الأعرج
وقال محمد بن يوسف القطان : هو صدوق
قال الخطيب : قال لي محمد بن يوسف القطان : كان يضع الأحاديث للصوفية
وقال محمد بن يوسف الكندي : كان فقيها مفتيا ، لم يكن بالمحمود في الرواية ، مات سنة ثلاث وثمانين ومائتين .
وقال زياد بن سعد : قيل : لثابت الأعرج أين سمعت من أبي هريرة ؟ فقال : كان موالي يبعثوني يوم الجمعة آخذ مكانا ، فكان أبو هريرة يجيء يحدث الناس قبل الصلاة .
وفي « التاريخ » أيضا: قال ابن حازم : أدركت ألفا من الصحابة كلهم يرفع يديه عند كل خفض ورفع
وفي « تاريخ ابن عساكر » : حدث من طريقه إبراهيم بن هراسة عنه قال: سمعت أبا هريرة يقول فذكر حديثا حدثه أبو سلمة عمر بن عبد العزيز
وقال ابن عيينة : قال أبو إسحاق : قال أبو صالح والأعرج : ليس أحد يحدث عن أبي هريرة إلا علمنا أصادق هو أم كاذب
وقال سفيان بن عيينة ، عن أبي إسحاق : قال أبو صالح والأعرج : ليس أحد يحدث عن أبي هريرة إلا علمنا أصادق هو أو كاذب
قال الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أراه أفضل منه
قال عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أراه أفضل منه
قال الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أفضل منه
قال عبد الرحمن الأعرج : ما رأيت رجلا بعد الصحابة أفضل منه ، وهذا يقتضي أنه تابعي ، وكذلك قال ابن سعد وغيره ، انتهى
وقال عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه : ما أدركت أحدا أعلم بالحج من عطاء بن أبي رباح .
وقال عبد العزيز بن أبي حازم ، عن أبيه : ما رأيت هاشميا أفضل من علي بن الحسين
وقال محمد بن يوسف القطان : لم يكن سمع من الأصم سوى يسير ، فلما مات الحاكم حدث عن الأصم بـ " تاريخ ابن معين " وبأشياء كثيرة سواه