يونس
ثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : ما رأيت أكثر تواضعا من أبي زرعة ، هو وأبو حاتم إماما خراسان
وقال يونس بن عبد الأعلى : أبو زرعة وأبو حاتم إماما خراسان ، ودعا لهما بخير وقال : بقاؤهما صلاح المسلمين
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت يونس بن عبد الأعلى يقول : ما رأيت أكثر تواضعا من أبي زرعة هو وأبو حاتم إماما خراسان
وقال المستغفري في الصحابة : ذكره يحيى بن يونس ولا أدري له صحبة أم لا
وقال ابن يونس : كان رجلا صالحا ، وكان يفسر القرآن
وقال ابن يونس : الرواية عنه قصيرة ، وما عرفنا ، وقت قدومه مصر
قال ابن يونس في " تاريخه " : كان عروة من العابدين ، آخر من حدث عنه خير بن عرفة .
وقال ابن يونس : حدثني أبي ، عن أبيه ، قال : ما رأيت أشد تقشفا من عروة العرقي ، كان محققا ، شديد الحمل على نفسه ، ضيق الكم ، ما يقدر أن يخرج يده منه إلا بعد جهد ، كان يجمع النبات ويبيعه يتقوت به ، قدم ليكتب عن ابن وهب .
قال أبو حاتم : سمعت نعيم بن حماد يقول : دلني عيسى بن يونس على عقبة بن خالد وروى عنه عيسى
قال أبو سعيد بن يونس : كان قارئا ، عالما بالفرائض والفقه ، فصيح اللسان ، شاعرا كاتبا ، وهو أحد من جمع القرآن .
قال أبو سعيد بن يونس : كان قارئا عالما بالفرائض والفقه ، فصيح اللسان ، شاعرا كاتبا ، وكانت له السابقة والهجرة ، وهو أحد من جمع القرآن ، ومصحفه بمصر إلى الآن بخطه على غير التأليف الذي في مصحف عثمان ، وفي آخره بخطه : وكتب عقبة بن عامر بيده
نا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، نا الوليد بن شجاع ، نا مخلد بن الحسين قال : سمعت يونس بن يزيد الأيلي قال : كان عقيل يصحب الزهري في سفره وحضره .
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمود بن إبراهيم بن سميع حدثني موسى بن أيوب ، نا مخلد بن الحسين قال : سمعت يونس بن يزيد الأيلي يقول : كان عقيل يصحب الزهري في السفر والحضر
وفي كتاب أبي سعيد المصري : أدرك رباح النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يسلم ، وإنما أسلم زمن أبي بكر الصديق ، وسمع على مقسم بن بجرة
وقال الآجري ، عن أبي داود : سئل عنه عيسى بن يونس فقال : أهل بيت تشيع ، وليس ثم كذب
أورده جعفر المستغفري ، وعزاه ليحيى بن يونس الشيرازي ، قال جعفر : وهو تابعي ، يروي عن أبي هريرة . قلت : وبذلك ذكره البخاري
وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " : حديثه معلول
ذكره جعفر أيضا ، وعزاه ليحيى بن يونس
وقال ابن يونس في " تاريخ مصر " : روى عن عائشة ، ويقال : عن عمة له عن عائشة
ذكر ابن يونس في تاريخ مصر أنه يروي عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال : ويقال : عن عمة له عن عائشة
وقال أبو موسى المديني في " معرفة الصحابة " : أورده جعفر وقال : ذكره يحيى بن يونس وأورد له حديثا قال : وابن غراب : رجل من حمير . قال أبو موسى : هو من التابعين ، ولا يثبت له صحبة ولا رؤية .
قال ابن يونس في " تاريخ مصر " : ما جاء لأهل الكوفة عن سعد بن أوس العبسي عن عمران بن حصين فهو الضبي لا الصحابي
قال عيسى بن يونس : أدرك ابن عباس انتهى .
وقال ابن يونس : كانت له عبادة وفضل . وقال غيره : كان إمام الجامع
قال أبو سعيد : وكان عمرو مفتنا في العلم
قال أبو سعيد بن يونس في " تاريخ مصر " : في رواية ضمام بن إسماعيل عنه نظر
وقال أبو نعيم ، عن إسرائيل : كان أبو ميسرة إذا أخذ عطاءه تصدق منه ، فإذا جاء إلى أهله فعدوه وجدوه سواء
قال الساجي : كان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا وينهون الناس عنه . وكانوا أعلم الناس به
حدثنا أبو يعلى قال : ثنا عبد الواحد بن غياث قال : سمعت عمر بن الفضل يقول : قال لي عبد الوارث : إن يونس بن عبيد يعرض عني ويجفوني ونحو هذا ، فالقه فاسأله عن ذلك ؛ فلقيت يونس فسألته فقلت : إن عبد الوارث يشكو منك جفاء . قال : نعم رأيته قريبا من باب عمرو بن عبيد أو عند عمرو بن عبيد
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح قال : ثنا أبو سعيد الأشج قال : ثنا الهيثم بن عبد الله فقيه مسجد الجامع قال : ثنا حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون وغيرهم ، فمر بهم عمرو بن عبيد فسلم عليهم ووقف وقفة فلم يردوا عليه السلام ، ثم جاز فما ذكروه .
قال الساجي : وكان الحسن ، وأيوب ، وابن عون ، وسليمان التيمي ، ويونس بن عبيد يذمون عمرا ، وينهون الناس عنه ، وكانوا أعلم به
وقال يونس بن عبيد لابنه : أنهاك عن الزنا والسرقة وشرب الخمر ، ولأن تلقى الله – تعالى – بهن أحب إلي من أن تلقاه برأي عمرو وأصحابه
وعن حماد بن زيد قال : كنت مع أيوب ويونس وابن عون فمر بهم عمرو فسلم عليهم ووقف وقفة فما ردوا عليه ، ثم جاز فما ذكروه
وقال أبو سعيد بن يونس : كان ناسكا متعبدا يقال : إن أباه أبا ناجية كان روميا يدعى حريثا
وقال حماد بن يونس : لو شئت أن يحدثني عيسى بكل ما يصنع أهل المدينة حدثني به
حدثنا ابن حماد قال : حدثني عبد الله بن أحمد قال : ثنا أبي قال : ثنا يحيى بن آدم قال : قال حماد بن يونس : لو شئت أن يحدثني عيسى الحناط بكل ما يصنع أهل " المدينة " حدثني به ، قلت لأبي : من حماد بن يونس ؟ قال : هذا إنسان كيس ، كوفي
أخبرنا إسحاق ، ثنا الأثرم قال : ثنا أحمد قال : ثنا يحيى بن آدم قال : قال لي حماد بن يونس : لو شئت أن يحدثني عيسى الحناط بكل ما يصنع أهل " المدينة " حدثني به
وقال إسحاق بن أبي إسرائيل عن يحيى بن معين : سمعت عيسى بن يونس بمكة يقول : سمعت من الجريري فنهاني غلام من أهل البصرة أن أحدث عنه يعني يحيى بن سعيد . قال غيره : لعله سمع منه بعد اختلاطه
وقال عيسى بن يونس : سمعت بمكة من الجريري ، فنهاني غلام بصري أن أحدث عنه - يعني : القطان - وكان ذلك بعد اختلاط الجريري
وقال عيسى بن يونس : لم يكن في أقراني [ أبصر بالنحو مني ، فدخلني منه ] نخوة فتركته