سفيان
قال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن أبيه ، عن سفيان بن عيينة : لم يجالس الزهري ، وجالس ابنه الزهري
وقال يعقوب بن سفيان عن علي ابن المديني : قال سفيان : وائل بن داود لم يسمع من ابنه شيئا ، إنما نظر في كتابه حديث الوليمة
عن ابنه بكر بن وائل ، قال يعقوب بن سفيان الفارسي عن علي ابن المديني قال سفيان : وائل بن داود لم يسمع من ابنه شيئا ، إنما نظر في كتابه حديث الوليمة
ذكره الحسن بن سفيان في مسنده ، والطبراني في معجمه
وقال ابنه سفيان : كان أبي يصوم الدهر ، فكان يبكر فيجلس لأصحاب الحديث إلى ارتفاع النهار ، ثم يقيل إلى صلاة الظهر ، فإذا صلى الظهر قصد طريق المشرعة التي يصعد منها أصحاب الروايا يريحون نواضحهم ، فيعلمهم من القرآن ما يؤدون به الفرض إلى حدود العصر ، ثم يرجع إلى مسجده فيصلي ، ثم يجلس فيدرس القرآن ، ويذكر الله عز وجل إلى آخر النهار ، ثم يدخل منزله فيقدم له إفطاره ، وكان يفطر على نحو عشرة أرطال طعام ، ثم يقدم له برادة فيها نحو عشرة أرطال نبيذ فيشرب منها ما طاب له على طعامه ، ثم يجعلها بين يديه ويقوم فيصلي ورده ، وكلما صلى ركعتين أو أكثر من شفع أو وتر شرب منها حتى ينفذها ثم ينام
وقال ابن عمار الموصلي : سمعت قاسما الجرمي يقول : كان سفيان يدعو وكيعا وهو غلام فيقول : أي شيء سمعته ؟ فيقول : حدثني فلان كذا ، قال : وسفيان يتبسم ويتعجب من حفظه
وقال يحيى بن يمان : قال سفيان : ترون هذا الرؤاسي لا يموت حتى يكون له شأن ، قال يحيى بن يمان : فمات سفيان وجلس وكيع في موضعه
حدثنا أحمد بن سنان حدثنا موسى بن داود ، وهو قاضي طرسوس قال : سمعت عثمان بن زائدة الرازي ، وكان رجلا صالحا قال : قدمت الكوفة قدمة ، فقلت لسفيان الثوري : من ترى أن أسمع منه ؟ قال : عليك بزائدة بن قدامة ، وسفيان بن عيينة . قال : قلت فأين أبو بكر بن عياش ؟ قال : إن أردت التفسير فعنده ]
وقال معاذ بن المثنى ، عن الأخنسي : سمعت يحيى بن يمان يقول : نظر سفيان إلى عيني وكيع بن الجراح فقال : ترون هذا الرؤاسي ، لا يموت حتى يكون له شأن
وقال أحمد بن محمد بن شبويه : قال سفيان بن عبد الملك ، وكان أحفظ أصحاب ابن المبارك : كان وكيع أحفظ من ابن المبارك
وقال قتيبة عن محمد بن يزيد بن خنيس : كان الثوري إذا فرغ من الحديث قال : قوموا إلى الطبيب ، يعني وهيب بن الورد
وكان الثوري إذا اغتنم يجيء حتى يرمي بنفسه إلى وهيب يستريح إليه ، وكان يقول : كان وهيب لا يأكل شيئا من الثمار ولا النخيل ولا البقل ، إلا من أرض قد علم صحتها
وقال قتيبة بن سعيد ، عن محمد بن يزيد بن خنيس : كان الثوري إذا حدث الناس وفرغ من الحديث ، قال : قوموا بنا إلى الطبيب ، يعني : وهيب بن الورد
استدركه يحيى بن عبد الوهاب على جده أبي عبد الله بن منده ، وساق من طريق عبد الملك بن يسار الثقفي : حدثني أبو أمية الشعباني ، وكان جاهليا ، فذكر حديثا
وقال عمرو بن علي ، عن يحيى بن سعيد : سمعت ابن عيينة يقول : كانوا يجتمعون على كتاب يحيى بن أبي أنيسة عند الزهري
وقال عمرو بن علي عن يحيى بن سعيد : سمعت ابن عيينة يقول : كانوا يجتمعون على كتاب يحيى بن أبي أنيسة عند الزهري
وقال محمد بن يونس الكديمي ، عن علي ابن المديني : خرج سفيان بن عيينة إلى أصحاب الحديث وهو ضجر ، فقال : أليس من الشقاء أن أكون جالست ضمرة بن سعيد وجالس أبا سعيد الخدري ، وجالست عمرو بن دينار وجالس جابر بن عبد الله ، وجالست عبد الله بن دينار وجالس ابن عمر ، وجالست الزهري وجالس أنس بن مالك ، حتى عدد جماعة ثم أنا أجالسكم ؟ فقال له حدث في المجلس : أتنصف يا أبا محمد ؟ قال : إن شاء الله . قال له : والله لشقاء من جالس أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بك أشد من شقائك بنا . فأطرق وتمثل بشعر أبي نؤاس : خل جنبيك لرام وامض عنه بسلام مت بداء الصمت خير لك من داء الكلام فسئل : من الحدث ؟ فقالوا : يحيى بن أكثم . فقال سفيان : هذا الغلام يصلح لصحبة هؤلاء ، يعني : السلطان .
