المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا سعيد بن سليمان قال : سمعت ابن المبارك عند حديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري

وقال أبو داود : ثقة يخطئ على الأعمش، زهير وإسرائيل فوقه، قال: وإسرائيل أصح حديثا منه، وأبو بكر بن عياش بعد شريك، قال الآجري: سمعت أحمد بن عمار بن خالد يقول: سمعت سعيدويه يقول لإبراهيم بن عرعرة: ارو هذا أنا سمعت عبد الله بن المبارك يقول: شريك أعلم بحديث الكوفة من سفيان .

وقال عبد الحق الإشبيلي : كان يدلس

وقال سعيد بن سليمان : سمعت ابن المبارك عند خديج بن معاوية يقول : شريك أعلم بحديث الكوفيين من سفيان الثوري

وقال أبو أحمد العسكري : روايته عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسلة . قال : وروايته في مسند جرير بن عبد الحميد في الوحدان ، وهو وهم ، وكان مولده في عهد عمر

وقال قراد أبو نوح : رأى علي شعبة قميصا ، فقال : بكم أخذت هذا ؟ قلت : بثمانية دراهم . قال لي : ويحك ، أما تتقي الله ! تلبس قميصا بثمانية ، ألا اشتريت قميصا بأربعة وتصدقت بأربعة ؟ قلت : أنا مع قوم نتجمل لهم . قال : أيش تتجمل لهم

وقال ابن إدريس : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت بهز بن أسد قال : حدثني عبد الله بن المبارك ، حدثني معمر : أن قتادة كان يسأل شعبة عن حديثه

وقال محمد بن عبيد بن أبي الأسد ، عن سلمة السعدي : سمعت ابن إدريس يقول : رأيت في المنام كأني أفجر بحرا ، فقدمت إلى هذه المدينة - يعني بغداد - فلقيت شعبة بن الحجاج

وقال عبد الله بن إدريس : شعبة قبان المحدثين ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما لزمت غيره،

وقال ابن إدريس : شعبة قبان المحدثين ، ولو استقبلت من أمري ما استدبرت ما لزمت غيره

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن حنبل ] ، نا علي بن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : ليس أحد أحب إلي من شعبة ، ولا يعدله أحد عندي ، وكان أعلم بالرجال ، وكان سفيان صاحب أبواب . وسألت يحيى بن سعيد أيما كان أحفظ للأحاديث الطوال شعبة أو سفيان ؟ فقال : كان شعبة أمر فيها قال : وسمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : وذكر شعبة فقال : سمعته يقول : كنت أتفقد فم قتادة ، فإذا قال : سمعت أو حدثنا تحفظته ، وإذا قال : حدث فلان ، تركته

وقال محمد بن الحسين بن أبي عبد الله : شعبة قنديل المحدثين في عصره ذباب عن الأخبار مميز للرجال، وكان قد أودع الفراسة، وكان أمة وحده في هذا الشأن يعني نصرة الحديث ، وكان ألثغ

وقال عيسى بن شاذان ، عن عمرو بن العباس الرزي : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : ما رأيت أعقل من مالك بن أنس ، ولا أشد تقشفا من شعبة ، ولا أنصح للأمة من عبد الله بن المبارك

وقال أبو سعيد الأشج ، عن الوليد بن حماد بن زياد : سمعت عبد الله بن إدريس يقول : ما جعلت بينك وبين الرجال مثل شعبة وسفيان

وقيل لابن عون : مالك لا تحدث عن فلان قال: لأن أبا بسطام تركه، ولما توفي شعبة بيع حماره وسرجه ولجامه وثياب بدنه وخفه ونعله بستة عشر درهما

وقال ابن إدريس : رأيت في المنام كأني أفجر بحرا فقدمت بغداد فلقيت شعبة .

وذكره البرقي في كتاب « الطبقات » وفي باب « من لم يشتهر عنه الرواية من أهل المدينة واحتملت روايته لرواية الثقات عنه » .

قال ابن وهب : ما رأيت أفضل من شعيب بن الليث

قال أبو داود : سألت أحمد بن حنبل عن شعيب بن صفوان ، فقال : كان هاهنا مع الصحابة - يعني صحابة أبي جعفر - قلت له : حدث عنه عبد الرحمن بن مهدي ، قال : ما ظننت أن عبد الرحمن يحدث عنه .

