المحدثون›عبد المزني

عبد

صحابيصحابي
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

سمعت عبد الله بن محمد بن عبد العزيز يقول : سمعت أبا بكر بن زنجويه يقول : قدمت "مصر" فأتيت أحمد بن صالح فسألني من أين أنت ؟ قلت : من "بغداد" ، قال : أين منزلك من منزل أحمد بن حنبل ، قلت : أنا من أصحابه ، قال : تكتب لي موضع منزلك فإني أريد أن أوافي العراق حتى تجمع بيني وبين أحمد بن حنبل ، فكتب له ، فوافى أحمد بن صالح سنة اثني عشرة إلى عفان ، فسأل عني فلقيني ، قال : الموعد الذي بيني وبينك فذهبت به إلى أحمد بن حنبل واستأذنت له ، فقلت : أحمد بن صالح بالباب ، فقال : ابن الطبري ؟ قلت : نعم ، فأذن له فقام إليه ورحب به وقربه وقال له : بلغني عنك أنك جمعت حديث الزهري فتعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر حتى فرغا ، وما رأيت أحسن من مذاكرتهما ، ثم قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح : تعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أولاد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر إلى أن قال أحمد بن حنبل لأحمد بن صالح : عندك عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما يسرني أن لي حمر النعم وأن لي حلف المطيبين ؟ فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل أنت الأستاذ وتذكر مثل هذا ؟ ، قال : من رواه عن عبد الرحمن بن إسحاق فقال : حدثناه رجلان ثقتان إسماعيل ابن علية وبشر بن المفضل فقال أحمد بن صالح لأحمد بن حنبل : سألتك بالله إلا أمليته علي ، فقال أحمد من الكتاب فقام فدخل وأخرج الكتاب وأملاه عليه ، فقال أحمد بن صالح لو لم أستفد بـ "العراق" إلا هذا الحديث كان كثيرا ثم ودعه وخرج .

وقال ابن نمير : حدثنا أحمد بن صالح ، وإذا جاوزت الفرات فليس تجد مثله

وأما قول المطين إنه كان يكذب ، فقول مجمل إن أراد به وضع الحديث فذلك معدوم في حديث العطاردي ، وإن أراد به أنه روى عمن لم يدركه فباطل ، لأن أبا كريب شهد له بالسماع من أبي بكر بن عياش ، وقد مات قبل شيوخه إلا ابن إدريس فإنه مات قبل ابن عياش بسنة ، ويجوز أن يكون أبوه بكر به

وروى أبو بكر الباغندي عن إسماعيل بن عبد الله السكري قال : لم يسمع أبو الوليد البسري من الوليد بن مسلم شيئا ، ولم أره عنده ، وقد أقمت تسع سنين ، وكنت أعرفه شبه قاص ، وإنما كان محللا يحلل النساء للرجال ، ويعطى الشيء ليطلق ، ولو شهد عندي ، وأنا قاض على تمرتين لم أجز شهادته

الباغندي ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني إسماعيل بن عبد الله السكري - يقول : لم يسمع أبو الوليد من الوليد بن مسلم شيئا قط ، ولم أره عند الوليد قط ، وقد أقمت تسع سنين ، والوليد حي ، ما رأيته قط

قال صاحب فهرس الفهارس : (أحيا الله به وبأولاده وأولاد بنته وتلاميذهم الحديث والسنة بالهند بعد مواتهما، وعلى كتبه وأسانيده المدار في تلك الديار

وقال الحافظ عبد الغافر بن إسماعيل : أبو صالح المؤذن ، الأمين المتقن المحدث ، الصوفي ، نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته ، ما رأينا مثله في حفظ القرآن وجمع الأحاديث ، سمع الكثير ، وجمع الأبواب والشيوخ ، وأذن سنين حسبة ، وتوفي في سابع رمضان ، وكان يحثني على معرفة الحديث ، ولم أتمكن من جمع هذا الكتاب إلا من مسوداته ومجموعاته ، فهي المرجوع إليها فيما أحتاج إلى معرفته وتخريجه . إلى أن قال : ولو ذهبت أشرح ما رأيت منه لسودت أوراقا جمة ، وما انتهيت إلى استيفاء ذلك . سمعت منه كتاب " الحلية " لأبي نعيم بتمامه ، و " معجم " الطبراني ، و" مسند الطيالسي " ، و" الأحاديث الألف " . وما تفرغ لعقد الإملاء من كثرة ما هو بصدده من الإشغال والقراءة عليه

