المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال له ابن مسعود : لو رآك رسول الله صلى الله عليه وسلم لأحبك

وقال أبو أحمد العسكري : أدرك الأيام النبوية ، ولم يقدم المدينة إلا في أيام عمر

وأما ما وقع في « كتاب أبي الفرج بن الجوزي » : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا ، وقال ابن مهدي - في رواية - : ثقة . فوهم لا شك فيه بيناه بطريقه في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» ، وبينا هناك أن يحيى لم يختلف عنه ، وابن مهدي كذلك في توثيقه ، والله الموفق .

قلت : ووقع في " الضعفاء " لابن الجوزي فيه وهم فاحش ، فقال : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا . وهذا مقلوب ، فقد ذكره ابن عدي من طرق على الصواب . وعلق البخاري أثرا عن الحسن جاء موصولا من طريق الربيع هذا ، عن الحسن كما بينته في " تغليق التعليق " ، وهو من تفسير سورة الفجر ، وصله ابن أبي حاتم .

وأما ما وقع في « كتاب أبي الفرج بن الجوزي » : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا ، وقال ابن مهدي - في رواية - : ثقة . فوهم لا شك فيه بيناه بطريقه في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» ، وبينا هناك أن يحيى لم يختلف عنه ، وابن مهدي كذلك في توثيقه ، والله الموفق .

قال ابن المديني عن ابن مهدي : كان عندي ثقة . قلت : كان يرى القدر ؟ قال : كان يجالس عمرو بن فائد يوم الجمعة . قال علي : وسألت يحيى بن سعيد عنه فجعل يضرب فخذه تعجبا من عبد الرحمن ، فقلت ليحيى : لا أروي عنه شيئا أبدا ؟ قال : أجل ، فلا ترو عنه شيئا أنا أعلم به .

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : وابن أخي مصعب الزبير بن بكار يكنى أبا عبد الله من أهل العلم، سمعت مصعبا غير مرة يقول لي بالمدينة : إن بلغ أحد منا فسيبلغ - يعني الزبير بن بكار

وقال يحيى بن المغيرة الرازي ، عن أبيه : كان يقضي بالري حيث كان راكبا أو غير راكب

قال محمد بن عبد الله بن نمير : روى عنه الكبار، والقدماء ليس بقديم الموت

قال ابن نمير : روى عنه الكبار القدماء . وليس بقديم الموت

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين ، قال : سمعت أبي نمير يقول : الزبير بن موسى الذي روى عنه ابن أبي نجيح شيخ مكي ، روى عنه الكبار القدماء ليس بقديم الموت

وقال أبو عمر : اختلف في إسلامه، فذكر ابن إسحاق أنه قتل يوم بدر كافرا، وقال ابن هشام: وذكر غير ابن إسحاق أن الزبير بن العوام قتله، وقال الزبير بن بكار: قتل السائب بن أبي السائب يوم بدر كافرا ثم نقض ذلك فذكر في كتابه ما يدل على إسلامه

: وقال ابن عبد البر : اختلف في إسلامه ، فذكر ابن إسحاق أنه قتل يوم بدر كافرا . قال أبو عمر : الحديث فيمن كان شريكه صلى الله عليه وآله وسلم مضطرب جدا ، فمنهم من يجعله للسائب بن أبي السائب ، ومنهم من يجعله لأبيه ، ومنهم من يجعله لقيس بن السائب ، ومنهم من يجعله لعبد الله . قال : وهذا اضطراب شديد

ذكره العسكري ، وقال: لا أعلم له رواية

قال ابن عبد البر : لم يرو عنه غير ابنه خلاد فيما علمت ، وحديثه في رفع الصوت بالتلبية مختلف فيه ، استعمله عمر على اليمن

ثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني الحسن بن عيسى قال : سمعت ابن المبارك يقول : لا تكتب عن جرير بن عبد الحميد حديث السري بن إسماعيل ومحمد بن سالم وعبيدة بن معتب

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان يحيى بن سعيد لا يحدث عن السري بن إسماعيل ، ولا سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - ذكره [ قط ]

وقال الحسن بن عيسى : سمعت ابن المبارك يقول : لا يكتب عن جرير بن عبد الحميد حديث السري بن إسماعيل ومحمد بن سالم وعبيدة

كتب الي محمد بن الحسن بن بحر ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى لا يحدث عن السري بن إسماعيل ، وما سمعت عبد الرحمن ذكره قط

وقال عبد الله بن أحمد ابن حنبل ، عن الحسن بن عيسى : سمعت ابن المبارك يقول : لا يكتب عن جرير بن عبد الحميد حديث السري بن إسماعيل ومحمد بن سالم

ثنا محمد بن يحيى بن نصر الجرجاني ، ثنا أحمد بن آدم غندر ، ثنا الحسن بن عيسى قال : سألت ابن المبارك قلت : إني أريد أن أكتب علم جرير كله ؟ قال : لا تكتب حديث عبيدة والسري بن إسماعيل ومحمد بن سالم

وقال أحمد بن آدم غندر ، عن الحسن بن عيسى : سألت ابن المبارك ، قلت : إني أريد أن أكتب علم جرير كله . قال : لا تكتب حديث عبيدة ، والسري بن إسماعيل ، ومحمد بن سالم .

