٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال الدارقطني : لم يسمع من أنس شيئا

وقال البرقاني : قلت للدارقطني : فعاصم بن حميد يروي عن معاذ ؟ قال : هو من أصحابه

أدرك الجاهلية ووفد في خلافة أبي بكر ، وصحب معاذ بن جبل قاله ابن سعد والدارقطني ، وأما البزار فقال : لا أدري أسمع منه

سئل أبو الحسن الدارقطني عن هذا الحديث ، فقال : رواه ابن عيينة فبين أن الاضطراب في الإسناد من قبل عاصم بن عبيد الله لا من قبل من رواه عنه . أما رواية عبيد الله بن عمر ، عن عاصم فرواه زهير ، وابن نمير ، وعبدة بن سليمان ، وأبو حفص الأبار ، وأبو بدر ومحمد بن بشر ، عن عبيد الله ، فاتفقوا على قول واحد ، وأسندوه عن عبد الله بن عامر ، عن أبيه ، عن عمر ، وخالفهم علي بن مسهر ، وأبو أسامة ، ويحيى بن سعيد الأموي ، فرووه عن عبيد الله ، لم يذكروا في الإسناد عامر بن ربيعة . ورواه سفيان بن عيينة ، عن عاصم فجود إسناده ، وبين أن عاصما كان يضطرب فيه ، فمرة ينقص من إسناده رجلا ، ومرة يزيد فيه ، ومرة يقفه على عمر . وقال ابن عيينة : وأكثر ذلك كان يقوله ، عن عبد الله بن عامر ، عن أبيه ، عن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعاصم بن عبيد الله ليس بحافظ ، وذكر فيه اختلافا كثيرا غير هذا . رواه أبو عبد الله بن ماجه في " سننه " عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن محمد بن بشر ، عن عبيد الله بن عمر ، عن عاصم بن عبيد الله ، عن عبد الله بن عامر ، عن أبيه ، عن عمر ، وعن أبي بكر ، عن ابن عيينة ، عن عاصم ، عن عبد الله بن عامر ، عن عمر ، ولم يقل : عن أبيه .

وقال الدارقطني : أما عاصم فضعيف قريب من عبد الله ، وأما أبو بكر فقليل الحديث ، وهو ثقة ، وقد تكلم النسائي على أحمد بن صالح حيث قال : أربعتهم ثقات .

عن أبي الدرداء ، قال الدارقطني : لم يسمع منه

وهذا مرسل ؛ عامر لم يدرك عمر

وفي علل أبي الحسن الدارقطني : لم يسمع الشعبي من علي

وفي " سؤالات حمزة " : الشعبي لم يسمع من ابن مسعود - إنما رآه رؤية .

وقال الدارقطني في « سؤالات حمزة » : لم يسمع من ابن مسعود وإنما رآه رؤية .

وقال الدارقطني في « العلل » : لم يسمع الشعبي من علي إلا حرفا واحدا ما سمع غيره . كأنه عنى ما أخرجه البخاري في الرجم عنه عن علي حين رجم المرأة ، قال : رجمتها بسنة النبي صلى الله عليه وسلم .

وخرج أبو عوانة حديثه في صحيحه ، وكذلك ابن حبان . والدارقطني صحح له حديثا في كتاب الأفراد ، وابن الجارود

وقال ابن يونس ، والدارقطني ، وابن ماكولا وغيرهم : روى عن عبد الله بن عمرو اللهم إلا لو قال هذا القول في ابن عمر الذي ذكر روايته عنه المشعرة عنده بالاتصال لكان صوابا من القول

ذكر الدارقطني له حديثا في التسمية من " كتاب البسملة " وقال في إسناده : صحيح

وضعفه الدارقطني ، فإنه ساق في " السنن " الحديث المذكور من الطريق المذكور ، لكنه من رواية عباد بن الوليد الغبري ، عن الوليد بن الفضل ، وقال : من بعد عباد ضعفاء ، فدخل عبد الجبار فيهم ، كما دخل ابن منير ، لكنه وقع في روايته : سيف بن منير ، بدل : منير بن سيف ، فلعله انقلب على أحدهما .

والدارقطني في " المناكير "

وممن جزم بأن له صحبة : خليفة بن خياط ، والترمذي ، ويعقوب بن سفيان ، وأبو عروبة ، والدارقطني ، والبرقي ، وبقي بن مخلد ، وغيرهم

قال الدارقطني : حديثه عند المصريين .

