المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو زرعة الدمشقي : رأيت أبا نعيم لا يعجبه ما قال ابن المبارك في ابن حي . قال : وتكلم في حسن ، وقد روى عن عمرو بن عبيد وإسماعيل بن مسلم . قال : وسمعت أبا نعيم يقول : قال ابن المبارك : كان ابن صالح لا يشهد الجمعة ، وأنا رأيته شهد الجمعة في أثر جمعة اختفى منها

وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن الأصبهاني : سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله عز وجل يستحيي أن يعذب الحسن بن صالح .

أنا الساجي ، ثنا أحمد بن عثمان بن حكيم الأودي ، ثنا أبو يزيد عبد الرحمن بن مصعب المعني قال : صحبت السادة : سفيان الثوري ، وصحبت ابني حي يعني -عليا والحسن بن صالح بن حي- وصحبت وهيب بن الورد .

أنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد قال : سمعت أحمد بن يونس يقول : لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له يترك الجمعة ويرى السيف ، جالسته عشرين سنة فما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا .

وقال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الحسن بن صالح بشيء قط ولا عن علي بن صالح .

وقال ابن إدريس : ما أنا وابن حي لا يرى جمعة ولا جهادا

وقال نصر بن علي الجهضمي : كنت عند عبد الله بن داود وعنده أبو أحمد الزبيري فجعل أبو أحمد يفخم الحسن بن صالح ، فقال له ابن داود : متعت بك ، نحن أعلم بحسن منك ، إن حسنا كان معجبا ، والمعجب : الأحمق .

أخبرني أحمد بن خلف إجازة مشافهة ، ثنا علي بن حرب الموصلي ، قال : سمعت أبي يقول : قلت لعبد الله بن داود الخريبي : إنك لكثير الحديث عن ابن حي ، قال : أقضي به ذمام أصحاب الحديث ، لم يكن بشيء ، لم يكن بشيء .

كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر ، ثنا عمرو بن علي قال : سألت عبد الرحمن عن حديث من حديث الحسن بن صالح فأبى أن يحدثني به ، وكان حدث عنه ، ثم تركه قال : وذكره يحيى ، فقال : لم يكن بالسكة .

وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد : سمعت أحمد بن يونس يقول : لو لم يولد الحسن بن صالح كان خيرا له ، يترك الجمعة ، ويرى السيف ، جالسته عشرين سنة وما رأيته رفع رأسه إلى السماء ولا ذكر الدنيا .

وقال علي بن حرب الموصلي ، عن أبيه قلت لعبد الله بن داود الخريبي : إنك لكثير الحديث عن ابن حي ، قال : أقضي به ذمام أصحاب الحديث ، لم يكن شيء ! لم يكن شيء ! .

وقال عبد المجيد بن عثمان صاحب " تاريخ تنيس " : كان صالحا ناسكا ، وكان أبوه ملكا على تنيس ، ثم أخوه علي ، ولم يقبل الحسن من إرث أبيه شيئا ، وكان يقرن بقارون في اليسار

وقال محمد بن المسيب الأرغياني : سمعت الحسن بن عرفة يقول : كتب عني خمسة قرون

وبه ، قال : أجاز لي محمد بن مكي المصري ، وحدثني نصر بن إبراهيم الفقيه ببيت المقدس عنه ، قال : أخبرنا أحمد بن عبد الله بن رزيق المخزومي ، قال : حدثنا الحسن بن رشيق ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن حكيم الصدفي ، قال : سمعت الحسن بن عرفة ، وسئل كم تعد من السنين ؟ فقال : مائة سنة وعشر سنين ، لم يبلغ أحد من أهل العلم هذا السن غيري

وقال الحافظ أبو بكر بن ثابت - فيما أخبرنا أبو العز الشيباني عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز ، عنه - أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن فضالة النيسابوري الحافظ بالري . قال : سمعت أحمد بن يوسف بن محمد الطوسي يقول : سمعت محمد بن المسيب يقول : سمعت الحسن بن عرفة يقول : قد كتب عني خمسة قرون

