الحسن
قال الحسن بن سفيان : كتبت مع أبي زرعة من هذا الشيخ
حدثني أبو الحسين أحمد بن عمر بن علي القاضي قال : لم يزل ابن أخي ميمي يكتب الحديث إلى أن مات ، وكتب عن الشيوخ المتأخرين مثل ابن إسماعيل الوراق ونحوه ، ولم أر شيخا أحسن بشرا منه ، ما لقيته معبسا وجهه قط ، وقيل لي : إنه مكث أربعين سنة لم ينم على ظهر سطح ، إنما كان يبيت في داره شتاء وصيفا
وقرأت بخط المحدث محمد بن الحسن بن سلام قال : محمد بن عبد الواحد شيخنا ، ما رأينا مثله في ما اجتمع له . كان مقدما في علم الحديث ، فكأن هذا العلم قد انتهى إليه وسلم له . ونظر في الفقه وناظر فيه . وجمع بين فقه الحديث ومعانيه . وشدا طرفا من الأدب ، وكثيرا من اللغة والتفسير . وكان يحفظ القرآن واشتغل مدة به ، وقرأ بالروايات على مشايخ عديدة ، وكان يتلوه تلاوة عذبة . وجمع كل هذا مع الورع التام ، والتقشف الزائد ، والتعفف والقناعة ، والمروءة ، والعبادة الكثيرة ، وظلف النفس وتجنبها أحوال الدنيا ورعوناتها ، والرفق بالغرباء والطلاب ، والانقطاع عن الناس ، وطول الروح على الفقير والغريب . وكان محبا لمن يأخذ عنه ، مكرما لمن يسمع عليه . وكان يحرض على الاشتغال ، ويعاون بإعارة الكتب . وكنت أسأله عن المشكلات فيجيبني أجوبة شافية عجز عنها المتقدمون ، ولم يدرك شأوها المتأخرون . قرأت عليه الكثير ، وما أفادني أحد كإفادته . وكان ينبهني على المهمات من العوالي ، ويأمرني بسماعها ، ويكرمني كثيرا ، وقرأت عليه " صحيح مسلم " . كانت له أريضة بباب الجامع ورثها من أبيه ، وكان يبني فيها قليلا قليلا على قدر طاقته ، فيسر بناء كثير منها بهمته وحسن قصده وإجابة دعوته ، ونزل فيها المشتغلين بالفقه والحديث ، وكان ما يصل إليه من رمق يوصله إليهم ويصرفه عليهم . ورام بعض الكبار مساعدته ببناء مصنع للماء فأبى ذلك وقال : لا حاجة لنا في ماله . وكان من صغره إلى كبره موصوفا بالنسك ، مشتغلا بالعلم
قال الحاكم في " تاريخ نيسابور " : عن محمد بن عبد الوهاب قال : قال لي الحسن بن الحسين بن منصور : حدثت عنك بجرجان فقالوا لي : من محمد بن عبد الوهاب ؟ فقلت : قد كتبت عن أناس كثير من المحدثين هو أحب إلي منهم
وسمعت أبي يحكي عن الحسن بن يزداد الخشاب ، قال : لو كان محمد بن عبيد ببغداد كان شبيها بأحمد بن حنبل .
وسمعت أبي يحكي عن محمد بن الحسن بن الفرج ، قال : قدمت بغداد فاجتمع علي أصحاب الحديث فعرضت عليهم حديث مشايخي ، فقالوا : نريد حديث محمد بن عبيد .
وقال شيرويه الديلمي في " تاريخ همذان " : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى سمعت صالحا يقول : سمعت أبي يحكي عن الحسن بن يزداد الخشاب قال : لو كان محمد بن عبيد ببغداد كان شبيها بأحمد بن حنبل . قال : وسمعت أبي يحكي عن محمد بن الحسن بن الفرج قال : قدمت بغداد ، فاجتمع علي أصحاب الحديث ، فعرضت عليهم مشايخي ، فقالوا : نريد حديث محمد بن عبيد
وقال شيرويه الديلمي في " تاريخ همذان " : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى سمعت صالحا يقول : سمعت أبي يحكي عن الحسن بن يزداد الخشاب قال : لو كان محمد بن عبيد ببغداد كان شبيها بأحمد بن حنبل . قال : وسمعت أبي يحكي عن محمد بن الحسن بن الفرج قال : قدمت بغداد ، فاجتمع علي أصحاب الحديث ، فعرضت عليهم مشايخي ، فقالوا : نريد حديث محمد بن عبيد
وقال الحليمي : كان شيخنا القفال أعلم من لقيته من علماء عصره
وذكره أبو أحمد العسكري في فصل من ولد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرو عنه شيئا
ولما ذكر أبو أحمد العسكري قيس بن مخرمة في كتابه في الصحابة قال : وقد لحق ابناه محمد وعبد الله ابنا قيس بن مخرمة ، وهما صغيران
فذكره أبو الحسن بن بانويه في " تاريخ الري " ، فقال : كان إمام أصحاب الرأي بالري وقاضيها ، وكان مقدما في الفقه
وقال الجراحي : مات في ربيع الآخر سنة 312 ، وكان يعرف بالانحراف ، عن علي بن أبي طالب
وروينا عن الحسن بن أحمد بن الليث الرازي . قال : حدثنا محمد بن أبي عمر العدني ، وكان قد حج سبعا وسبعين حجة ، وبلغني أنه لم يقعد عن الطواف ستين سنة
قال السيرافي : انتهى علم النحو بعد المازني والجرمي وطبقتهما إليه
وقال أبو جعفر بن أبي علي : كان شيخنا أبو عامر من أركان مذهب الشافعي بهراة ، وكان إمامنا شيخ الإسلام يزوره ، ويعوده في مرضه ويتبرك بدعائه . وكان نظام الملك يقول : لولا هذا الإمام في هذه البلدة لكان لي ولهم شأن . يهددهم . وكان يعتقد فيه اعتقادا عظيما ، لكونه لم يقبل منه شيئا قط . ولما سمعت منه " مسند الترمذي " هناني شيخ الإسلام ، وقال : لم تخسر في رحلتك إلى هراة . وكان شيخ الإسلام قد سمع الكتاب قديما من محمد بن محمد بن محمود ، عن الحسين بن الشماخ ، ومحمد بن إبراهيم ، قالا : أخبرنا أبو علي التراب ، عن أبي عيسى ؛ ثم سمعه من الجراحي
وذكره أبو أحمد العسكري في « فصل المولودين في أيام النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرووا عنه شيئا » .