رواه الترمذي ، عن ابن بشار ، ومحمد بن يحيى الثقفي المروزي . عن يحيى بن سعيد القطان ، عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه عيسى بن عبد الرحمن ، عن أبيه . ورواه ابن ماجه ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن يحيى بن حماد ، عن أبي عوانة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، بإسناده بنحوه . سئل الدارقطني عنه ، فقال : رواه يحيى القطان ، وعلي بن مسهر ، وحفص بن غياث ، وحمزة الزيات ، ومنصور بن أبي الأسود ، وأبو عوانة ، عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن علي ، وخالفهم شعبة بن الحجاج ، وعدي بن عبد الرحمن أبو الهيثم فروياه عن ابن أبي ليلى ، عن أخيه ، عن أبيه ، عن أبي أيوب الأنصاري . والاضطراب فيه من ابن أبي ليلى ؛ لأنه كان سيئ الحفظ

وقال البيهقي : إنه لم يدرك معاذا ولا عبد الله بن زيد ، ثم روى عن ابن خزيمة أنه لم يسمع منهما ، وفي العلل للدارقطني : إنه قيل له : يصح سماع عبد الرحمن بن أبي ليلى من معاذ ؟ فقال : فيه نظر ؛ لأن معاذا قديم الوفاة مات في طاعون عمواس

أخبرنا الأزهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن الدارقطني ، قال : أبو عبد الله عبد الرحمن بن أحمد بن عبد الله بن زيد الختلي ، كان يذاكر ويصنف ويتعاطى الحفظ

قال صالح بن أحمد الحافظ في " طبقات الهمذانيين " أنكر عليه أبو حفص بن عمر ، والقاسم بن أبي صالح ، روايته عن إبراهيم ، فسكت عنه حتى ماتوا ، وتغير أمر البلد ، فادعى الكتب المصنفة والتفاسير ، وقد بلغنا أن إبراهيم قرأ كتاب التفسير قبل سنة سبعين ، وادعى هذا أن مولده سنة سبعين . وكان إبراهيم قل أن يمر له شيء فيعيده ، وحدثني أبي أن أهل الكرخ قدموا وسألوا من إبراهيم في سنة 76 أن يقرأ عليهم " كتاب التفسير " فامتنع ، فسمعوه على يحيى الكرابيسي ، عن إبراهيم ، وإبراهيم حي . قال : وسألني عنه الدارقطني وقال لي : رأيت في كتبه تخاليط .

وقال الدارقطني : أرسل عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

عن محمد بن أحمد بن نصر الترمذي ، روى عنه الدارقطني ، وأطلق على إسناده الضعف ، ولم يستثنه . كذا ذكره النباتي في " ذيل الكامل "

وقال الحاكم عن الدارقطني : إنما حدث بأحاديث يسيرة

وقال الدارقطني : روايته عن جده مرسل

وقال الدارقطني : لم يسمع من ابن سيرين ولكنه دخل عليه في مرضه ، انتهى

وقال الدارقطني في " المؤتلف والمختلف " : له عن سعيد بن المسيب أحاديث لا يتابع عليها ، والأصح أن اسم أبيه آمين - يعني بمد الهمزة

وقال البرقاني : وحكى لنا أبو الحسن أنه سمع يقول : كلب للعلوية خير من جميع بني أمية . فقيل : إن فيهم عثمان ؟ فقال : فيهم عثمان

وقال البرقاني ، عن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعيد الهروي ، وقيل له : ما تقول في أبي الصلت ؟ قال : نعيم بن الهيصم ثقة . قال : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، ولم يزد على هذا

ذكره النباتي في " ذيل الكامل " فقال : روى عن أحمد بن محمد بن عمر ، روى عنه الدارقطني ، وأطلق على إسناده الضعف .

عبد الغفار ضعيف ، ورواه غيره عن أبي جعفر مرسلا

وقال أبو الفتح منصور بن علي الطرسوسي : أراد أبو الحسن الدارقطني الخروج من عندنا من مصر ، فخرجنا معه نودعه ، فلما ودعناه بكينا ، فقال لنا : تبكون وعندكم عبد الغني بن سعيد ، وفيه الخلف .

قال البرقاني : سألت الدارقطني لما قدم من مصر : هل رأيت في طريقك من يفهم شيئا من العلم ؟ قال : ما رأيت في طول طريقي إلا شابا بمصر يقال له : عبد الغني ، كأنه شعلة نار . وجعل يفخم أمره ، ويرفع ذكره

وقال أبو الفتح منصور بن علي الطرسوسي : أراد الدارقطني الخروج من عندنا من مصر ، فخرجنا من مصر معه نودعه ، فلما ودعناه بكينا ، فقال لنا : تبكون وعندكم عبد الغني بن سعيد ، وفيه الخلف .

وفي كتاب " الجرح والتعديل " عن الدارقطني : هم أربعة إخوة لا يعتمد منهم إلا على أبي بكر وأبي علي

وقال الدارقطني : هم أربعة إخوة ، لا يعتمد منهم إلا على أبي بكر وأبي علي

وقال الدارقطني : لم يدرك المستورد بن شداد ، وحديثه عنه منقطع . انتهى . وحديثه عن المستورد عند مسلم متابعة ، وهو منقطع ، كما قال الدارقطني

قال الدارقطني : عبد الكريم لم يدرك المستورد ولا أدركه أبوه الحارث بن يزيد ، والحديث مرسل