المحدثون›هشام بن يوسف

هشام بن يوسف

صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : كان عبد الرزاق في حديث معمر أثبت من هشام بن يوسف ، وكان هشام بن يوسف في حديث ابن جريج أثبت من عبد الرزاق ، وكان أقرأ للكتب ، وكان أعلم بحديث سفيان الثوري من عبد الرزاق . قال : وقال يحيى : سمعت هشام بن يوسف يقول : كان لعبد الرزاق حين قدم بن جريج - يعني اليمن - ثماني عشرة سنة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : كان هشام بن يوسف يثني عليه

وقال أبو حاتم : كان هشام بن يوسف يثني عليه .

وقال أبو عبيد الآجري : سألت أبا داود عن القاسم بن فياض الصنعاني فقال : حدث عنه هشام بن يوسف قال هشام : لما حدثني بتلك الأحاديث اتهمته فقلت : هي عندك مكتوبة ؟ قال : نعم ، وأخرج إلي قرطاسا ، وأملاها علي قلت لأبي داود هو : ثقة ؟ قال : نعم .

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال هشام بن يونس : لما حدثني بتلك الأحاديث اتهمته ، فقلت له : هي عندك مكتوبة ؟ قال : نعم ، وأخرج لي قرطاسا وأملاها علي ، قلت لأبي داود : هو ثقة ؟ قال : نعم

وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي ابن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا . قال يعقوب : وكلاهما ثقة [ ثبت ]

وقال يعقوب بن شيبة ، عن علي بن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا ، وأحفظنا . قال يعقوب : وكلاهما ثقة ثبت

وقال هشام بن يوسف : هو صدوق

وقال هشام بن يوسف : هو صدوق

سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : قال هشام بن يوسف : هو صدوق ، وكان عبد الرزاق يكذبه

قال هشام بن يوسف الصنعاني : ضعيف

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي بن عبد الله ، قال : سمعت هشاما - يعني ابن يوسف - ، وسئل عن عبد الله بن بحير القاص الذي روى عن هانئ مولى عثمان ، فقال : كان يتقن ما سمع

وقال علي ابن المديني : سمعت هشام بن يوسف - وسئل عن عبد الله بن بحير القاص الذي روى عن هانئ مولى عثمان - ، فقال : كان يتقن ما سمع

قال ابن معين : وقال لي هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، قال : فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب . قلت : وهذا لا يفيد إلا الظن والظن قد يخطئ لاحتمال أن يكون سمع ولم يكتب ، أو لم يسمع ودلس أو أرسل الإرسال الخفي ، فينظر في روايته ، فإن كان عبر بلفظ عن فهو تدليس ، فلا يستلزم إطلاق الكذب عليه ، وإن كان صرح بالأخبار احتمل أيضا أن يكون حدث بالإجازة على بعد هذا الاحتمال . ويتأيد ذلك أن ابن عدي قال : لم أر له حديثه منكرا ، ولم يورد العقيلي ما ينكر إلا ما أخرجه من رواية إسماعيل الرقي عنه ، عن ابن جريج ، عن عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده رفعه : قضى باليمين مع الشاهد . وتعقبه العقيلي بأنه خطأ في السند ، والمحفوظ ما رواه حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن جعفر بن محمد بن علي ، عن أبيه ، منقطع ، وذكر ابن عدي في ترجمته ، عن عمر بن سنان ، عن حاجب بن سليمان قال : كان مطرف بن مازن قاضي صنعاء رجلا صالحا فأتاه رجل فقال : حلفت بطلاق امرأتي ثلاثا أني أخرأ على رأسك ، فقام فدخل ووضع على رأسه منديلا ، ثم قال للرجل : اقعد فافعل وقلل

قلت : يعني الحكاية المتقدمة ، وقد اختصرها المؤلف ، فإن باقيها : قال ابن معين : فقال لي هشام : انظر في حديثه ، فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف فعارضت بها ، فإذا هي مثلها سواء ، فعلمت أنه كذاب ، هكذا أوردها العقيلي ثم ابن عدي . قلت : فآل الأمر إلى أنه ادعى سماع ما لم يسمع ، فينظر في سياق حديثه ؛ هل قال : ( حدثنا ) ، أو قال : ( عن ) ، فإن كان قال : ( عن ) ، فقد خف الأمر ، وغاية ما فيه أن يكون أرسل أو دلس عن ثقة ، وهو هشام بن يوسف

ثنا ابن حماد وابن أبي بكر قالا : ثنا عباس عن يحيى قال : مطرف بن مازن كذاب ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال : أعطني حديث ابن جريج حتى أسمعها منك ، فأعطيتها ، فكتبها ، ثم جعل يحدث بها ، عن معمر عن نفسه ، وعن ابن جريج . قال يحيى : قال هشام : انظر في حديثه فهو مثل حديثي . قال : فأمرت رجلا ، فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن ، فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء . فقلت : إنه كذاب .