وقال أبو أحمد العسكري : حديثه مرسل
وقال البخاري وأبو حاتم : حديثه مرسل . وكذا قال أبو أحمد العسكري
وثنا عبد الرحمن بن يونس قال : قال سفيان : قال الحسن لما مات مسلم بن يسار : وامعلماه
وقال أبو أحمد العسكري : مسلمة بن مخلد ، يكنى : أبا معن بن صامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ، له رؤية وليست له صحبة
قال أبو أحمد العسكري : قال بعضهم : ليست له صحبة ، وأكثرهم يدخله في المسند
وقال أبو أحمد العسكري : قال بعضهم ليست له صحبة ، وبعضهم يدخله في الصحابة .
قال أبو أحمد العسكري : روى معاوية بن جاهمة عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وأحسبه مرسلا ، والحديث إنما هو عن أبيه جاهمة
وقال أبو أحمد العسكري : ليس يصححون سماعه ، وروايته مرسلة
وذكره أبو أحمد العسكري في "الصحابة" ، وقال : ليس يصححون سماعه ، وقد روى مرسلا
قال أبو سعيد السيرافي : كان من أعلم الناس بأنساب العرب وأيامهم ، وله كتب كثيرة ، وكان هو والأصمعي يتعارضان كثيرا ، ويقع كل واحد منهما في صاحبه
وفي كتاب أبي أحمد العسكري : قدم على النبي صلى الله عليه وسلم في السفينتين ، وذكر بعضهم أن هذا هو الذي حلق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه عمرو بن يحيى .
وذكر الحسن بن مسلم أنه حضر معه كابل ، وأنه مات بكابل ، وأن كابل شاه تسلب عليه ، قال : فقيل له : إنه ليس على دينك ، قال : إنه كان رجلا صالحا
وسمعت الحسن بن أحمد يقول : كان أبو عمران الجويني في دارنا ، وكان يقوم الليل ، ويصلي ، ويبكي طويلا
وقال كهمس : كان ميمون أسن من الحسن البصري
وقال الحسن بن سفيان : يقال : إنه سيد القراء .
وقال أبو المليح الرقي : ما رأيت أحدا أفضل من ميمون بن مهران .
وقال عبد الله بن جعفر الرقي، عن أبي المليح الرقي : ما رأيت أحدا أفضل من ميمون بن مهران، قال له رجل يوما : يا أبا أيوب أتشتكي أراك مصفرا ؟ قال: نعم لما يبلغني في أقطار الأرض
وقال أبو أحمد العسكري : وأما ناتل فهو من سادات جذام بالشام خرج على عبد الملك بن مروان ، فبعث إليه عبد الملك عمرو بن سعيد، فقتله . وحكي عن الليث بن سعد أنه قتل سنة ست وستين .
وقال أحمد بن حازم بن أبي غرزة : سمعت عبيد الله بن موسى، وأبا نعيم يقولان جميعا: عن الحسن بن صالح قال ناصح بن عبد الله المحلمي نعم الرجل .
ثنا علي بن أحمد بن مروان وابن سعيد قالا : ثنا ابن أبي عروبة سمعت عبيد الله بن موسى وأبا نعيم يقولان - جمعيا - عن الحسن بن صالح قال : ناصح أبو عبد الله المحلمي نعم الرجل
ثنا علي بن أحمد بن مروان وابن سعيد قالا : ثنا ابن أبي عروبة سمعت عبيد الله بن موسى وأبا نعيم يقولان - جمعيا - عن الحسن بن صالح قال : ناصح أبو عبد الله المحلمي نعم الرجل
وقال أحمد بن حازم بن أبي غرزة : سمعت عبيد الله بن موسى، وأبا نعيم يقولان جميعا: عن الحسن بن صالح قال ناصح بن عبد الله المحلمي نعم الرجل .
قال الحسن بن صالح بن حي : ناصح بن عبد الله المحلمي ، نعم الرجل .