قال عبد الغافر في " السياق " : أبو صالح المؤذن الأمين ، المتقن ، المحدث ، الصوفي ، نسيج وحده في طريقته وجمعه وإفادته ، ما رأيت مثله في حفظ القرآن وجمع الأحاديث . سمع الكثير ، وجمع الأبواب والشيوخ ، وأذن سنين حسبة ، وكان يحثني على معرفة الحديث ، ولم أتمكن من جمع هذا الكتاب إلا من مسوداته ومجموعاته ، فهي المرجوع إليها فيما أحتاج إلى معرفته وتخريجه . . . إلى أن قال : ولو ذهبت أشرح ما رأيت منه ; لسودت أوراقا جمة ، وما انتهيت إلى استيفاء ذلك من كثرة ما هو بصدده من الاشتغال والقراءة عليه

قال القشيري : كان شيخ الشام في وقته . مات بصور سنة تسع وستين .

قلت : تناكد ابن الجوزي - رحمه الله - وغض من الخطيب ، ونسبه إلى أنه يتعصب على أصحابنا الحنابلة . قلت : ليت الخطيب ترك بعض الحط على الكبار فلم يروه .

قال ابن الآبنوسي : كان الحافظ الخطيب يمشي وفي يده جزء يطالعه .

وقال أبو الحسين بن الطيوري : أكثر كتب الخطيب - سوى " تاريخ بغداد " - مستفادة من كتب الصوري ، كان الصوري ابتدأ بها ، وكانت له أخت بصور ، خلف أخوها عندها اثني عشر عدلا من الكتب ، فحصل الخطيب من كتبه أشياء . وكان الصوري قد قسم أوقاته في نيف وثلاثين شيئا . قلت : ما الخطيب بمفتقر إلى الصوري ، هو أحفظ وأوسع رحلة وحديثا ومعرفة .

قال ابن طاهر : سألت هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي : هل كان الخطيب كتصانيفه في الحفظ ؟ قال : لا ، كنا إذا سألناه عن شيء أجابنا بعد أيام ، وإن ألححنا عليه غضب ، كانت له بادرة وحشة ، ولم يكن حفظه على قدر تصانيفه .

قال عبد العزيز بن أحمد الكتاني : سمع من الخطيب شيخه أبو القاسم عبيد الله الأزهري في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة . وكتب عنه شيخه البرقاني ، وروى عنه . وعلق الفقه عن أبي الطيب الطبري ، وأبي نصر بن الصباغ ، وكان يذهب إلى مذهب أبي الحسن الأشعري ، رحمه الله . قلت : صدق . فقد صرح الخطيب في أخبار الصفات أنها تمر كما جاءت بلا تأويل .

وقال ابن طاهر : سألت أبا القاسم هبة الله بن عبد الوارث الشيرازي : هل كان الخطيب كتصانيفه في الحفظ ؟ قال : لا ، كنا إذا سألناه عن شيء أجابنا بعد أيام . وإن ألححنا عليه غضب . وكانت له بادرة وحشة ، ولم يكن حفظه على قدر تصانيفه

وقال أبو الحسين ابن الطيوري : أكثر كتب الخطيب سوى " تاريخ بغداد " مستفادة من كتب الصوري . كان الصوري ابتدأ بها ، وكانت له أخت بصور خلف أخوها عندها اثني عشر عدلا من الكتب ، فحصل الخطيب من كتبه أشياء .وكان الصوري قد قسم أوقاته في نيف وثلاثين شيئا

وقال ابن الآبنوسي : كان الحافظ الخطيب يمشي وفي يده جزء يطالعه

وقال عبد العزيز الكتاني : إنه ، يعني الخطيب ، أسمع الحديث وهو ابن عشرين سنة . وكتب عنه شيخه أبو القاسم عبيد الله الأزهري في سنة اثنتي عشرة وأربعمائة ، وكتب عنه شيخه البرقاني سنة تسع عشرة ، وروى عنه . وكان قد علق الفقه عن أبي الطيب الطبري ، وأبي نصر ابن الصباغ . وكان يذهب إلى مذهب أبي الحسن الأشعري رحمه الله . قلت : مذهب الخطيب في الصفات أنها تمر كما جاءت ؛ صرح بذلك في تصانيفه

