وقال ابن عدي : عامة ما يرويه يخالف الثقات ، وهو في جملة من يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : عامة ما يرويه يخالف الثقات ، وهو في جملة من يكتب حديثه
قال الشيخ : ولأبي إسرائيل هذا أحاديث غير ما ذكرت عن عطية وغيره ، وعامة ما يرويه يخالف الثقات ، وهو في جملة من يكتب حديثه
وقال ابن عدي : عزيز الحديث ، وقال : روى عنه يحيى القطان مع شدة استقصائه ، وهو عندي لا بأس به ، ولم أر له حديثا منكرا جدا
وقال أبو أحمد بن عدي : عزيز الحديث ، ولعل جميع ما أسنده خمسون حديثا . وقد روى عنه يحيى القطان مع شدة استقصائه ، وهو عندي لا بأس به ، ولم أر له حديثا منكرا جدا
وقال ابن عدي : له روايات هو ممن يكتب حديثه ، وليس فيما يرويه شيء منكر إلا أنه يأتي بأسانيد ولا يتابع عليها
وقال ابن عدي : عزيز الحديث ، لا يتابع في بعض حديثه ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال أبو أحمد بن عدي : عزيز الحديث ، لا يتابع في بعض حديثه ، وهو ممن يكتب حديثه
وقال عبد الله بن الدورقي ، عن ابن معين : أحاديثه ليست بالقوية ، نقله ابن عدي ، وقال : وهو عزيز الحديث ، وأحاديثه أحاديث حسان
وقنان هذا هو كوفي ، عزيز الحديث ، وليس يتبين على مقدار ما له ضعف .
وقال ابن عدي : قنان عزيز الحديث ، وليس يتبين على مقدار ماله ضعف
وقال ابن حبان في « الثقات » : كان عسر الحفظ ، وهو الذي يقال له : الختلي ، كان أصله من ختل خراسان
وكان عسر الحفظ
وقال ابن وارة : قيل لي : إنه أفضل أهل البصرة ، فذكرته لابن المديني ، فعظم شأنه
وقال ابن وارة : قيل لي : إنه أفضل أهل البصرة ، فذكرته لابن المديني ، فعظم شأنه
وقال ابن وارة : حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء ، وقيل لي : هو أفضل أهل البصرة ، فذكرته لعلي بن المديني ، فعظم شأنه
وقال ابن وارة : حدثني عبد الله بن محمد بن أسماء ، وقيل لي : هو أفضل أهل البصرة ، فذكرته لعلي بن المديني ، فعظم شأنه
وذكرته لعلي ابن المديني ، فعظم شأنه
نا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : سمعت أبا زرعة يقول : رأيت محمد بن مسلم يعظم شأن عمرو الأودي ، ويطنب في ذكره
كان علامة أخباريا صدوقا
وقال ابن شاهين في " الثقات " : كان يزيد بن زريع يقول : عليكم به
وقال أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، عن ابن جريج : عليكم بهذا الرجل ؛ فإنه لم يبق أحد من أهل زمانه أعلم منه - يعني معمرا -
وقال محمد بن رجاء ، عن عبد الرزاق : سمعت ابن جريج يقول : عليكم بهذا الرجل - يعني معمرا - فإنه لم يبق أحد من أهل زمانه أعلم منه .
قال البخاري : عنده عجائب ، وقواه ابن حبان د .
وقال البخاري : عند جسرة عجائب . قال أبو الحسن بن القطان : هذا القول لا يكفي لمن يسقط ما روت ، كأنه يعرض بابن حزم ؛ لأنه زعم أن حديثها باطل
وقال البخاري : عند جسرة عجائب . قال أبو الحسن بن القطان : هذا القول لا يكفي لمن يسقط ما روت ، كأنه يعرض بابن حزم ؛ لأنه زعم أن حديثها باطل
قال ابن عدي : له عجائب .
وفي كتاب " الضعفاء " لابن الجارود : عنده عجائب
قال أبو بكر الجعابي : عنده عجائب
وقد ذكرت في المغني أن ابن عدي اتهمه ، وقال : عنده عجائب
ولسالم بن نوح غير ما ذكرت من الحديث ، وحدث عنه من أهل " البصرة " جماعة ، ولم يختلفوا في الرواية عنه ، وعنده غرائب وإفرادات ، وأحاديثه محتملة متقاربة
وقال ابن عدي : عنده غرائب وأفراد ، وأحاديثه محتملة متقاربة
وقال أبو أحمد بن عدي : عنده غرائب وأفراد ، وأحاديثه محتملة متقاربة
وقال أبو أحمد بن عدي : عنده غرائب وإفرادات ، ولم أجد في حديثه حديثا قد جاوز الحد في الإنكار . وأحاديثه متقاربة محتملة
وقال ابن عدي : عنده غرائب وأفراد ، ولم أجد في حديثه حديثا قد جاوز الحد في الإنكار ، وأحاديثه متقاربة محتملة
وقال ابن عبد البر : جماعة أهل العلم بالحديث يقولون : إن هذا الحديث يعني الذي أخرجه له ابن ماجه من وضع عبد الله بن محمد العدوي ، وهو عندهم موسوم بالكذب
وفي كتاب "الثقات" لابن خلفون عن أبي الفتح الأزدي : عنده مناكير ، وقد حمل الناس عنه وهو عزيز الحديث . روى عنه جماعة . قال ابن خلفون : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين .
وقال ابن الجارود : عنده مناكير
قال البخاري : عنده مناكير ، وهنه علي ، قال علي : ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه
قال البخاري : عنده مناكير ، وهنه علي ، قال علي : ما خرجنا من الري حتى رمينا بحديثه