وقال عمرو بن محمد الناقد ، عن سفيان بن عيينة : ما قام علينا أحد من أصحابنا يشبه هذين الرجلين : عبد الله بن المبارك ، ويحيى بن زكريا بن أبي زائدة
وقال عمرو الناقد عن ابن عيينة : ما قدم علينا مثل ابن المبارك ، ويحيى بن أبي زائدة .
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : سمعت عبد الرحمن قال : قال سفيان : يحيى بن سعيد يريد شقيقا عن عبد الله . قال أبو محمد يعني أنه لا يرضى إلا برواية الحفاظ المتقنين
وقال أبو بكر بن خلاد أيضا : سمعت يحيى بن سعيد يقول : جهد سفيان الثوري أن يدلس علي رجلا ضعيفا فما أمكنه . وقال مرة في مسألة ذكرت : حدثنا أبو سهل عن الشعبي . فقلت : أبو سهل محمد بن سالم . فقال : يا يحيى ما رأيت مثلك لا يذهب عليك شيء
وقال يحيى بن سعيد القطان ، عن سفيان الثوري : كان يحيى بن سعيد الأنصاري أجل عند أهل المدينة من الزهري
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر [ عن ] أحمد بن حنبل ، عن عبد الرزاق ، عن ابن عيينة (278 م 6) قال : محدثو الحجاز ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وابن جريج - يجيئون بالحديث على وجهه
وقال عبد الرزاق ، عن سفيان بن عيينة : كان محدثو الحجاز : ابن شهاب ، ويحيى بن سعيد ، وابن جريج ، يجيؤون بالحديث على وجهه
وقال عبد الله بن المبارك ، عن سفيان الثوري : حفاظ الناس أربعة : إسماعيل بن أبي خالد ، وعاصم الأحول ، ويحيى بن سعيد الأنصاري ، وعبد الملك بن أبي سليمان
وفي تاريخ البخاري : عن ابن عيينة : كان محدثوا الحجاز : ابن شهاب ، وابن جريج ، ويحيى بن سعيد ، يجيئون بالحديث على وجهه
وقال الثوري : كان أجل عند أهل المدينة من الزهري .
قال الساجي عن أحمد بن محمد - هو ابن محرز - عن القعنبي : رأيت شابا طويلا في مجلس ابن عيينة فقال : من يسأل لأهل الكوفة ؟ ثم قال : أين ابن الحماني ؟ فقام
وعن إبراهيم بن بشار قال : رأيت عند ابن عيينة جماعة من البصريين يذاكرون الحديث ، قال : فتحرك سفيان للكوفية فقال : أين ابن الحماني ؟
قال أحمد بن أبي الحواري عن أحمد : نعم الشيخ هو ، يروي عن محمد بن عوف ، قال : رأيت أحمد بن حنبل يجل يحيى بن عثمان . قال ابن عوف : كان عمرو بن عثمان ، ويحيى بن عثمان ثقتان ، ولكن يحيى كان عابدا ، وعمرو أبصر بالحديث منه
وقال الحسن بن سفيان : كنا إذا رأينا رواية ليحيى بن يحيى عن يزيد بن زريع قلنا : ريحانة أهل خراسان عن ريحانة أهل العراق
وقال الحسن بن سفيان : كنا إذا رأينا رواية ليحيى بن يحيى عن يزيد بن زريع قلنا : ريحانة أهل خراسان عن ريحانة أهل العراق
قال الشافعي - رحمه الله - : وذهب سفيان إلى أن يغلط يزيد في هذا الحديث يقول : كأنه لقن هذا الحرف فتلقنه ، ولم يكن يذكر سفيان يزيد بالحفظ .
وقال يعقوب بن سفيان : حدثنا أبو نعيم ، حدثنا سفيان بن سعيد ، حدثنا يزيد بن حيان ، وهو من قدماء أهل الكوفة
قال الحسن بن سفيان : فاتني لأجل أمي يحيى بن يحيى ، فعوضني الله بأبي خالد الفراء
وقال الحسن بن سفيان : كان أسند من يحيى بن يحيى
وقال عبد الحميد بن محمود بن خالد السلمي ، عن سفيان بن محمد : سمعت ابن عيينة يقول : يزيد بن يزيد بن جابر ثقة ، عاقل ، حافظ من أهل الشام ، لا أعلم مكحولا خلف بالشام مثله إلا ما ذكره بن جريج من سليمان بن موسى .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل ، عن علي ابن المديني : سمعت سفيان يقول : قدم علينا يزيد بن يزيد بن جابر وكان حسن الهيئة حسن النحو ، كان يقولون لم يكن في أصحاب مكحول مثله .
وقال صالح بن أحمد عن ابن المديني : سمعت سفيان يقول : قدم علينا يزيد بن يزيد ، وكان حسن الهيئة حسن النحو ، كانوا يقولون : لم يكن في أصحاب مكحول مثله
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : سمعت سفيان يقول : قدم علينا يزيد بن يزيد بن جابر ، وكان حسن الهيئة حسن النحو . كانوا يقولون : لم يكن في أصحاب مكحول مثله