عبد
شهد أحدا والخندق والمشاهد مع أبيه ، قاله العدوي عن ابن القداح ، واستدركه ابن فتحون
قال أبو عمر بن عبد البر : كان من المهاجرين .
وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير
وكذا صرح بصحبته بسماعه : ابن قانع ، والباوردي ، وأبو عمر - وقال : في إسناد حديثه اضطراب ، قال : وليس هو بوالد الأقرع - وأبو نعيم الأصبهاني ، وابن منده وخليفة بن خياط ، والعسكري ، وابن سعد ، وابن جرير
قال أبو موسى ، عن عبدان : هو من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد معه الأسفار ،
فذكره لذلك عبدان ، وقال : هو من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وشهد معه السفر
قلت : لأبيه صحبة وهو ابن سليم بن الحارث الأزدي . وقد قيل : إن حبيبا أيضا صحابي
قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان شريفا قد سمع من النبي صلى الله عليه وسلم يقال له : حبيب الروم لكثرة دخوله عليهم
وقال أبو عمر : شهد أحدا في قول جميعهم ، وقدم أبو عمر عبد ربه على ثعلبة مع قوله أنه أخو عبد الله الذي أري النداء ، والأول هو الصواب
قال أبو عمر : كانت قد صلت القبلتين
وقال أبو عمر : كان صاحب لواء جهينة يوم الفتح .
أخرج الطبراني وابن منده من طريق إسماعيل بن عبد الرحمن السدي ، عن أبيه قال: كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة بعشرة آلاف ، فتركت لي ألفا ، وكانت زينب قد صلت القبلتين مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وقال ابن عمار : كان من الصحابة.
وقال ابن عبد البر : أسلم قبل الفتح وشهده
قال أبو عمر : تزوجها عبد الرحمن بن عوف ، ويروى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه أسهم لها يوم خيبر
وقال أبو عمر : هو أنصاري
وقال أبو عمر : روى عن الصنابح هذا : قيس بن أبي حازم وحده ، وليس هو . وهو منسوب إلى قبيلة من اليمن . وهذا اسم لا نسب ، وذاك تابعي وهذا صحابي ، وذاك شامي وهذا كوفي
وقال أبو عمر : كانت من المهاجرات
وقال العسكري في « الصحابة » : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال له النبي صلى الله عليه وسلم : لا إذن على عامر ، ثم وفد بعد ذلك على معاوية ، فكان يدخل عليه بلا إذن
وقال العسكري ، عن مطين : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم
كان اسمه الصرم ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - عبد الرحمن ، كذا قال ابن عبد البر ، ثم قال : وقيل : إن أباه سعيدا هو الذي كان اسمه الصرم ، فسماه النبي - صلى الله عليه وسلم - سعيدا ، وهذا هو الأولى ، كذا قال ابن عبد البر
وقال عبد الغني بن سعيد : يعد في الصحابة
ذكر أبو زكريا ابن منده أن النبي صلى الله عليه وسلم أردفه وأسر إليه حديثا .
وقال ابن عبد البر : شهد أحدا وغيرها ، ولم يشهد بدرا ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث الوضوء وعدة أحاديث ، روى عنه ابن أخيه عباد بن تميم ، ويحيى بن عمارة ، وواسع بن حبان ، وآخرون . وكان مسيلمة قتل حبيب بن زيد أخاه ، فلما غزا الناس اليمامة ، شارك عبد الله بن زيد وحشي بن حرب في قتل مسيلمة
قال أبو عمر أراد الصحبة الخاصة ، وإلا فهو صحابي صحيح السماع . من حديثه عند مسلم وغيره : رأيت النبي - صلى الله عليه وسلم - وأكلت معه خبزا ولحما ، ورأيت الخاتم . . الحديث . وفيه : فقلت : استغفر لي يا رسول الله .
وذكره ابن عبد البر فيمن كتب للنبي - صلى الله عليه وسلم
قال أبو عمر : لا يختلفون أنه شهد أحدا وما بعدها
وقال أبو نصر بن ماكولا في من ينسب إلى عنمة : إبراهيم بن عنمة المزني . قال عبد الغني بن سعيد : عنمة - بسكون النون - . وليس بشيء . ثم قال : وعبد الله بن عنمة الضبي أحد بني السيد ثم أحد بني ذياد بن حزن بن ناجية بن الحارث بن غيظ بن السيد ، شاعر ، أسلم ، وشهد القادسية وما بعدها . ولعله الذي روى عن عمار بن ياسر ، والله أعلم
وقال أبو عمر : يقال : إنه شهد الطائف
قال مصعب : كان رجلا على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وأمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أبا سفيان بن الحارث أن يزوجه ابنته ففعل .
وقال أبو عمر : شهد خيبر
وقال أبو أحمد العسكري : هو الذي قال له عمر بن الخطاب : لعلك حملت الأرض ما لا تطيق . وشهد أحدا والمشاهد بعدها
وقال أبو عمر : كان من فضلاء الصحابة وفقهائهم ، يقول عنه أهل البصرة : إنه كان يرى الحفظة ، وكانت تكلمه حتى اكتوى
وجزم ابن عبد البر بها ، وقال : أسلم بعد أبيه
وفي كتاب أبي عمر ابن عبد البر : رأى النبي صلى الله عليه وسلم ومسح رأسه وسمع منه وزعموا أنه أول قرشي اتخذ بالكوفة دارا ، وكان له فيها قدر وشرف
وزعم أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي في ذكر من نزل حمص من الصحابة : عمرو بن عبسة من المهاجرين الأولين شهد بدرا . كذا قال ، وتبعه عبد الصمد بن سعيد . قال أحمد : وذكر بقية أنه نزلها أربعمائة من الصحابة ، منهم عمرو بن عبسة أبو نجيح . قال ابن عساكر : كذا قالا ، ولم يتابعا على شهوده بدرا
وقال أبو عمر : وفد عمرو بن مالك بن قيس مع أبيه فأسلما ، وقال تبعا لابن السكن : وقد قال قوم : إن الصحبة لأبيه .
وقال ابن عبد البر : عمرو بن يثربي ضمري ، كان يسكن خبت الجميش - بفتح الجيم وزن عظيم - من سيف البحر ، أسلم عام الفتح ، وصحب النبي -صلى الله عليه وسلم- ، واستقضاه عثمان على البصرة
وقال عبد الله بن محمد بن عمارة : عمير بن سعد ، وساق نسبه كابن الكلبي ، ثم قال : صحب رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ، وهو الذي رفع إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- كلام الجلاس بن سويد ، وكان يتيما في حجره ، وشهد فتوح الشام
قال مصعب الزبيري عن عبد الله بن محمد بن عمارة : عمير بن سعد بن شهيد بن قيس بن النعمان بن عمرو بن أمية له صحبة ، وهو الذي رفع إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم كلام الجلاس بن سويد ، وكان يتيما في حجره ، ولم يشهد شيئا من المشاهد ، وشهد فتوح الشام ، واستعمله عمر على حمص ، وكان من الزهاد ، هكذا قال ابن القداح