وقال أبو الحسن محمد بن عبد الملك الهمذاني في " تاريخه " : وفيها توفي أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت المحدث . ومات هذا العلم بوفاته . وقد كان رئيس الرؤساء ، تقدم إلى الخطباء والوعاظ أن لا يرووا حديثا حتى يعرضوه عليه ، فما صححه أوردوه ، وما رده لم يذكروه . وأظهر بعض اليهود كتابا ادعى أنه كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بإسقاط الجزية عن أهل خيبر ، وفيه شهادة الصحابة ، وذكروا أن خط علي رضي الله عنه فيه ، وحمل الكتاب إلى رئيس الرؤساء فعرضه على الخطيب فتأمله ثم قال : هذا مزور .قيل له : ومن أين قلت ذلك ؟ قال : فيه شهادة معاوية وهو أسلم عام الفتح ، وفتحت خيبر سنة سبع ، وفيها شهادة سعد بن معاذ ، ومات يوم بني قريظة قبل فتح خيبر بسنتين ، فاستحسن ذلك منه ، ولم يجرهم على ما في الكتاب

وشهد له شيخه العراقي بأنه أعلم أصحابه بالحديث

وهو إمام ثقة حافظ مصنف لا يجهل مثله ،

ذكره الحافظ الإدريسي في تاريخ سمرقند، فقال : كان أحد أئمة أصحاب أبي حنيفة رضي الله عنه في الفقه

وقال الحاكم عن الزبير بن عبد الواحد الأسداباذي : ما رأيت لأبي علي زلة قط إلا روايته عن عبد الله بن وهب الدينوري ، وابن جوصاء .

وقال عبد الله بن مرزوق الحافظ : أبو سعد بن البغدادي شعلة نار

قال الإدريسي : أكثر عن محمد بن نصر، فاتهم في ذلك، يعني: بأنه دلس عنه الإجازة، فإن له منه إجازة صحيحة، قال الإدريسي: رأيتها بخط محمد بن نصر

وعنه الإدريسي ، وقال: اتهم في إكثاره ، عن ابن نصر ورأيت خط محمد بن نصر له بالإجازة بما صح عنده عنه .

وقال عبد الوهاب الكلابي : مات في ذي القعدة سنة ثمان وعشرين وثلاثمائة وقيل : مات في محرمها وهو من بيت علم وتقدم

وقال أبو بكر بن صدقة : ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي .

وقال أبو بكر بن صدقة : ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي

وقيل لعبد الوهاب الوراق : إن تكلم أحد في أبي طالب ، والمروذي ، أما البعد منه أفضل ؟ قال : نعم ، من تكلم في أصحاب أحمد فاتهمه ثم اتهمه ، فإن له خبئة سوء ، وإنما يريد أحمد

وقال الخلال أيضا: أخبرني محمد بن العباس، قال: قال أبو بكر بن صدقة : لا تخدعن عن المروذي، فإني ما علمت أحدا كان أذب عن دين الله منه.

قال أبو زكريا بن منده : كان صحيح السماع رديء المذهب جميع مسموعاته مع جده الحسين في سنة أربع وخمسين وثلاثمائة ، وقد حك من المعجم أشياء من رواية مسروق ، عن ابن مسعود في الصفات

وقال أبو خالد يزيد بن الهيثم بن طهمان ، عن محمد بن سهل بن عسكر ذكر - يعني عبد الرزاق - يحيى بن معين فقال : ما رأيت مثله ، ولا أعلم بالحديث منه من غير سرد ، فأما علي ابن المديني فحافظ سراد ، وأما أحمد بن حنبل فما رأيت أفقه منه ، ولا أورع .

وقال العباس بن الوليد بن مزيد : قلت لأبي مسهر : هل تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها ؟ قال لا ، إلا شاب في ناحية المشرق يعني أحمد

حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد البيروتي قال : حدثني الحارث بن العباس قال : قلت لأبي مسهر : تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة أمر دينها ؟ قال : لا أعلمه إلا شابا في ناحية المشرق ، يعني : أحمد بن حنبل .

وقال عبد الرزاق : ما رأيت أفقه منه ، ولا أورع

حدثنا عبد الرحمن ، نا العباس بن الوليد بن مزيد قال : حدثني الحارث بن العباس قال : قلت لأبي مسهر : تعرف أحدا يحفظ على هذه الأمة [ أمر ] دينها ؟ قال : لا أعلمه إلا شاب في ناحية المشرق - يعني : أحمد بن حنبل -

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، عن عبد الرحمن بن مهدي أنه رأى أحمد بن حنبل أقبل إليه ، أو قام من عنده ، فقال : هذا أعلم الناس بحديث سفيان الثوري

وقال عبد الله : كان أبي يصلي في كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة

وقال محمد بن عسكر : سمعت عبد الرزاق يقول : إن يعش هذا الرجل يكن خلفا من العلماء يعني : أبا عبد الله . وفي رواية الباوردي عنه : ما رأيت مثله

عبد