قال الخطيب : روى عن القطيعي حديثا لم يسمعه منه، قال الذهبي : لعله استجاز روايته بالإجازة أو الوجادة، وقال الخطيب: وحدثني عن أبي عمر بن مهدي بحديث، فقلت: لم يكن هذا عند ابن مهدي، فضرب عليه، قال الخطيب: وكان سماعه صحيحا في المسند إلا في أجزاء منه، ألحق اسمه فيها،

وتعقبه ابن نقطة بأنه لم يحدث بمسندي فضالة بن عبيد، وعوف بن مالك، وبقطعة من مسند جابر،

قال ابن عدي : لم أر بأحاديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة ، ولم أسمع أحدا قال فيه شيئا ، فنسبه إلى ضعف غير عباس ، ولم أخرج له شيئا لأني لم أر له شيئا منكرا

وقال أبو أحمد بن عدي ، عن عبدان : نظر عباس العنبري في جزء لي فيه عن الحسن بن علي بن راشد هذا ، فقال لي : يا بني اتقه

قال الشيخ : والحسن بن علي بن راشد هذا له أحاديث كثيرة ، عن هشيم ، وعن أهل واسط وأهل البصرة ، ولم أر بأحاديثه بأسا إذا حدث عنه ثقة ، ولم أسمع أحدا قال فيه شيئا فنسبه إلى ضعف غير عباس العنبري في حكاية عبدان عنه ، ولم أخرج له شيئا لأني لم أر له منكرا .

وقال عبدان : سمعت فضلك الرازي وجعفر بن الجنيد يقولان : المعمري كذاب ، ثم قال عبدان : حسداه لأنه كان رفيقهم ، فكان إذا كتب حديثا غريبا لا يفيدهما .

وقال الحاكم : سمعت علي بن حماد يقول : كنت ببغداد لما وقع بين الحسن بن علي المعمري وموسى بن هارون ما وقع ، وأخرج عليه موسى نيفا وسبعين حديثا ، ذكر أنه لم يشركه فيه أحد ، فرفض المعمري ومجلسه ، وصار الناس حزبين فيهما . وكان من احتجاج المعمري في تلك الأحاديث : أن هذه أحاديث حفظتها عن الشيوخ وقت سماعي ولم أنسخها ، ثم اتفقوا بأجمعهم على عدالة المعمري وتقدمه ، وعلى زيادة معرفة أبي عمران ، وأنه لما رأى أحاديث شاذة لم يسعه إلا أن يبينها ويبحث عنها . قال : وسمعت أبا بكر بن أبي دارم الحافظ يقول : كنت ببغداد لما أنكر موسى بن هارون على المعمري تلك الأحاديث ، وانتهى أمرهم إلى يوسف القاضي ، وكان إسماعيل بن إسحاق توسط بينهما في أيامه ، فقال موسى : هذه أحاديث شاذة عن شيوخ ثقات ، لا بد من إخراج الأصول بها ، فقال المعمري : قد عرف من عادتي أني كنت إذا رأيت حديثا غريبا عند شيخ ثقة لا أعلم عليه ، إنما كنت أقرأ من كتاب الشيخ وأحفظه ، فكيف السبيل إلى الأصول .

وقال ابن عدي : سمعت ابن سعيد يقول ، يعني ابن عقدة ، سألت عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن المعمري فقال : لا يتعمد الكذب ، ولكن أحسبه أنه صحب قوما يوصلون الحديث

وقال أحمد بن الحسن الرازي : حدثنا ابن عدي ، سمعت عبدان يقول : قلت للمعمري بالبصرة وقد مات عمرو بن العباس : عندك يونس ، عن الحسن ، عن ابن مغفل " ألا إن الدجال أعور ... " الحديث ؟ فقال : نعم ، حدثناه محمد بن عمرو بن جبلة ، عن عمرو بن العباس . قال عبدان : كنت علمت أن المعمري لم يسمعه من عمرو بن العباس ، ومحمد بن عمرو بن جبلة هذا مات قبل عمرو بن العباس ، فلم أر صاحب حديث مثل المعمري قط

وسمعت عبدان يقول : حدث المعمري ، عن أبي موسى الأنصاري ، عن عبدة ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أنس : أن أعرابيا بال في المسجد ، وإنما هو عند أبي موسى ، عن عبدة ، عن يحيى بن سعيد ، عن أنس

