عبد
قال أبو عمر : كان الثوري ، وابن المبارك ، وابن مهدي يثنون عليه ، وهو عندهم في أبي إسحاق مثل شريك ، وأبي الأحوص إلا أنه يهم في حديثه وفي حفظه شيء .
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : وجدت في كتاب أبي بخطه قال : نا الحسن بن عيسى - يعني ابن ماسرجس - قال : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش ، فجعل يثني عليه
قال الحسن بن عيسى النيسابوري : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش فأثنى عليه
قال الحسن بن عيسى : ذكر ابن المبارك أبا بكر بن عياش ، فأثنى عليه .
شيخ لعبد العزيز بن المختار . أثنى عليه
وأثنى عليه حرب بن عبد الله
سمعت محمد بن عبد الله بن سليمان يثني عليه ، وعلى أخيه
قال يحيى بن منده : كتب عنه عمي عبد الرحمن بن منده كتاب " السنن " له ، الذي عمله على هيئة " سنن " أبي داود ، وكان يثني عليه كثيرا . وقال : سمعت منه المسندات الثلاثة للحسن بن سفيان .
وقال يحيى بن منده : كتب عنده عمنا عبد الرحمن بن منده الإمام كتاب " السنة " له ، على كتاب أبي داود السجستاني ، وغيره ، وكان يثني عليه ثناء كثيرا ، وقال : سمعت منه المسندات الثلاثة للحسن بن سفيان
قلت : أخرج له الحاكم في المستدرك ، وقال : وإبراهيم عدله عبد الرزاق ، وأثنى عليه ، وتعديله حجة
قلت : أخرج له الحاكم في المستدرك ، وقال : وإبراهيم عدله عبد الرزاق ، وأثنى عليه ، وتعديله حجة
وأثنى عليه أبو زكريا ابن مندة في " تاريخ أصبهان "
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم ، عن علي بن الحسين بن الجنيد : سمعت ابن نمير يقول : الحسن بن ثابت ثقة ، وأثنى عليه
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي يعني ابن المديني - قال : سألت يحيى بن سعيد القطان ، عن الربيع بن عبد الله بن خطاف ، وقلت له : إن عبد الرحمن بن مهدي يثني عليه ، فقال : أنا أعلم به - وجعل يضرب فخذه تعجبا من عبد الرحمن ، وقال : لا ترو عنه شيئا فقلت : لا أروي عنه حديثا أبدا
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ربيع بن عبد الله بن خطاف أبو محمد الأحدب من أصحاب عباد المنقري ، قال علي : قال لي يحيى : لا ترو عنه . قال علي : كان ابن مهدي يثني عليه ، وقال يحيى : لا ترو عنه فأنا أعلم به .
قال علي ابن المديني : سألت عبد الرحمن بن مهدي عنه فقال : كان عندي ثقة، قلت لعبد الرحمن : كان يرى القدر ؟ قال : كان يجالس عمرو بن فائد يوم الجمعة . قال : وسألت يحيى بن سعيد عنه، وقلت له : إن عبد الرحمن بن مهدي يثني عليه، فقال : أنا أعلم به - وجعل يضرب فخذه تعجبا من عبد الرحمن - فقلت ليحيى : لا أروي عن هذا الشيخ شيئا أبدا ؟ قال : أجل فلا ترو عنه شيئا، فأنا أعلم به، كنت أختلف أقرأ ثم القرآن . يعني : أنه كان يقرأ القرآن في مسجدهم، وهو قريب من منزل يحيى بن سعيد
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل نا علي بن المديني قال : قلت ليحيى - يعني ابن سعيد : إن عبد الرحمن - يعني ابن مهدي يثبت القاسم بن الفضل ل ذلك منكم وجعل يثني عليه
وكان ابن مهدي يكثر الثناء عليه
وقال إسماعيل بن داود : كان عبد الله بن المبارك يثني عليه ، ويزكيه ويقرظه
وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي
وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي
وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي
وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي
وقد أثنى عليه وزكاه الجماء الغفير من الأئمة والعلماء المتأخرين ، منهم : الحماني ، ومعمر بن راشد ، وإسرائيل بن قيس ، ويحيى بن آدم ، وخارجة بن مصعب ، والحسن بن عمارة ، وأبو نعيم الفضل بن دكين ، والحكم بن هشام ، ويزيد بن زريع ، وزكريا بن أبي زائدة ، ومالك بن مغول ، وأبو خالد الأحمر ، وخلف بن أيوب ، وابن عيينة ، وأبو بكر بن عياش ، والقاسم بن معن المسعودي ، وعبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ، والأوزاعي ، وأستاذه حماد بن أبي سليمان ، وفضيل بن عياض ، وأيوب بن أبي تميمة ، وسليمان بن مهران الأعمش ، وسفيان بن سعيد الثوري ، وأبو مطيع الحكم بن عبد الله ، وأبو عاصم النبيل ، ويزيد بن هارون ، وخالد الطحان ، وعبد الله بن داود الخريبي ، وعبد الله بن زيد المقرئ ، ومكي بن إبراهيم ، ويحيى بن سعيد القطان ، والحكم بن هشام الثقفي ، والحسن بن محمد الليثي
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان أحد الفقهاء العلماء الفضلاء ، أثنى عليه ابن عباس بالعلم ، وحسبك بذلك ، انتحلته الإباضية وادعته وأسندت مذهبها إليه ، وهذا لا يصح عليه ، قال ابن سيرين : قد برأه الله تعالى منهم
وأثنى عليه الأشج
وقال ابن خلفون في "الثقات" : هو عندي في الطبقة الثالثة من المحدثين ، وقد أثنى عليه أبو سعيد الأشج
، وكان القعنبي يثني عليه
والقعنبي ، وكان يثني عليه خيرا
وقال أبي : حجاج بن صفوان صدوق ، كان القعنبي يثني عليه خيرا ، فيحتمل أن يكون هذا
قال أبو حاتم : منكر الحديث ، وقال البخاري : كان المقرئ يثني عليه
وفي « تاريخ البخاري » : خادم عائشة ، وكان دفن عائشة ، قاله لي إبراهيم بن موسى ، عن هشام ، عن ابن جريج ، عن ابن أبي مليكة ، وقال مسدد : عن معتمر ، عن يونس بن عبيد ، عن أبي مليكة أنه أحسن عليه الثناء
قال حرب : رأيت أحمد وذكر رباحا ، فذكر من فضله ، وقال : كان ابن المبارك يثني عليه
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سألت ابن نمير ، وابن أبي شيبة عن سعيد الجرمي فأثنيا عليه ، وذاكرت أحمد بن حنبل بأحاديث عنه فعرفه ، وأثنى عليه
وقال غيره : كان محمد بن عبد الرحيم إذا حدث عنه أثنى عليه وأطراه ، وكان يقول : حدثنا سعيد بن منصور وكان ثبتا
وقال الساجي : صدوق عنده مناكير، وأحاديث عن الأعمش تفرد بها وأثنى عليه أحمد بن حنبل، وكان ابن مهدي يحدث عنه ويفخر به .
وقال الساجي : صدوق ، وعنده مناكير وأحاديث عن الأعمش تفرد بها ، وأثنى عليه أحمد ، وكان ابن مهدي يحدث عنه ويفخر به
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا أحمد بن حنبل ، نا يحيى بن أبي بكير قال : سمعت شعبة يقول : كنت في جنازة طلحة بن مصرف فقال أبو معشر : ما ترك بعده مثله ، [ وأثنى عليه ]
وقال أبو معشر : ما ترك بعده مثله ، وأثنى عليه
وقال يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة : كنت في جنازة طلحة بن مصرف ، فقال أبو معشر : ما ترك بعده مثله ، وأثنى عليه