داود
وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس ، هو من الشيعة
وقال الآجري عن أبي داود : لا بأس به
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لا بأس به
وقال الآجري عن أبي داود : ثقة . وقال في موضع آخر : ليس به بأس .
قال الآجري عن أبي داود : بلغني أنه لا بأس به ، وكأنه لم يرضه .
وقال الآجري عن أبي داود : لا بأس به . وقال : سألته عنه والفريابي فقال : الفريابي أعلى
قال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن يزيد بن أبي حكيم العدني ، فقال : لا بأس به . وقال في موضع آخر : سألته عن يزيد بن أبي حكيم والفريابي ، فقال : الفريابي أعلى
وقال أبو داود ، والنسائي : ليس به بأس
وقال أبو داود والنسائي : ليس به بأس .
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : ليس به بأس .
وقال الآجري عن أبي داود : ليس به بأس
وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود : لا بأس به
وقال أبو حاتم ، والنسائي : لا بأس به . وكذا قال أبو داود .
وقال أبو داود : لا بأس به ، ثقة
وقيل لأبي داود : مراسيل الثوري ؟ قال: لا شيء لو كان عنده شيء لصاح به
وقال أبو داود : لا شيء ، لا يكتب حديثه
وقال أبو داود : لا شيء لا يكتب حديثه
وقال الآجري : قلت لأبي داود : قال ابن معين : عاصم ، وفليح ، وابن عقيل لا يحتج بحديثهم . قال : صدق . وقال أبو داود : عاصم لا يكتب حديثه .
وقال الآجري : قلت لأبي داود : قال ابن معين : عاصم بن عبيد الله ، وابن عقيل ، وفليح لا يحتج بحديثهم . قال : صدق .
وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود : أبلغك عن يحيى بن سعيد أنه كان يقشعر من أحاديث فليح ؟ قال : بلغني عن يحيى بن معين . قال : كان أبو كامل مظفر بن مدرك يتكلم في فليح قال أبو كامل : كانوا يرون أنه يتناول رجال الزهري . قال أبو داود : وهذا خطأ عسى يتناول رجال مالك . وقال أيضا : قلت لأبي داود : قال يحيى بن معين : عاصم ابن عبيد الله ، وابن عقيل - يعني عبد الله بن محمد بن عقيل ، وفليح لا يحتج بحديثهم . قال : صدق
أخبرنا ) أبو علي الروذباري ، أنبأ أبو بكر بن داسة قال : قال أبو داود : أبو إسحاق لم يسمع من الحارث إلا أربعة أحاديث ليس هذا منها . قال الشيخ : والحارث لا يحتج به . وروي عن علي - رضي الله عنه - ما يدل على جواز الفتح على الإمام
سمعت أبا زرعة يقول : قال لي سليمان بن داود بن شعبة اليمامي : وقع أيوب بن عتبة إلى البصرة ، وليس معه كتب ، فحدث من حفظه ، وكان لا يحفظ ، فأما حديث اليمامة ما حدث به ثمة فهو مستقيم
وقال الآجري ، عن أبي داود : لا يسوى شيئا
قال أبو داود في « رواية الرملي » : أمية هذا لا يعرف
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان لا يعقل الحديث .
وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان عبد الملك الماجشون لا يعقل الحديث
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : ابن أبي عياش يكتب حديثه ؟ قال : لا يكتب حديثه
وقال أبو عبيد الآجري عن أبي داود : لا يكتب حديثه ، وحكى الخليلي في الإرشاد بسند صحيح أن أحمد قال ليحيى بن معين وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة ، تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب ، فقال : يرحمك الله يا أبا عبد الله أكتبها وأحفظها ، حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر عن ثابت عن أنس أقول له : كذبت إنما هو أبان
قلت : وقال الآجري ، عن أبي داود : لا يكتب حديثه
وقال الآجري : سألت أبا داود عن الحكم بن ظهير ؟ فقال : لا يكتب حديثه
وقال الآجري : قلت لأبي داود : أكتب حديث الفضل الرقاشي ؟ قال : لا ، ولا كرامة
وقال الآجري : سألت أبا داود عنه فقال : من خيار الناس ولكن لا أكتب حديثه
وقال أبو داود : من خيار الناس ، ولكن لا أكتب حديثه
وقال الآجري : قلت لأبي داود : يكتب حديثه ؟ فقال : لا
وقال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : يكتب حديث صالح المري ؟ فقال : لا .
ضعفوه ، وقال أبو داود : لا يكتب حديثه
وقال الآجري قلت لأبي داود : قال ابن معين : عاصم ، وفليح ، وابن عقيل لا يحتج بحديثهم . قال : صدق ، وفي موضع آخر قال أبو داود : عاصم بن عبيد الله لا يكتب حديثه .
وقال أبو داود : لا يكتب حديثه
وقال في موضع آخر : لا يكتب حديثه
وقال أبو داود أيضا : لا يكتب حديثه .