ذكره عبد الغافر مختصرا فقال : لسان وقته وإمام عصره بعلم العربية ، وحصل علم الأصول ، وخرج إلى مرو فتفقه بها على الخضري ، وأعاد على أبي بكر القفال المروزي ، وبرع ، ثم أخذ في العمل وسلك طريق التصوف ، وصحب أبا القاسم النصرآباذي . حكى عنه أبو القاسم القشيري أحوالا وكرامات . توفي في ذي الحجة سنة خمس

وقال الرافعي في " التدوين " : رأيت بخط هبة الله بن زاذان أنه كان يعرف بصاحب الزبير ، وأنه كان يدعى أسد السنة .

وقال الحاكم أبو أحمد في كتاب " الكنى " : أبو علي الحسن بن علي بن نصر الطوسي ، سمع أبا عبد الله أحمد بن يحيى بن عطاء الجلاب العسكري والقاسم بن يزيد الوزان الكوفي ، سمع منه أبو بكر أحمد بن علي بن الحسين الرازي ، ورأيته ينتقي عليه ، لكنهم تكلموا في روايته كتاب " الأنساب " ، عن أبي عبد الله الزبير بن بكار . قلت : وقد جزم الحاكم كما تقدم بأنه سمعه منه ، وكذلك جزم أبو نعيم في " تاريخه " بذلك وقال : كان صاحب أصول ، ومن تصانيفه كتابه الذي سماه " الأحكام " . قال لي شيخنا أبو الفضل العراقي : أحاديثه أحاديث " جامع الترمذي " وأبوابه أبوابه ، وكلامه على الأحاديث كلامه ، وربما شاركه في شيوخه ، وكأنه مستخرج عليه . قلت : وقفت على الكتاب المذكور ، وهو كما قال شيخنا ، إلا أنه يقول عقب كل حديث حيث يتكلم عليه : يقال : هذا حديث حسن ، يقال : هذا حديث حسن صحيح ، وما أشبه ذلك ، ولا يجزم بشيء ، وهذا يقوي ما ظنه شيخنا من أنه مستخرج على " جامع الترمذي "

وقال علي بن الحسن بن شقيق ، قلت لابن المبارك : لم تركت أحاديث الحسن بن عمارة ؟ فقال : جرحه عندي سفيان الثوري ، وشعبة بن الحجاج ، فبقولهما تركت حديثه

وقال أبو جعفر الطحاوي : حدثنا أحمد بن عبد المؤمن المروزي ، قال : سمعت علي بن يونس المروزي يقول : سمعت جرير بن عبد الحميد ، يقول : ما ظننت أني أعيش إلى دهر يحدث فيه عن محمد بن إسحاق ويسكت فيه عن الحسن بن عمارة !

وكان ابن المبارك يميل إليه . وكان في أيامه على القضاء بها .

وذكر ابن الثلاج أنه نزل باب المحول ، وسمع منه في سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة .

كان كثير الطواف، جم الفوائد، دائم العبادة والصوم والتهجد، يقال: إنه من الأبدال

قال عبد الغافر : أديب نحوي، فرضي صوفي، جم الفوائد، دائم العبادة والصوم والتهجد، يقال إنه من الأبدال

قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب

وقال أبو بكر أبي خيثمة : حدثنا أبو الفتح بن مرزوق قال : قال سفيان : قلت لعبد الواحد بن أيمن وكان الحسن بن محمد ينزل عليهم إذا قدم مكة ، قلت : من كان يأتيه ؟ قال : عطاء ، وعمرو بن دينار ، والزبير بن موسى ، وغيرهم

وابن أبي الدنيا ، وقال : كان من البكائين

وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وقال : كان من البكائين

وقال ابن الأنماطي : دلنا عليه أبو الغنائم بن أبي عثمان ، فمضيت إليه ، فقرأت عليه الجزء الذي فيه اسمه ، وسألناه : عندك من الأصول شيء ؟ فقال : كان عندي شدة بعتها لابن الطيوري . وكان يعرف بالحافظ ؛ لأنه كان يحفظ ثياب الناس في الحمام

قال ابن أيوب الطوسي : سمعت ابن أبي مسرة ، يقول : أنا أفتي بمكة منذ سبعين سنة

عبد