المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه ، قاله العدوي عن ابن القداح ، واستدركه ابن فتحون

قال أبو عمر بن عبد البر : كان من المهاجرين .

وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير

وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير

قال أبو موسى ، عن عبدان : هو من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد معه الأسفار ،

فذكره لذلك عبدان ، وقال : هو من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد معه السفر

قلت : لأبيه صحبة وهو ابن سليم بن الحارث الأزدي . وقد قيل : إن حبيبا أيضا صحابي

قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم

وقال أبو عمر : شهد أحدا في قول جميعهم ، وقدم أبو عمر عبد ربه على ثعلبة مع قوله أنه أخو عبد الله الذي أري النداء ، والأول هو الصواب

قال أبو عمر : كانت قد صلت القبلتين

وقال أبو عمر : كان صاحب لواء جهينة يوم الفتح .

أخرج الطبراني وابن منده من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، عن أبيه قال: كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة بعشرة آلاف ، فتركت لي ألفا ، وكانت زينب قد صلت القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وقال ابن عمار : كان من الصحابة.

وقال ابن عبد البر : أسلم قبل الفتح وشهده

قال أبو عمر : تزوجها عبد الرحمن بن عوف ، ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أسهم لها يوم خيبر

وقال أبو عمر : هو أنصاري

وقال أبو عمر : روى عن الصنابح هذا : قيس بن أبي حازم وحده ، وليس هو . وهو منسوب إلى قبيلة من اليمن . وهذا اسم لا نسب ، وذاك تابعي وهذا صحابي ، وذاك شامي وهذا كوفي

وقال أبو عمر : كانت من المهاجرات

وقال العسكري في « الصحابة » : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لا إذن على عامر ، ثم وفد بعد ذلك على معاوية ، فكان يدخل عليه بلا إذن

وقال العسكري ، عن مطين : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم

كان اسمه الصرم ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن ، كذا قال ابن عبد البر ، ثم قال : وقيل : إن أباه سعيدا هو الذي كان اسمه الصرم ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - سعيدا ، وهذا هو الأولى ، كذا قال ابن عبد البر

وقال عبد الغني بن سعيد : يعد في الصحابة

ذكر أبو زكريا ابن منده أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه وأسر إليه حديثا .

وقال ابن عبد البر : شهد أحدا وغيرها ، ولم يشهد بدرا ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث الوضوء وعدة أحاديث ، روى عنه ابن أخيه عباد بن تميم ، ويحيى بن عمارة ، وواسع بن حبان ، وآخرون . وكان مسيلمة قتل حبيب بن زيد أخاه ، فلما غزا الناس اليمامة ، شارك عبد الله بن زيد وحشي بن حرب في قتل مسيلمة

قال أبو عمر أراد الصحبة الخاصة ، وإلا فهو صحابي صحيح السماع . من حديثه عند مسلم وغيره : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأكلت معه خبزا ولحما ، ورأيت الخاتم . . الحديث . وفيه : فقلت : استغفر لي يا رسول الله .

وذكره ابن عبد البر فيمن كتب للنبي - صلى الله عليه وسلم

قال أبو عمر : لا يختلفون أنه شهد أحدا وما بعدها

وقال أبو نصر بن ماكولا في من ينسب إلى عنمة : إبراهيم بن عنمة المزني . قال عبد الغني بن سعيد : عنمة - بسكون النون - . وليس بشيء . ثم قال : وعبد الله بن عنمة الضبي أحد بني السيد ثم أحد بني ذياد بن حزن بن ناجية بن الحارث بن غيظ بن السيد ، شاعر ، أسلم ، وشهد القادسية وما بعدها . ولعله الذي روى عن عمار بن ياسر ، والله أعلم

وقال أبو عمر : يقال : إنه شهد الطائف

قال مصعب : كان رجلا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا سفيان بن الحارث أن يزوجه ابنته ففعل .

وقال أبو عمر : شهد خيبر

وقال أبو أحمد العسكري : هو الذي قال له عمر بن الخطاب : لعلك حملت الأرض ما لا تطيق . وشهد أحدا والمشاهد بعدها

وقال أبو عمر : كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم ، يقول عنه أهل البصرة : إنه كان يرى الحفظة ، وكانت تكلمه حتى اكتوى

وجزم ابن عبد البر بها ، وقال : أسلم بعد أبيه

وفي كتاب أبي عمر ابن عبد البر : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ومسح رأسه وسمع منه وزعموا أنه أول قرشي اتخذ بالكوفة دارا ، وكان له فيها قدر وشرف

وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا

وقال أبو عمر : وفد عمرو بن مالك بن قيس مع أبيه فأسلما ، وقال تبعا لابن السكن : وقد قال قوم : إن الصحبة لأبيه .

وقال ابن عبد البر : عمرو بن يثربي ضمري ، كان يسكن خبت الجميش - بفتح الجيم وزن عظيم - من سيف البحر ، أسلم عام الفتح ، وصحب النبي -صلى الله عليه وسلم- ، واستقضاه عثمان على البصرة

وقال عبد الله بن محمد بن عمارة : عمير بن سعد ، وساق نسبه كابن الكلبي ، ثم قال : صحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو الذي رفع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- كلام الجلاس بن سويد ، وكان يتيما في حجره ، وشهد فتوح الشام

قال مصعب الزبيري عن عبد الله بن محمد بن عمارة : عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية له صحبة ، وهو الذي رفع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلام الجلاس بن سويد ، وكان يتيما في حجره ، ولم يشهد شيئا من المشاهد ، وشهد فتوح الشام ، واستعمله عمر على حمص ، وكان من الزهاد ، هكذا قال ابن القداح