وقال ابن عبد البر : ثقة مأمون
وقال أبو عمر في كتاب «التمهيد» : هو ثقة مأمون على ما حمل
ثقة مأمون،
وخرج أبو حاتم حديثه في «صحيحه» وكذا أستاذه ابن خزيمة، والحاكم وقال في «سؤالات مسعود» : ثقة مأمون
وخرج أبو حاتم حديثه في «صحيحه» وكذا أستاذه ابن خزيمة، والحاكم وقال في «سؤالات مسعود» : ثقة مأمون
وقال ابن قانع : ثقة مأمون
وقال ابن قانع : ثقة مأمون مات وله أربع وثمانون سنة
وقال ابن حبان : سليمان بن داود الخولاني من أهل دمشق ، ثقة مأمون ، وسليمان بن داود اليمامي لا شيء ، وجميعا يرويان عن الزهري
وقال ابن حبان : سليمان بن داود الخولاني من أهل دمشق ، ثقة مأمون ، وسليمان بن داود اليمامي لا شيء ، وجميعا يرويان عن الزهري
قال أبو عمر بن عبد البر في كتاب « التمهيد » : ثقة مأمون
وقال أبو عمر : كان محبا في علي يعترف بفضل الشيخين إلا أنه كان يقدم عليا وكان ثقة مأمونا ، زاد في " الاستغناء " : وكان فاضلا عاقلا فصيحا شاعرا حاضر الجواب
وقال أبو بكر بن أبي داود : ثقة مأمون
وقال ابن أبي داود في كتاب الطهارة : هذه سنة تفرد بها أهل المدينة ، وعبد الحميد من ولد عمر بن الخطاب ثقة مأمون
وقال أبو بكر بن أبي داود : سمعت أبا أسامة ، عن ابن المبارك ، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر الدمشقي ، عن مكحول ، فلما قدم ابن تميم الكوفة قال : أنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي ، وحدث عن مكحول ، فظن أبو أسامة أنه ابن جابر ، وابن جابر ثقة مأمون ، وابن تميم ضعيف روى عن الزهري مناكير ، حدثنا ببعضها محمد بن يحيى في « علل حديث الزهري » ، وقال : أحرج على من حدث بها عني مفردة . قال : وقدم ابن تميم هذا مع ثور بن يزيد ، وبرد بن سنان ، ومحمد بن راشد ، وابن ثوبان ، فروا من القتل وكانوا قدرية
وقال أبو بكر بن أبي داود : قدم - يعني : الكوفة - فارا مع القدرية وقد سمع أبو أسامة من ابن المبارك عن ابن جابر ، وجميعا يحدثان عن مكحول ، وابن جابر أيضا دمشقي ، فلما قدم هذا ، قال : أنا عبد الرحمن بن يزيد الدمشقي ، وحدث عن مكحول فظن أبو أسامة أنه ابن جابر الذي روى عنه ابن المبارك ، وابن جابر ثقة مأمون يجمع حديثه ، وابن تميم ضعيف روى عن الزهري أحاديث مناكير ، حدثنا ببعضها محمد بن يحيى النيسابوري في علل حديث الزهري ، وقال : أحرج على من حدث عني هذه الأحاديث مفردة ، قال : وقدم ابن تميم هذا مع ثور بن يزيد ، وبرد بن سنان ، ومحمد بن راشد ، وابن ثوبان فروا من القتل ، وكانوا قدرية فقدموا العراق فسمع منهم أهل العراق
وقال ابنه أبو بكر بن أبي داود : ثقة مأمون
وقال ابنه أبو بكر بن أبي داود : ثقة مأمون
قال ابن مردويه : ثقة مأمون ، صنف التفسير والكتب الكثيرة في الأحكام وغير ذلك
قال أبو بكر بن مردويه : ثقة مأمون ، صنف " التفسير " ، والكتب الكثيرة في الأحكام وغيره
ثقة مأمون سني
ثقة مأمون ، أثبت الناس كتابا في الثوري
وقال ابن قانع : ثقة مأمون
وقال ابن عبد البر : كان ثقة مأمونا ، واسم أمه : مرجانة .
وقال ابن أبي خيثمة في " تاريخه " : سمعت يحيى بن معين يقول : عمرو بن قتادة اليمامي ثقة مأمون ، روى عنه القدماء ، فما أدري إن كان أراد هذا أو غيره . وذكره ابن شاهين في " الثقات " بمثل ما ذكره ابن أبي خيثمة كأنه نقله من غيره
ذكره ابن شاهين في كتاب " الثقات " وقال : قال يحيى بن معين : عمرو بن قتادة اليماني ثقة مأمون ، روى عنه القدماء
وقال حرب بن إسماعيل : سئل علي بن المديني عن عيسى بن يونس فقال : بخ بخ ثقة مأمون
وقال حرب بن إسماعيل : سئل ابن المديني عن عيسى بن يونس [ فقال : بخ بخ ثقة مأمون ]
نا عبد الرحمن ، أنا حرب بن إسماعيل فيما كتب إلي قال : سئل علي بن عبد الله بن المديني ، عن عيسى بن يونس ، فقال : بخ بخ ثقة مأمون
ثقة مأمون
قال ابن مردويه : هو ثقة مأمون ، صاحب أصول
قال ابن مردويه في " تاريخه " : ثقة مأمون ، صاحب أصول
عن ابن خراش ، قال : أبو بكر بن جناد عدل ثقة مأمون
قال ابن خراش : أبو بكر بن جناد عدل ثقة مأمون
أخبرنا علي بن محمد الدقاق ، قال : أخبرنا الحسين بن هارون الضبي ، عن أبي العباس بن سعيد ، قال : سمعت عبد الرحمن بن يوسف بن خراش يقول : أبو بكر بن جناد عدل ثقة مأمون .
وقال ابن خراش : ثقة مأمون
قال ابن خراش : ثقة مأمون
وقال ابن خراش : ثقة مأمون
وقال أبو نصر بن ماكولا : كان ثقة مأمونا .
وقال ابن ماكولا : كان ثقة مأمونا
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ثقة مأمون . وكذلك قال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ، عن علي ابن المديني