العجلي
وقال العجلي : يكتب حديثه
وقال العجلي : يكتب حديثه
وقال أبو الحسن العجلي : يكتب حديثه ، جائز الحديث ، ولم يسمع من أنس بن مالك ؛ يرسل عنه
وقال الكوفي : يكتب حديثه ، وفيه ضعف . وفي موضع آخر : كوفي ضعيف . وكذا قاله البرقي في كتاب " الطبقات "
وقال العجلي : يكتب حديثه ، وفيه ضعف
وقال العجلي : يكتب حديثه ، وفيه ضعف
وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال أبو الحسن العجلي : الكوفي يكتب حديثه وليس بالقوي
وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي
وقال العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي
وقال العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي ، وهو في عداد الشيوخ
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي
وقال العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي
وقال أحمد بن عبد الله العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي
وقال العجلي يكتب حديثه ، وليس بالقوي ، وفي موضع آخر : لا بأس به ، صاحب سنة
وقال العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي
وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي .
وقال أحمد بن صالح العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي
وقال العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي
وقال العجلي : يكتب حديثه وليس بالقوي
وقال العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي .
وفي " تاريخ العجلي " : هو من كبار التابعين .
قال العجلي : لم يكن بدمشق في زمانه أفضل منه
وقال العجلي : أمثل من محمد بن سالم
وذكرها كذلك العجلي في ثقات التابعين
وقال البخاري في التاريخ الكبير : قال لي نصر بن علي : أخبرنا نوح بن قيس ، عن خالد بن قيس ، عن قتادة : لما مات أنس بن مالك قال مورق : ذهب اليوم نصف العلم ، قيل كيف ذاك ؟ قال : كان الرجل من أهل الأهواء إذا خالفنا في الحديث قلنا تعال إلى من سمعه من النبي صلى الله عليه وآله وسلم
وقال العجلي : أهل البصرة يفتخرون بأربعة : أيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد
وقال محمد بن عقيل البلخي : سمعت سليمان بن الربيع ، يقول : سمعت بشر بن الحارث ، عن يحيى بن يمان ، قال : كان سفيان إذا رأى إبراهيم بن أدهم تحرز في كلامه
قال العجلي : رأى عائشة رؤية ، وكان مفتي أهل الكوفة ، وكان رجلا صالحا فقيها متوقيا قليل التكلف ، ومات وهو مختف من الحجاج
قال أحمد بن عبد الله العجلي : لم يحدث عن أحد من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقد أدرك منهم جماعة ، ورأى عائشة رؤيا ، وكان مفتي أهل الكوفة هو والشعبي في زمانهما ، وكان رجلا صالحا فقيها متوقيا قليل التكلف ، ومات وهو مختف من الحجاج
وقال العجلي : هو أروى الناس عن شريك لأنه سمع منه قديما
زاد العجلي : ترك زائدة أن يحدث عنه لأنه كان يرى رأي الخوارج .
وقال العجلي في ثقاته : إنه تابعي