عبد
قال ابن عبد البر : هو ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه فيما أحسب في صحبته نظر ، فمنهم من يقول : إن حديثه مرسل ، ومنهم من لا يقول ذلك
قال ابن عبد البر : أنكر على سهل بن أبي حثمة حديث القسامة ، وكان يذكر بالعلم . وفي صحبته نظر ، إلا أنه روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؛ فمنهم من يقول : إن حديثه مرسل
قال أبو عمر بن عبد البر : أنكر على سهل بن أبي حثمة ، حديثه في القسامة ، وهو ممن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يسمع منه فيما أحسب ، وفي صحبته نظر ، إلا أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، فمنهم من يقول : إن حديثه مرسل ، ومنهم من لا يقول ذلك ، وكان يذكر بالعلم
وقال إبراهيم بن أبي طالب : سمعت عبد الرحمن بن بشر يقول : حملني بشر بن الحكم على عاتقه في مجلس سفيان بن عيينة فقال : يا معشر أصحاب الحديث ، أنا بشر بن الحكم بن حبيب النيسابوري ، سمع أبي الحكم بن حبيب من سفيان بن عيينة ، وقد سمعت أنا منه ، وحدثت عنه بخراسان ، وهذا ابني عبد الرحمن قد سمع منه
وقال إبراهيم بن أبي طالب : سمعت عبد الرحمن بن بشر يقول : حملني بشر بن الحكم على عاتقه في مجلس ابن عيينة ، فقال : يا معشر أصحاب الحديث ، أنا بشر بن الحكم بن حبيب ، سمع أبي الحكم بن حبيب من سفيان ، وقد سمعت أنا منه ، وحدثت عنه بخراسان ، وهذا ابني عبد الرحمن قد سمع منه
وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثنا أبي ، حدثنا عبد الرحمن بن بشير قال : أنا أصلحت إعراب كتب محمد بن إسحاق .
ذكره البخاري ، وذكره مسلم في التابعين ، أبوه مات في الجاهلية . هذا جميع ما ذكره ابن الأثير ونسبه إلى الثلاثة . فأما ابن عبد البر فذكر ذلك سواء إلا ما نسبه البخاري ومسلم ، وزاد أنه صحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وزاد في نسبه ابن عبد الأشهل . وأما ابن منده فذكر ما نسبه البخاري ومسلم ، وحكى أبو نعيم كلام ابن منده
وقال العسكري : حديثه مرسل
وقال ابن لهيعة : كان عالما بالفرائض ، وكان عبد الله بن عمرو به معجبا
وقال عبد الله بن لهيعة : كان عالما بالفرائض ، وكان عبد الله بن عمرو به معجبا ، وكان يقول : إنه لمن المحببين
وقال عبد الله بن لهيعة : كان عالما بالفرائض ، وكان عبد الله بن عمرو به معجبا ، وكان يقول : إنه لمن المحببين
والدي : له في مسند أحمد عن معاذ بن جبل : أوصاني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعشر كلمات . الحديث ، وروايته عنه مرسلة ، انتهى
نا عبد الرحمن ، قال : قرئ على العباس [ بن محمد الدوري ] ، نا يحيى بن [ معين ، نا يحيى بن ] سعيد ، عن عبد الرحمن بن حرملة قال : كنت سيئ الحفظ ، أو كنت لا أحفظ ، قال : فرخص لي سعيد بن المسيب في الكتاب
ذكر الجعابي والعسكري أنه ولد في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم
وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عنه ، وما سمعت عبد الرحمن ذكره إلا مرة ، قال : حدثنا سفيان ، عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ، وهو مليح الحديث ، ليس مثل غيره في الضعف
وقال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه
وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عنه
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت أبا حفص عمرو بن علي يقول : كان يحيى [ بن سعيد ] ، وعبد الرحمن بن مهدي لا يحدثان عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم
وقال محمد بن يزيد المستملي ، عن ابن مهدي : أما الإفريقي فما ينبغي أن يروى حديث عنه
وقال محمد بن يزيد المستملي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : أما الأفريقي ، فما ينبغي أن يروى عنه حديث
