عن أبيه عن جده أحاديث لا يتابعه عليها أحد
قال الشيخ : وهذا الحديث يرويه عن ثابت مالك هذا ، وهو غير محفوظ عن ثابت
وجزم الحسيني بأن الصواب أن اسم أبيه : سليمان ، وأما غسان فكنيته هو ، وأما ابن عدي فقال : مالك بن غسان النهشلي ، بصري ، ثم أخرج عن أبي يعلى ، عن شيخ عنه حديث : أفطر الحاجم والمحجوم . وقال : هذا غير محفوظ عن ثابت
وذكره ابن عدي وقال : له أحاديث عن أبيه ستة أو سبعة غير محفوظة
ولمبارك غير ما ذكرت ، وفي بعض رواياته مناكير . ولا أعلم يرويه إلا عن عبد العزيز بن صهيب ، وكان مولاه .
وقال ابن عدي : لا أعلمه روى عن غير عبد العزيز مولاه
وبهذا الإسناد ثلاثة عشر حديثا غيرها ، أخبرنا ابن أبي سفيان بها متونها بهذا الإسناد وغير محفوظة
ولمبارك غير ما ذكرت أحاديث ، وعامة أحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة ؛ فقد احتمل من قد رمي بالضعف أكثر ما رمي مبارك به
وقال الذهبي : طول ترجمته ابن عدي بسياق الأحاديث الواهية
وهذه الأحاديث لمبشر ، عن حجاج ، عن شيوخه ليس يرويها عنه غير مبشر
وهذا منكر لا يرويه عن عاصم غير حجاج وعنه مبشر
وهذان الحديثان حديث قتادة وحميد غير محفوظين لا يرويهما عنهما غير مبشر بن عبيد
ومبشر هذا بين الأمر في الضعف ، وله غير ما ذكرت من الحديث وعامة ما يرويه غير محفوظ من حديث الكوفة ، عن شيوخهم وشيوخ البصرة وغيرهم
وهذا لم أسمعه إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد
قال الشيخ : وهذا قد رواه عن عبيد الله عنه مجاشع هذا ، رواه رشدين عن يحيى بن عبد الله بن سالم ، عن عبيد الله ، ورواه ابن عمرو ، عن عبيد الله وكلها غير محفوظة
قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه عن أبي الوداك غير مجالد ، وعنه ابن بشر ، وقد رواه غير ابن بشر عن مجالد
ومجالد له عن الشعبي ، عن جابر أحاديث صالحة ، وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة ، وجملة ما يرويه عن الشعبي ، وقد رواه عن غير الشعبي ، ولكن أكثر روايته عنه وعامة ما يرويه غير محفوظ
قال الشيخ : ومحبوب بن الجهم كوفي ، وقد حدث عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث المواقيت ، ولم أر له كثير رواية ومقدار ما يرويه غير محفوظ
عن عطاء بن أبي ميمون عن أنس ، نزل جبريل عليه السلام لا يتابع . سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري . قال الشيخ : وهذا أيضا حديث واحد
ولما ذكره ابن عدي قال : له أحاديث يوصلها ويرفعها ، وغيره يرسلها ويوقفها
قال الشيخ : ومحمد بن أبان له غير ما ذكرت من الحديث ، وفي بعض ما يرويه نكرة لا يتابع عليه ومع ضعفه يكتب حديثه
قال الشيخ : وابن أبي الزعيزعة هذا له غير ما ذكرت من الحديث قليل ، ولا أعلم يرويه عنه غير ابن سميع هذا ، وابن سميع لا بأس به دمشقي ، وابن أبي الزعيزعة عامة ما يرويه عمن رواه ما لا يتابع عليه
قال الشيخ : وهذا لا أعلم يرويه عن الأعمش بهذا الإسناد غير أبي عبيدة ، وعن أبي عبيدة ابنه محمد . ولابن أبي عبيدة ، عن أبيه ، عن الأعمش - غرائب ، وإفرادات ، وهو عندي لا بأس به
قلت : ساق له ابن عدي حديثا منكرا . ثم قال : هو عندي لا بأس به أبوه يروي عن الأعمش
قال الشيخ : وهذا عن أيوب ، عن محمد بن زياد غير محفوظ بل هو منكر ولمحمد بن أحمد بن الحسين أحاديث غير ما ذكرت مما ينكر عليه وادعى وحدث عن قوم لم يرهم وتسمى بالجريجي لما كتبه عن عبدان جمعه لابن جريج فادعاها لشيوخه ، وهو بين الأمر في الضعف
قال ابن عدي : ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حماد لصلابته في أهل الرأي .
