وفي " الاستغناء " لأبي عمر في فصل " الصحابة " : أبو عطية الوادعي ذكره بعضهم في الصحابة ممن ترك الشام قيل اسمه مالك بن عامر وقال [ ق 212 أ ] أبو بشر الدولابي عن عباس عن يحيى : أبو عطية الذي يروي عنه ابن سيرين اسمه مالك بن عامر وأبو عطية الوادعي عمرو بن أبي جندب
وذكره الطبراني وابن منده وطائفة في الصحابة
وزعم ابن الأثير أن ابن منده ذكره في الصحابة
وذكره ابن منده وغيره في " معرفة الصحابة " ، وأوردوا من حديثه حديثا وقع في إسناده وهم أوجب أن يكون لعمرو بن أوس صحبة ، وهو من رواية الوليد بن مسلم ، عن عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي ، عن عثمان بن عمرو بن أوس ، عن أبيه قال : قدمت على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في وفد ثقيف ، كذا رواه الوليد ورواه جماعة من الثقات عن الطائفي عن عثمان ، وهو ابن عبد الله بن أوس ، عن أبيه به ، ورواه وكيع وغير واحد عن الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن جده أوس بن أبي أوس به ، وهو الصواب
ذكره البغوي والطبري والباوردي وابن السكن وغيرهم في الصحابة
وقال ابن حبان في " الصحابة " : ولد يوم بدر ، ومات بمكة سنة ( 85 ) . وقال ابن إسحاق : قبض النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهو ابن ( 12 ) سنة . انتهى . وعلى كل من التقديرين أن يكون ولد يوم بدر أو قبلها بهذا القدر ، فيشكل عليه ما رواه أبو داود من طريق فطر بن خليفة ، حدثنا أبي ، عن عمرو بن حريث قال : " خط لي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم دارا بالمدينة " الحديث . فإن ظاهره أنه كان في زمنه رجلا ، والله أعلم . وقد تقدمت الإشارة إلى ذلك في ترجمة خليفة
قال ابن يونس : شهد فتح مصر ، وذكر في الصحابة
قلت : روى ابن منده في كتاب " الصحابة " حديثه من طريق صحيحة ، وهي رواية الحجاج بن المنهال ، عن حماد بن سلمة ، عن أيوب ، عن عمرو بن سلمة قال : كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهذا تصريح بوفادته . وقد روى أبو نعيم في " الصحابة " أيضا من طرق ما يقتضي ذلك
قلت : وذكره ابن حبان في الصحابة في باب عمير ، وقال ابن عبد البر في باب من اسمه عمير : عمير بن عوف من مولدي مكة ، شهد بدرا وما بعدها ، ومات في خلافة عمر ، فصلى عليه ، وقال في باب من اسمه عمرو : عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي ، يقال له : عمير ، سكن المدينة ، لا عقب له . روى عنه المسور بن مخرمة حديثا واحدا ، وكذا فرق العسكري بين الأنصاري وبين حليف بني عامر ، والحق أنه واحد ، واسمه عمرو ، وعمير تصغيره
قلت : وذكره ابن حبان في الصحابة في باب عمير ، وقال ابن عبد البر في باب من اسمه عمير : عمير بن عوف من مولدي مكة ، شهد بدرا وما بعدها ، ومات في خلافة عمر ، فصلى عليه ، وقال في باب من اسمه عمرو : عمرو بن عوف الأنصاري حليف بني عامر بن لؤي ، يقال له : عمير ، سكن المدينة ، لا عقب له . روى عنه المسور بن مخرمة حديثا واحدا ، وكذا فرق العسكري بين الأنصاري وبين حليف بني عامر ، والحق أنه واحد ، واسمه عمرو ، وعمير تصغيره
وذكر أبو حاتم بن حبان في الصحابة أنه مات في ولاية معاوية
وذكره في الصحابة خليفة وابن البرقي وغيرهما
وذكره خليفة وابن البرقي في الصحابة
ذكره ابن منده ، وقال : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا يصح له صحبة ولا رؤية
ذكره ابن السكن وغيره في الصحابة
قلت : ذكره في الصحابة غير واحد ، والحديث الذي أخرجه له أبو داود أورده من طرق أكثرها معلق ، ولم يذكر المزي منها إلا الموصول وهو الأول
وذكره ابن منده في " معرفة الصحابة "
وقال ابن حبان في " الصحابة " : غضيف بن الحارث الثمالي ، أبو أسماء السكوني ، من أهل اليمن ، رأى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلي واضعا يده اليمنى على اليسرى في الصلاة ، سكن الشام ، وحديثه عند أهلها ، مات في زمن مروان بن الحكم في فتنته ، ومن قال : إنه الحارث بن غضيف فقد وهم
وذكره السكوني في الصحابة ، البخاري وابن أبي حاتم والترمذي ، وخليفة وابن أبي خيثمة ، والطبراني وآخرون
وقال ابن حبان في " الصحابة " : سكن مصر والشام ،
تابعي ، ذكره ابن قانع في الصحابة فوهم
وقال أبو عمر : ذكره قوم ممن ألف في الصحابة بالمثناة والمهملة ، وذكره عبد الغني بن سعيد بالنون والجيم . قلت : وهو الذي توارد عليه أصحاب المؤتلف .
وذكره ابن شاهين في الصحابة
وذكره في الصحابة أيضا ابن أبي خيثمة ، وأبو علي بن السكن ، وأبو زرعة الرازي ، وغيرهم
وذكره ابن حبان في الصحابة ، وابن سعد في طبقة الذين توفي النبي صلى الله عليه وآله وسلم وهم أحداث
وقد أغفل البغوي ذكره في معجم الصحابة ، وكذلك أتباعه الذين صنفوا في ذلك كابن السكن وابن شاهين ، وذكره الذهبي في التجريد ، فغفل عن تصريح قرة بالسماع فقال ما نصه : قرة بن أبي قرة ، روى عنه ، والله أعلم
وذكر أبو موسى المديني في " الذيل " أن ابن شاهين أورده في الصحابة وساق له حديثا ، لكن في إسناده يزيد بن أبان الرقاشي ولا تقوم به حجة
وله حديث مرسل ذكره بسببه ابن شاهين في الصحابة، وهو من طريق يزيد الرقاشي ، عن موسى بن يسار ، عن قسامة بن زهير قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أبى الله علي في قاتل المؤمن .
ذكره ابن حبان في " الصحابة " قال : قطبة بن مالك الثعلبي مولى بني ثعلبة بن يربوع
ذكره البخاري ، وابن السكن ، وابن حبان ، وغيرهم في الصحابة
ذكره البخاري ، وابن السكن ، وابن حبان ، وغيرهم في الصحابة
ذكره الطبري ، وابن شاهين في الصحابة،
تابعي من أصحاب عبد الله بن مسعود ، جرت بينه وبين أبي هريرة قصة، فذكره ابن منده في الصحابة
ذكره ابن الجوزي في الصحابة
ذكره ابن شاهين ، وابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة،
ذكره ابن شاهين ، وابن منده ، وأبو نعيم في الصحابة،
وذكر ابن منده في " معرفة الصحابة " كثير بن السائب
وهم ابن قانع فأورده في الصحابة
ذكره ابن قانع ، والطبراني ، والدولابي ، وغيرهم في الصحابة،
وذكر ابن منده وأبو نعيم كردوس بن عمرو في " الصحابة " وهو مخضرم . روى عنه أبو وائل .