال : ليس بقوي الحديث ، تركه سليمان بن حرب ، وكان صاحب غزو ، منكر الحديث
ثنا ابن حماد ، وحدثني صالح ، ثنا علي ابن المديني ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أخبرني وهيب قال : قدم علينا أبو واقد الليثي البصرة ، يعني صالح بن محمد بن زائدة قال : فسمعته يحدث قال : فلو شئت أن أكتب عنه كم قال : فتركته .
قال سليمان بن حرب : تركنا حديث صالح منذ حين
وقال علي ابن المديني ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أخبرني وهيب ، يعني : ابن خالد ، قال : قدم علينا أبو واقد الليثي البصرة ، فسمعته يحدث فلو شئت أن أكتب عنه كم شئت ، فتركته
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن ( 316 م 3 ) [ يعني ] ابن مهدي يقول : أخبرني وهيب قال : قدم علينا أبو واقد الليثي - يعني : صالح بن محمد بن زائدة - البصرة فسمعته يحدث ، فلو شئت أن أكتب عنه [ كم ] فتركته
تركه القطان
وقال أبو الفتح الأزدي : تركه يحيى بن سعيد وكان صدوقا قال ابن خلفون : يقال إنه كان يرى القدر
وقال البخاري : روى عنه عبد الرحمن ، وتركه يحيى القطان . وكذا قال عمرو بن علي نحوه
وقال أبو الفتح الأزدي : تركه يحيى بن سعيد وكان صدوقا قال ابن خلفون : يقال إنه كان يرى القدر
وقال البخاري : روى عنه عبد الرحمن ، وتركه يحيى القطان . وكذا قال عمرو بن علي نحوه
وقال البخاري : روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ، وتركه يحيى القطان .
وقال البخاري : روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ، وتركه يحيى القطان .
ذكر الخطيب أن ابن خزيمة ترك الرواية عنه آخرا
وقال العقيلي : تركه ابن مهدي والقطان
وقال العقيلي : تركه ابن مهدي والقطان
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ؛ فما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد ، كان عبد الرحمن يخط على حديثه . وقال في موضع آخر : تركه عبد الرحمن
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ؛ فما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد ، كان عبد الرحمن يخط على حديثه . وقال في موضع آخر : تركه عبد الرحمن
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، ما حدث بالمدينة ، أصح مما حدث ببغداد ، كان عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - يخط على حديثه . وقال في موضع آخر : تركه عبد الرحمن بن مهدي
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، ما حدث بالمدينة ، أصح مما حدث ببغداد ، كان عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - يخط على حديثه . وقال في موضع آخر : تركه عبد الرحمن بن مهدي
وقال ابن عبد البر : ليس عندهم بذاك ، وترك مالك الرواية عنه ، وهو جاره
وقال ابن عبد البر : ليس عندهم بذاك ، وترك مالك الرواية عنه ، وهو جاره
وكذا تركه النسائي
تركه أحمد بن حنبل ، ولم يصح هذا
تركه أحمد بن حنبل ، ولم يصح هذا
وذكره الذهبي في " الميزان " ، وقال : صدوق إن شاء الله ، تركه أحمد بن حنبل ، ولم يصح هذا ، وقال البخاري : كتبت عنه وهو مقارب
وذكره الذهبي في " الميزان " ، وقال : صدوق إن شاء الله ، تركه أحمد بن حنبل ، ولم يصح هذا ، وقال البخاري : كتبت عنه وهو مقارب
وذكره الذهبي في " الميزان " ، وقال : صدوق إن شاء الله ، تركه أحمد بن حنبل ، ولم يصح هذا ، وقال البخاري : كتبت عنه وهو مقارب
وقال أبو بكر بن أبي داود ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سئل أبي عن حديث " تبنى مدينة " قال : ما حدث به إنسان ثقة ، وذكر له أن عبد العزيز بن أبان رواه عن الثوري فقال : تركته لما حدث بحديث المواقيت
قال أبو جعفر العقيلي ، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل : سألت أبي عنه ، فقال : لم أخرج عنه في " المسند " شيئا ، وقد أخرجت عنه على غير وجه الحديث ، لما حدث بحديث المواقيت تركته
قال أحمد لما حدث بحديث المواقيت : تركته ، ولم أخرج عنه في « المسند » شيئا ، قد أخرجت عنه على غير وجه الحديث
وقال العقيلي : تركه جرير
قال أبو محمد : كان في كتابنا عن أبي زرعة أحاديث لمحمد بن إسماعيل الجعفري ، عن عبد العزيز بن عمران ، فامتنع أبو زرعة من قراءته ، وترك الرواية عنه
ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر .
قلت : بقي إلى قريب الستين ومائة ، فإن عفان أدركه ، وأبى أن يأخذ عنه . حدث عن نافع ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال ، وقد أخذ عنه شعبة ، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه
قلت : بقي إلى قريب الستين ومائة ، فإن عفان أدركه ، وأبى أن يأخذ عنه . حدث عن نافع ، وعطاء بن أبي رباح ، وجماعة . وكان ذا اعتناء بالعلم والرجال ، وقد أخذ عنه شعبة ، ولما تبين له أنه ليس بثقة تركه
ثنا ابن حماد قال : ثنا إسماعيل بن حماد، عن علي ابن المديني قال في حديث شعبة، عن الحكم، عن مقسم قال: إذا أصاب المحرم الصيد فلم يكن عنده جزاء. قال شعبة في الحديث: أخبرني أبان وأبو مريم قال : قال علي: أبان هو ابن تغلب، وأما أبو مريم فاسمه عبد الغفار، وكان لشعبة فيه رأي، وتعلم منه زعموا توقيف الرجال، ثم ظهر منه رأي رديء في الرفض فترك حديثه. وسمعت أحمد بن محمد بن سعيد يثني على أبي مريم ويطريه، وتجاوز الحد في مدحه حتى قال : لو انتشر علم أبي مريم، وخرج حديثه لم يحتج الناس إلى شعبة. وابن سعيد حيث مال هذا الميل الشديد إنما كان لإفراطه في التشيع، وقد روى شعبة عن أبي مريم هذا حديثين أحدهما عن نافع ، عن ابن عمر، والآخر عن عطاء عن جابر .