وقال خالد بن خداش : قال لي الدراوردي ، ومعن ، وعامة أهل المدينة : لا نريد عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، إنه كان لا يدري ما يقول : ولكن عليك بعبد الله بن زيد بن أسلم
وقال عمرو بن علي : لم أسمع عبد الرحمن يحدث عنه
وقال خالد بن خداش : قال لي الدراوردي ومعن وعامة أهل المدينة : لا نريد عبد الرحمن ، إنه كان لا يدري ما يقول ، ولكن عليك بعبد الله
قال عمرو بن علي : لم أسمع عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت عبد الرحمن يحدث عن عبد الله وأسامة ابني زيد بن أسلم ولم أسمعه يحدث عن عبد الرحمن بن زيد
وقال عبد الله بن المبارك : كان عبد الله بن زيد بن أسلم أكبر من عبد الرحمن بن زيد بن أسلم
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : لم أسمع عبد الرحمن بن مهدي يحدث عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم بشيء
وقال العسكري : لم يرو عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم شيئا
وذكره الهيثم عن عبد الله بن عياش في الفقهاء من أصحاب ابن عباس
وقال الهيثم بن عدي ، عن عبد الله بن عياش الهمداني ، لم يكن بعد أصحاب عبد الله بن مسعود ، أفقه من أصحاب ابن عباس ، فكان فيهم سعيد بن جبير ، وطاوس ، وعطاء ، ومجاهد ، وعكرمة ، وعبد الرحمن بن سابط ، ويوسف بن ماهك ، ومقسم ، وكريب
وقال سليمان بن داود المهري عن أبيه عن عبد الرحمن بن القاسم : ما سمعت أبا شريح ولا سليمان بن القاسم يحضان على صلاة ولا صيام إنما كانا يحضان على الورع الورع
وقال العسكري : لا صحبة له ، وحديثه مرسل
وذكره أبو عمر أيضا في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن الجمحي ، أو عبد الرحمن بن صفوان
وذكره أبو عمر أيضا في ترجمة صفوان بن عبد الرحمن الجمحي ، أو عبد الرحمن بن صفوان
وقال ابن عبد البر وغيره : ليس له سماع ولا رؤية عن النبي صلى الله عليه وسلم بل هو من التابعين
قال ابن عبد البر : هو ابن أخي عبد الرحمن بن أبي عمرة نسبه مالك إلى جده ، وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمرة ، يروي عن عمه ، وعن أبي سعيد الخدري ، وما أظنه سمع منه ، روى عنه عبد الله بن خالد أخو عطاف ، وعبد الرحمن بن أبي الموال .
كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : ولم أسمع عبد الرحمن يحدث عن عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار بشيء قط .
وقال عمرو بن علي : لم أسمع عبد الرحمن يحدث عنه بشيء قط
وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء
وقال علي ابن المديني : سمعت معاذ بن معاذ يقول : قدم علينا المسعودي البصرة قدمتين ، يملي علينا إملاء ، ثم لقيت المسعودي ببغداد سنة أربع وخمسين ، وما أنكر منه قليلا ولا كثيرا ، فجعل يملي علي ، ثم أذن لي في بيته ، ومعي عبد الله بن عثمان ما ينكر قليلا ولا كثيرا ، قال : ثم قدمت عليه قدمة أخرى مع عبد الله بن حسن ، قال : فقلت لمعاذ : سنة كم ؟ قال : سنة إحدى وستين ، فقال يحيى بن سعيد لمعاذ وهو إلى جنبه : خرجت قبل أن يقدم سفيان ؟ فقال معاذ : قبل سفيان بسنة أو نحو ذلك ، فقالوا : دخل عليه فذهب ببعض سماعه فأنكروه لذلك ، قال معاذ : فتلقانا يوما فسألته عن حديث القاسم ، فأنكره ، وقال : ليس من حديثي ، قال : ثم رأيت رجلا جاءه بكتاب عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، فقال : كيف هو في كتابك ؟ قال : عن علقمة ، قال : وجعل يلاحظ كتابه ، قال معاذ : فقلت له : إنك إنما حدثتناه عن عمرو بن مرة ، عن إبراهيم ، عن عبد الله ، قال : هو عن علقمة ، قال يحيى بن سعيد ، وهو إلى جنب معاذ - وذلك في صفر سنة تسعين ومائة - : آخر ما لقيت المسعودي سنة سبع أو ثمان وأربعين ، ثم لقيته بمكة سنة ثمان وخمسين ، وكان عبد الله بن عثمان ذاك العام معي ، وعبد الرحمن بن مهدي ، قال يحيى : فلم نسأله عن شيء