المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن عبد البر : فيه نظر ، يعني في صحبته

وقال أبو عبيد الآجري ، عن أبي داود ، عن عبد الوهاب بن نجدة ، عن يحيى بن حسان : كان ابن المبارك يعجب بعبد الله بن إياد بن لقيط

وقال يحيى بن حسان : كان عبد الله بن المبارك يعجب به

وقال حرب بن إسماعيل الكرماني : قلت لأحمد : عبيد الله بن الوليد كيف حاله ؟ قال : ما أدري كيف هو ؟ وقد ذكر أن وكيعا قد روى عنه شيئا ، وابن المبارك

وقال ابن عبد البر : كان على شرطة علي ، وهو مثل الحارث الأعور ، والأصبغ بن نباته والحارث أشهرهم بحمل العلم

ثننا علي بن إسحاق بن رداء ، ثنا محمد بن يزيد المستملي ، قلت لأبي مسهر : عبيد الله ابن زحر ؟ قال : صاحب كل معضلة ، وإن ذاك لبين على حديثه .

وقال أبو مسهر : هو صاحب كل معضلة ، وإن ذلك لبين على حديثه

وقال أبو مسهر : هو صاحب كل معضلة ، وإن ذلك لبين على حديثه .

وقال العتيقي : سمعت أبا الفضل الزهري يقول : حضرت مجلس الفريابي وفيه عشرة آلاف لم يبق منهم غيري ، وجعل يبكي

نا عبد الرحمن ، قال : (131 م 4) سمعت أبا زرعة يقول : أردت الخروج من مصر ، وجئت لأودع يحيى بن عبد الله بن بكير ، فقال : أخلف الله علينا بخير

وقال يونس بن عبد الأعلى : أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ، ودعا لهما بخير وقال : بقاؤهما صلاح المسلمين

وكتب إليه عبد الرحمن بن عمر بن شبة من أصبهان : اعلم – رحمك الله – أني ما أكاد أنساك في الدعاء لك ليلي ونهاري أن يمتع المسلمون بطول بقائك ، ولولاك لذهب العلم وصار الناس إلى الجهل فاحمد الله على ذلك

ثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : ما رأيت أكثر تواضعا من أبي زرعة ، هو وأبو حاتم إماما خراسان

وقال عبد الواحد بن غياث : ما رأى أبو زرعة مثل نفسه

وقال ابن عبد البر : كان أحد الأئمة في علم الحديث ، وأعلم الناس بحديث مالك وأحفظهم له ، وكان أحمد بن حنبل وابن راهويه وهو تلميذ لهما يعظمانه ويثنيان عليه بالحفظ والفضل والقيام بالسنة

وقال أبو زرعة : ذهب بي أبي إلى عبد الرحمن بن سعد الدشتكي فأقعدني على فخذه ، وقال : أخرج يدك فنظر إلى شقوق فيها ، فقال لأبي : إن ابنك هذا سيكون له شأن ، ويحفظ القرآن والعلم ، وذكر أشياء

حدثنا عبد الرحمن ، نا الحسن بن أحمد بن الليث قال : سمعت عبد الواحد بن غياث البصري يقول : ما رأى أبو زرعة بعينه مثل نفسه أحدا . قال : وسمعت الحسن بن أحمد يقول : وكان عبد الواحد كتب عن حماد بن سلمة الكتب ، وحماد بن زيد لقي أصحاب الحسن وابن سيرين

وقال الحسن بن أحمد بن الليث أيضا : سمعت عبد الواحد بن غياث يقول : ما رأى أبو زرعة بعينه مثل نفسه أبدا

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : ما رأيت أكثر تواضعا من أبي زرعة هو وأبو حاتم إماما خراسان

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو قدامة [ يعني ] السرخسي قال : أراد ابن المبارك أن يأتيه ، فأخبر أنه روى عن عكرمة قال : لا يجمع الخراج والعشر - فلم يأته

وقال أبو قدامة السرخسي : أراد ابن المبارك أن يأتيه وأخبر أنه يروي عن عكرمة : لا يجتمع الخراج والعشر فلم يأته

وقال حامد بن آدم : روى عنه ابن المبارك أحاديث في السنن

وقال حامد بن آدم : روى عنه ابن المبارك أحاديث في السنن

وقال أبو قدامة السرخسي : أراد ابن المبارك أن يأتيه ، فأخبر أنه يروي عن عكرمة : " لا يجتمع الخراج والعشر " فلم يأته .

وقال علي بن زيد : تمنى عمر بن عبد العزيز مجلسا من عبيد الله بدية ، وقال : لما أصبت منه من العلم أكثر مما أصبت من جميع الناس .

وعن عبيد الله ، قال : ما سمعت حديثا قط ما شاء الله أن أعيه إلا وعيته

وفي تاريخ البخاري : قال عمر بن عبد العزيز : لو كان عبيد الله حيا ما صدرت إلا عن رأيه ، ووددت أن لي مجلسا أو نحوه من عبيد الله بكذا

نا عبد الرحمن ، نا بحر بن نصر الخولاني المصري ، نا عبد الله بن وهب ، حدثني يعقوب بن عبد الرحمن الإسكندراني ، عن أبيه قال : كنت أسمع عبيد الله بن عبد الله يقول : ما سمعت حديثا قط فأشاء أن أعيه إلا وعيته

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان عبيد الله أحد الفقهاء العشرة ، ثم السبعة الذين كانت الفتوى تدور عليهم بالمدينة ، وكان عالما فاضلا ، مقدما في الفقه ، شاعرا محسنا . لم يكن بعد الصحابة إلى يومنا هذا فيما علمت فقيه أشعر منه ، ولا شاعر أفقه منه

ذكره ابن عبد البر في الاستيعاب : لكنه تابعي وحديثه مرسل

وقال أبو حاتم ، عن علي بن معبد الرقي ، قيل لعبيد الله بن عمرو : بلغني أن عندك من حديث ابن عقيل كثير ، ألم تحدث عنه ؟ لم ألقيته ؟ قال : لأن ألقيه أحب إلي من أن يلقيني الله عز وجل . قال : وزعم أنه سمع بعض ذلك الكتاب مع رجل لم يثق به .

حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني ، قال : سمعت علي بن عبد الواحد بن مهدي يقول : اختلفت إلى أبي أحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها ، غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الانبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه

قال أبو عمر بن عبد البر : عبيد الله بن مسلم القرشي ، ويقال فيه : الحضرمي مذكور في الصحابة ، لا أقف على نسبه في قريش وفيه نظر

قال ابن عبد البر : وهم من زعم أن له صحبة، وإنما له رؤية ومات النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو صغير ، وقال أيضا : صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - وكان من أحدث أصحابه سنا ، كذا قال بعضهم فغلط ، ولا يطلق على مثله صحب وإنما رآه .

قال العلائي : قال ابن عبد البر : ذكر بعضهم أن له صحبة وهو غلط بل رؤية ، ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام صغير

صرح أبو الأسود محمد بن عبد الرحمن يتيم عروة بسماعه منه

وشهد صفين مع علي ؛ قاله ابن عبد البر

وجزم ابن عبد البر بصحبته على قاعدته ، انتهى

وفي كتاب ابن عبد البر : قال البخاري : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وذكر مسلم أنه ولد على عهده ، قال أبو عمر : وهو معدود في كبار التابعين انتهى ، ينظر فيما نقله عن البخاري ، فإني لم أره وما ذكرناه عن البخاري يرده يقينا

قال أبو صالح المؤذن : دخلت عليه ، فقرأ علي جزءا من حديث الأصم بلفظ ، وكان صحيح السماع

عبد