مطرف بن مازن الكنانينسبه إلى الكذب

وقال الساجي : يضعف . ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب

مطرف بن مازن الكنانينسبه إلى الكذب

ونسبه هشام بن يوسف إلى الكذب

وهشام بن يوسف . وقال : كان من أحسن الناس صلاة ، وكان في رأيه شيء

وقال هشام بن يوسف القاضي وذكر سفيان فقال: من الناس من يقطع ولا يخيط ومنهم من يخيط ويقطع وكان سفيان ممن يخيط ويقطع .

وقال علي بن المديني : قال لي هشام بن يوسف : كان عبد الرزاق أعلمنا وأحفظنا

وقال ابن المديني : سمعت هشام بن يوسف ، وسئل عن عبد الله بن بحير القاص فقال : كان يتقن ما سمع

قال علي بن المديني في " العلل " : سمعت هشام بن يوسف قال : قال لي ابن جريج : سألت عطاء يعني : ابن أبي رباح ، عن التفسير من البقرة وآل عمران ، فقال : اعفني من هذا . قال هشام : فكان بعد إذا قال : عطاء عن ابن عباس ، قال : الخراساني . قال هشام : فكتبنا حينا ثم مللنا . قال علي بن المديني : يعني : كتبنا أنه عطاء الخراساني . قال علي : وإنما كتبت هذه القصة لأن محمد بن ثور كان يجعلها عطاء عن ابن عباس ، فيظن من حملها عنه أنه ابن أبي رباح

وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن يحيى بن معين : زعم هشام القاضي أنه ليس بثقة ، ونزل عكرمة على أبيه قال : وكان يقال له : عمرو برق قال : ويقال : إنه سرق كتابا من كتب عكرمة . قال : وكان يقوم وهو سكران فيضرب عكرمة على جنبه أو بعض جسده ثم يقول : أصيب على قلبك من بردها إني أرى الناس يموتونا وذكر عباس الدوري عن يحيى بن معين نحو هذه القصة

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : قال يحيى بن معين ، قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف بن مازن فقال لي : أعطني حديث ابن جريج ، ومعمر حتى أسمعه منك ، فأعطيته فكتبها ثم جعل يحدث بها عن معمر نفسه ، وعن ابن جريج ، فقال لي هشام ، انظر في حديثه فهو مثل حديثي سواء ، فأمرت رجلا فجاءني بأحاديث مطرف بن مازن فعارضت بها فإذا هي مثلها سواء فعلمت أنه كذاب

وقال ابن معين : قال لي هشام بن يوسف : جاءني مطرف فقال : أعطني حديث ابن جريج ومعمر حتى أسمعه منك ، فأعطيته فكتبهما ، ثم جعل يحدث به عنهما

أخبرنا نصر بن القاسم أبو الليث ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل : حدثني يحيى بن معين عن هشام بن يوسف - أن مطرف بن مازن لم يسمع كتاب الحج عن ابن جريج ، وقال : سمعه مني . وقال يحيى : قال لي هشام : خذ بكتابه ، وخذ كتابي ، فعارضه - فلا ترى حرفا يغادر حرفا .

ثنا محمد بن جعفر الإمام ، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل ، ثنا يحيى بن معين قال : قال لي هشام بن يوسف وسألته عن مطرف بن مازن فقال : هو والله كذاب ، ما سمع من هذه الأحاديث قليلا ولا كثيرا . جاءني والله ، فكتب عني كتاب معمر ، ولم يسمعه منه . ثم ذهب فرواه عن معمر ، وبعث بابن أخيه إلي ، فكتب كتاب ابن جريج كتاب المناسك ولم يسمعها . فجئ به إن شئت . قال يحيى : فذهبت فاستعرته ، ثم جئت فعارضت به - فإذا هو من أوله إلى آخره كتاب هشام .

قال يحيى ، قال هشام بن يوسف : عرض معمر أحاديث همام بن منبه عليه ، وسمع منها سماعا نحو ثلاثين حديثا .