واختلفوا في سماعه من جده، فجزم أنه سمع منه ابن المديني، والبخاري، والدارقطني، وأحمد بن سعيد الدارمي، وأبو بكر بن زياد النيسابوري، وقال أحمد بن حنبل : أراه سمع منه، وجزم بأنه لم يسمع منه : ابن معين، وقال: إنه وجد كتاب عبد الله بن عمرو فحدث منه،

وقيل لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله؟ فقال: أبو وائل، وعن عاصم قال كان أبو وائل يقول لجاريته: يا بركة إذا جاء يحيى - يعني ابنه - بشيء فلا تقبليه، وإذ جاءك أصحابي بشيء فخذيه، وكان يحيى ابنه قاضيا على الكناسة .

وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم الناس بحديث أبيك ؟ قال : أبو وائل

وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل .

وقال عمرو بن مرة : قلت لأبي عبيدة : من أعلم أهل الكوفة بحديث عبد الله ؟ قال : أبو وائل

قال أحمد بن عبد الله بن البرقي : أبو ريحانة الأزدي كان يسكن بيت المقدس ، له خمسة أحاديث

وثنا الفضل بن زياد قال: قلت لأحمد بن حنبل: ثنا أبو بكر بن أبي الأسود عن عبد الرحمن بن مهدي قال: ما رأيت أوصف للشيء من شهاب بن خراش ، وكان إذا تكلم نصت له الثوري وقال إيش تقول؟ ما كان هكذا عندي وأعجبه .

وقال ابن مهدي : لم أر أحدا أعلم بالسنة من حماد بن زيد ، ولم أر أحدا أحسن وصفا لها من شهاب بن خراش

وقال أبو بكر بن أبي الأسود : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم أر أحدا أعلم بالسنة من حماد بن زيد ، ولم أر أحدا أحسن وصفا لها من شهاب بن خراش ، ولم أر أحدا أجمع من عبد الله بن المبارك ، ولم أر أحدا أقدمه على بشر بن منصور ، ولسفيان علمه وزهده

وقال يعقوب بن شيبة : قيل لابن المديني : ترضى حديث شهر ؟ فقال : أنا أحدث عنه . وكان عبد الرحمن يحدث عنه . وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن على تركه

وقال الحسين بن إدريس الهروي : أخبرنا محمد بن عبد الله بن عمار وسألته عن شهر بن حوشب ، فقال : روى عنه الناس وما أعلم أحدا قال فيه غير شعبة ، قلت : يكون حديثه حجة ؟ قال : لا

قال الشيخ : وأظن عبدان الأهوازي أو غيره حدثنا عن بندار ، عن معاذ بن معاذ ، عن ابن عون قال : يسرق شهر عيبتي في طريق مكة .

وقال عمرو بن علي : كان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب وكان عبد الرحمن يحدث عنه ، قال : وسمعت معاذ بن معاذ يقول : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب عن شهر ، عن أبي هريرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما نصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا

كتب إلي محمد بن الحسن ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان يحيى لا يحدث عن شهر بن حوشب ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

وقال يعقوب بن شيبة : سمعت علي ابن المديني ، وقيل له : ترضى حديث شهر بن حوشب ؟ فقال : أنا أحدث عنه ، قال : وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه ، قال : وأنا لا أدع حديث الرجل إلا أن يجتمعا عليه يحيى وعبد الرحمن - يعني على تركه - قال : وسمعت علي ابن المديني يقول : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن شهر

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، نا عبد الرحمن [ يعني ] ابن مهدي ، عن شهر بن حوشب ، وكان يحيى بن سعيد لا يحدث عنه

وقال عمرو بن علي : ما كان يحيى يحدث عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه

قال ابن المديني : حدث ابن عون ، عن هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، فساره شعبة فلم يذكره ابن عون

وقال معاذ بن معاذ : سألت ابن عون عن حديث هلال بن أبي زينب ، عن شهر ، عن أبي هريرة : " لا يجف دم الشهيد حتى تبتدره زوجتاه من الحور العين " ، فقال : ما تصنع بشهر ، إن شعبة نزك شهرا

وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان : كان عند شيبان خمسون ألف حديث منها خمسة وعشرون للحسن ، وخمسة وعشرون للبري ، ما كان سأله عنها أحد