عبد
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
وقال عيسى بن يونس : سلم عمرو بن عبيد على ابن عون فلم يرد عليه وجلس إليه فقام عنه
وقال ابن عون : عمرو بن عبيد يكذب على الحسن
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، ثنا خالد بن خداش ، ثنا بكر بن حمران قال : كنا عند ابن عون فسأله إنسان عن مسألة ، فقال : ما أدري ، فقال الرجل : عمرو بن عبيد يقول عن الحسن كذا وكذا ، فقال : ما لنا ولعمرو بن عبيد عمرو بن عبيد يكذب على الحسن
وقيل لابن المبارك : لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت عمرو بن عبيد ورأيهم واحد ؟ فقال : كان عمرو يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة ، وكان هذان ساكتين
وقال ابن المبارك . أيها الطالب علما إيت حماد بن زيد فاطلب العلم بحلم ثم قيده بقيد ودع البدعة من آراء عمرو بن عبيد
حدثنا أحمد بن علي قال : ثنا محمد بن عمرو قال : سمعت نعيما يقول قيل لابن المبارك : كيف رويت عن هشام وأصحابه وسعيد بن أبي عروبة ولم تكتب عن عمرو . قال : إن عمرا كان بدعيا
وقال الساجي : حدثني محمد بن عمر المقدمي ، عن محمد بن عبيد الله الأنصاري قال : كان عمرو بن عبيد إذا سئل عن شيء قال : هذا من قول الحسن ، فيوهمهم أنه من قول الحسن البصري
قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به
حدثنا ابن أبي عصمة قال : ثنا أحمد بن أبي يحيى قال : سمعت عبيد الله بن محمد التيمي يقول : كنا إذا جلسنا إلى عبد الوارث بن سعيد كان أكثر حديثه عن عمرو بن عبيد .
وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه
حدثنا الساجي قال : ثنا سلمة بن شبيب قال : ثنا أحمد بن صالح قال : قال نعيم بن حماد قيل لابن المبارك لم رويت عن سعيد وهشام الدستوائي وتركت حديث عمرو بن عبيد ورأيهم واحد ، فقال : كان عمرو بن عبيد يدعو إلى رأيه ويظهر الدعوة ، وكان هذان ساكتين .
وفي " تاريخ " المنتجالي : عن النضر بن شميل قال : جاء عمرو بن علقمة فجلس إلى جنب ابن عون فسأله فقال : كيف قولك في ذلك الأمر – يعني الجماع - ؟ قال : فأعرض عنه ابن عون فما نظر إليه حتى قام من عنده
وقال عباس بن عبد العظيم : لو روى عمرو عن ابن مهدي ثلاثين ألف حديث لكان مصدقا . وفيه يقول بعضهم : يرم الحديث بإسناده ويمسك عنه إذا ما وهم ولو شاء قال ولكنه يخاف التزيد فيما علم
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت العباس العنبري يقول : ما تعلمت الحديث إلا من عمرو بن علي
وعن عباس العنبري قال : حدث يحيى بن سعيد يوما بحديث فأخطأ فيه ، فلما كان من الغد اجتمع أصحابه حوله وفيهم علي ابن المديني وأشباهه ؛ فقال لعمرو من بينهم : أخطئ في حديث وأنت حاضر فلا تنكر
وفي " الاستغناء " لابن عبد البر : روى عن شريح ورأى أنس بن مالك . وكذا ذكر أبو حاتم رؤيته لأنس ، ومسلم روايته عن شريح
وقال ابن عبد البر : ليس إسناده بالقوي
وقال عبد الرزاق : كان سفيان إذا ذكره قال : حسبك به شيخا
وقال أحمد بن بشير عن مسعر : سمعت عبد الملك بن ميسرة ونحن في جنازة عمرو بن مرة يقول : إني لأحسبه خير أهل الأرض
وقال عبد الملك بن ميسرة في جنازته : إني لأحسبه خير أهل الأرض
وقال أبو حاتم عن حماد بن زاذان : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : عمرو بن مرة ، ومنصور ، وسلمة بن كهيل ، وأبو حصين
