حدثني عبد العزيز بن علي الأزجي ، ومحمد بن إسماعيل بن عمر البجلي قالا : قال لنا أبو الحسن الدارقطني : كان شيخنا محمد بن عبد الله بن غيلان من الثقات
حدثني عبد العزيز بن علي الأزجي ، ومحمد بن إسماعيل بن عمر البجلي قالا : قال لنا أبو الحسن الدارقطني : كان شيخنا محمد بن عبد الله بن غيلان من الثقات
قال أبو بكر : لم أجد فيه حديثا غير هذا ، وأبو جعفر - وإن كان من الثقات - فإن حديثه هذا مرسل
وقال الدارقطني : كان من الثقات
وقال الدارقطني : كان من الثقات
وقال الدارقطني ، وأبو بكر البرقاني : من الثقات
وقال الدارقطني والبرقاني : من الثقات
وقال الأمير أبو نصر بن ماكولا ، وأبو الحسن علي بن عمر الدارقطني : كان من الثقات الأثبات
وقال الدارقطني : كان من الثقات الأثبات
وقال الدارقطني : من الثقات ، قليل الخطأ
وقال السلمي عن الدارقطني : كان من الحفاظ المصنفين والمخرجين الثقات ، لكن كان فيه انحراف عن علي بن أبي طالب ، اجتمع على بابه أصحاب الحديث فأخرجت جارية له فروجة ليذبحها ، فلم يجد من يذبحها فقال : سبحان الله ! فروجة لا يوجد من يذبحها ؟ ! وقد ذبح علي في ضحوة نيفا وعشرين ألفا
وقال الدارقطني : كان من الحفاظ وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على ابن المديني ويتعصبون له ، وقد صنف " المسند " و" العلل " و" التاريخ " وهو إمام متقن
وفي كتاب " الجرح والتعديل " : عن الدارقطني – وسئل عنه فقال -: كان من الحفاظ ، وبعض أصحاب الحديث يفضلونه على علي ابن المديني ويتعصبون له ، وقد صنف " المسند " و " العلل " و " التاريخ " ، وهو إمام متقن
وقال الدارقطني : أيوب من الحفاظ الأثبات
وقال الدارقطني : هو من الحفاظ الأثبات
وقال الدارقطني : من الحفاظ الأثبات
وقال الدارقطني : كان من الحفاظ المصنفين ، والمخرجين الثقات
ووقع في " العلل " للدارقطني بعد أن ذكر جماعة من جملتهم علي بن غراب فوصفهم بأنهم ثقات حفاظ .
وفي رواية الأزهري عن الدارقطني : كان من الحفاظ الثقات .
وقال الدارقطني : كان من الثقات الحفاظ
وقال الدارقطني : كان من الثقات الحفاظ . وقال في موضع آخر : ثقة ، مأمون ، حافظ
أخبرنا أحمد بن محمد بن غالب قال : قال لنا أبو الحسن الدارقطني : محمد بن عبد الله بن غيلان الخزاز كان من ثقات المسلمين
وقال الدارقطني فيما ذكره ابن الجوزي : منكر الحديث .
وقال الدارقطني : منكر الحديث
وقال الدارقطني : منكر الحديث .
وقال الدارقطني : منكر الحديث
قال أبو الحسن الدارقطني : منكر الحديث
وقال الدارقطني : منكر الحديث . وقال في موضع آخر : لم يلق أيوب السختياني ، ولا سمع منه
وقال الدارقطني : منكر الحديث
وقال الدارقطني : منكر الحديث
قال الدارقطني : منكر الحديث
قال البخاري والدارقطني : منكر الحديث
وقال الدارقطني : منكر الحديث
وفي كتاب « الجرح والتعديل » عن الدارقطني : منكر الحديث .
وقال الدارقطني ، وغيره : منكر الحديث ، وله عن الحسن ، وغيره
قال البخاري : منكر الحديث ، وكذا قال الدارقطني ، وغيره
قال أحمد والدارقطني : منكر الحديث.
وقال الدارقطني في " الجرح والتعديل " : حمصي منكر الحديث ، روى عن ثوبان ولم يسمع منه
قال الدارقطني : منكر الحديث.
قال أبو الحسن الدارقطني : منكر الحديث