وقال أبو أيوب الدمشقي : كان من عباد أهل الشام

وقال محمد بن الحسين البرجلاني : حدثنا أبو أيوب الدمشقي ، قال : قال السري بن ينعم ، وكان من عباد أهل الشام

وذكر ابن عبد البر هذا البيت في أبيات لأخيه مزرد ، وذكر في أواخر ترجمة النابغة الجعدي ما يقتضي أن له صحبة

وقال ابن عبد البر : ينفون سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم

وقال شعبة أيضا : قال لي عبد الملك بن ميسرة : الضحاك لم يسمع من ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري فسمع منه التفسير ، وقال أيضا عن عبد الملك بن ميسرة : قلت للضحاك : أسمعت من ابن عباس شيئا ؟ قال : لا . قلت : فهذا الذي ترويه ، عمن أخذته ؟ قال : عنك وعن داود

ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت أبا داود يقول : ثنا شعبة ، سمعت عبد الملك بن ميسرة يقول : الضحاك بن مزاحم لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، وأخذ عنه التفسير

حدثنا محمد بن المسيب ، قال : ثنا إسحاق بن منصور ، قال : ثنا أبو داود الطيالسي ، قال : ثنا شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قال : لم يلق الضحاك ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير

وقال أبو داود الطيالسي ، عن شعبة : حدثني عبد الملك بن ميسرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير

وقال سلم بن قتيبة : قال أبو داود ، عن شعبة : حدثني عبد الملك بن ميسرة ، قال : الضحاك لم يلق ابن عباس ، إنما لقي سعيد بن جبير بالري ، فأخذ عنه التفسير

وقال أبو أسامة ، عن المعلى ، عن شعبة ، عن عبد الملك بن ميسرة ، قلت : للضحاك : سمعت من ابن عباس ؟ قال : لا ، قلت : فهذا الذي تحدثه عن من أخذته ؟ قال : عن ذا ، وعن ذا

تزوجها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وكانت عنده ما شاء الله ، ثم طلقها فقل من ذكرها ؛ كذا قال أبو عمر ، فمقتضاه أن تكون ممن دخل بهن

وذكر أبو محمد بن سعيد المصري ومن خطه : أنه أسلم هو وأبوه ، وكانا سيدا قومهما

وقال أبو مسهر : إليه أوصى مكحول .

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال دحيم : قال أبو مسهر : فلما مات سليمان بن موسى جلس إلى العلاء بن الحارث ، فلما مات قال ابن سراقة : من فقيه الجند ؟ قالوا : قيس بن موسى الأعمى . قال : ذاك حين هلكوا . وقال أبو زرعة أيضا : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، وسألته عن ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث أيهما أثبت ؟ قال : العلاء أفقه حديثا ، وثابت بن ثوبان قليل الحديث : قلت له : إن أبا مسهر قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت بن ثوبان ولقيه سعيد بن المسيب ، فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه . قال أبو زرعة : وكنت أرى أبا مسهر يقدم كل التقديم من أصحاب مكحول ثلاثة : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قال : وحدثنا أبو مسهر أن سعيد بن عبد العزيز حدثه أن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء ابن الحارث . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان وإليه أوصى مكحول

قال أبو مسهر : مات يوم مات وهو فقيه الجند ، وفي رواية ، وهو أفقه الجند .

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال دحيم : قال أبو مسهر : فلما مات سليمان بن موسى جلس إلى العلاء بن الحارث ، فلما مات قال ابن سراقة : من فقيه الجند ؟ قالوا : قيس بن موسى الأعمى . قال : ذاك حين هلكوا . وقال أبو زرعة أيضا : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، وسألته عن ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث أيهما أثبت ؟ قال : العلاء أفقه حديثا ، وثابت بن ثوبان قليل الحديث : قلت له : إن أبا مسهر قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت بن ثوبان ولقيه سعيد بن المسيب ، فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه . قال أبو زرعة : وكنت أرى أبا مسهر يقدم كل التقديم من أصحاب مكحول ثلاثة : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قال : وحدثنا أبو مسهر أن سعيد بن عبد العزيز حدثه أن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء ابن الحارث . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان وإليه أوصى مكحول

وقال أبو زرعة الدمشقي : قال دحيم : قال أبو مسهر : فلما مات سليمان بن موسى جلس إلى العلاء بن الحارث ، فلما مات قال ابن سراقة : من فقيه الجند ؟ قالوا : قيس بن موسى الأعمى . قال : ذاك حين هلكوا . وقال أبو زرعة أيضا : قلت لعبد الرحمن بن إبراهيم ، وسألته عن ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث أيهما أثبت ؟ قال : العلاء أفقه حديثا ، وثابت بن ثوبان قليل الحديث : قلت له : إن أبا مسهر قال : أنبل أصحاب مكحول ثابت بن ثوبان ، والعلاء بن الحارث ، وأعدت عليه تقدم سن ثابت بن ثوبان ولقيه سعيد بن المسيب ، فلم يدفعه عن ثقة وتقدم ، وقدم العلاء بن الحارث عليه لفقهه . قال أبو زرعة : وكنت أرى أبا مسهر يقدم كل التقديم من أصحاب مكحول ثلاثة : سليمان بن موسى ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، والعلاء بن الحارث . قال : وحدثنا أبو مسهر أن سعيد بن عبد العزيز حدثه أن كتاب مكحول في الحج أخذه من العلاء ابن الحارث . وقال الحسن بن محمد بن بكار بن بلال : قال أبو مسهر : كان أعلى أصحاب مكحول سليمان بن موسى ومعه يزيد بن يزيد بن جابر ، ثم العلاء بن الحارث ، وثابت بن ثوبان وإليه أوصى مكحول

وقال أبو مسهر : مات يوم مات وهو فقيه الجند ، وفي رواية : وهو أفقه الجند