وقال أحمد بن سنان القطان ، عن عبد الرحمن بن مهدي : أربعة بالكوفة لا يختلف في حديثهم ، فمن اختلف عليهم فهو يخطئ ، منهم : عمرو بن مرة
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا حماد بن زاذان قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : حفاظ الكوفة أربعة : عمرو بن مرة ومنصور وسلمة بن كهيل وأبو حصين
وقال أبو موسى هارون بن عبد الله : يقال : إن عمرو بن مرة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم شيخا كبيرا
وقال أبو محمد عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : سمعت عباس العنبري يقول : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق ، فقلت : من أبو بكر ؟ قال : الأثرم . فقلت له : لا نرضى أن يقرن صاحبنا بالأثرم أي أن هذا فوقه
وقال أبو محمد عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : سمعت عباس العنبري يقول : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق ، فقلت : من أبو بكر ؟ قال : الأثرم . فقلت له : لا نرضى أن يقرن صاحبنا بالأثرم أي أن هذا فوقه
وقال عبد الله بن محمد بن سيار : قال لي العباس العنبري : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق فقلت : من أبو بكر ؟ قال : الأثرم . فقلت له : لا نرضى أن نقرن صاحبنا بالأثرم أي أن هذا فوق الأثرم
قلت : وذكره ابن عبد البر في " الاستيعاب " فقال : أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وصدق به ، وكان مسلما في حياته
وقال الميموني : سمعت أبي يصف عمرو بن ميمون بالقرآن والنحو . قال : وحدثنا أبي قال : ما سمعت عمرا يغتاب أحدا قط . قال : وسمعته يقول : لو علمت أنه بقي علي حرف من السنة باليمن لأتيتها
وقال أبو عمر : عمير بن جودان ، وذكر الحديث ، ثم أعاده في عمير بن فهد ، وقال : وقيل : عمير بن سعد بن فهد ، وذكر الحديث بعينه ، ولم ينبه على أنه واحد . وكذا صنع ابن الأثير ؛ أخرج الحديث في الموضع الأول من طريق ابن أبي عاصم ، وفي الموضع الثاني من طريق أبي يعلى ، كلاهما عن أبي بكر بن أبي شيبة ، عن محمد بن فضيل ، مع أن كلا منهما لم يسم والد عمير ، ولم ينبه أيضا على أنهما واحد .
قال ابن عبد البر : ليست له صحبة ، وحديثه مرسل عند أكثرهم
وقال أبو داود : سمعت أحمد بن أبي الحواري قال : إني لأبغضه ، كيف حدث عنه الأوزاعي
وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان أبو جعفر وأبوه وجده قوما يتوارثون الصدق بعضهم عن بعض
وقال عبد الرحمن بن مهدي : كان أبو جعفر وأبوه وجده قوما يتوارثون الصدق بعضهم عن بعض
وقال ابن وهب : كان من العباد ، وكان يزيد بن حاتم الأمير يقول : ما فعلت الثكلى ؟
وقال يعقوب بن سفيان ، عن يحيى بن بكير : إنما يحدث عن عنبسة مجنون أحمق كان يجيئني ، ولم يكن موضعا للكتابة أن يكتب عنه
وذكر يعقوب بن سفيان ، عن يحيى بن بكير أن عنبسة روى عن يونس ، عن ابن شهاب قال : وفدت على مروان وأنا محتلم ، قال يحيى بن بكير : هذا باطل ، إنما وفد على عبد الملك
وقال أبو عوانة الإسفراييني عن يعقوب بن سفيان : سمعت ابن بكير يقول : إنما يحدث عن عنبسة مجنون أحمق . قال : كان يجيئني ، ولم يكن موضعا للكتابة أن يكتب عنه
وقال ابن سعد ، عن محمد بن عبد الله الأنصاري : كان أثبتهم جميعا