وعاب عليه ابن عدي تعصبه المفرط لمذهبه ، حتى قال في الحديث الذي رواه أبو حنيفة ، عن منصور بن زاذان ، عن الحسن ، عن معبد الجهني ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ( في القهقهة ) : معبد هذا هو ابن هوذة الذي ذكره البخاري في " تاريخه " . قال ابن عدي : وهذا الذي قاله غير صحيح ، وذلك أن معبد بن هوذة أنصاري ، فكيف يكون جهنيا ؟! ومعبد الجهني معروف ليس بصحابي ، وما حمل الدولابي على ذلك إلا ميله لمذهبه
قال الشيخ : وهذان الحديثان بهذا الإسناد باطلان
قال الشيخ : وابن سهيل هذا كذاب على زحمويه حين روى عنه ، عن شريك هذا الحديث وإنما يروي هذا الحديث عن شريك قوم ضعفاء وأصلح من روى هذا الحديث شيخ صالح يقال له ثابت بن موسى كوفي وقالوا: اشتبه عليه رواه غيره طبقة ضعفاء عبد الحميد بن بحر العسكري ، وعبد الله بن شبرمة ابن عم شريك وموسى بن محمد أبو الطاهر المقدسي والعدوي
قال الشيخ : وهذان الحديثان باطلان بإسناديهما ولم يرو ابن عيينة عن الزهري ، عن أبيه حرفا وابن سهيل هذا أتانا بهذين الحديثين وأبطل فيهما
قال الشيخ : وهذا على هذا النسق لم أكتبه إلا عن ابن عثمان هذا وإنما يروي هذا الحديث يحيى بن أبي كثير ، عن محمد بن عبد الرحمن ، عن عمرة ، عن عائشة ولابن عثمان هذا غير حديث منكر مما لم أكتبه إلا عنه وكنا نتهمه فيها
كتبت عنه بمصر وكان يحمل على حفظه وقد أصيب بكتبه وعندي أنه يحدث عن قوم بأحاديث توهما مما ليست عندهم فيثبت عليه ولا يرجع
وقال ابن عدي : ولابن عثمان هذا غير حديث منكر ، وكنا نتهمه فيها
قال الشيخ : ومحمد بن إبراهيم التيمي إن كان ابن حنبل أراد به محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي مديني يحدث عن أبي سلمة فهو عندي لا بأس به ، ولا أعلم له شيئا منكرا إذا حدث عنه ثقة .
قال الشيخ : وهذا الإسناد منكر لا أعلم يرويه عن يونس غير محمد بن العلاء ، وعنه محمد بن إبراهيم الشامي
قال الشيخ : وهذا منكر لا أعلم يرويه عن بقية غير محمد بن إبراهيم هذا
وقال ابن عدي : ليس له من الحديث إلا اليسير ، ومقدار ما له لا يتبين صدقه من كذبه
وقال أبو أحمد بن عدي : ليس له من الحديث إلا اليسير ، ومقدار ما له من الحديث لا يتبين فيه صدقه من كذبه
ومحمد بن مسلم بن مهران هذا ليس له من الحديث إلا اليسير ، ومقدار ما له من الحديث لا يتبين صدقه من كذبه
قال الشيخ : وهذا المتن قوله " النار جبار " هو بهذا الإسناد الذي تقدم وقال ابن حنبل: ليس هذا الحديث في كتب عبد الرزاق قوله: النار جبار ، يعني عن معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة وأما عن معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى باليمين مع الشاهد والحديث بهذا الإسناد باطل