المحدثون›أبو نعيم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو نعيم : اتفق متقدمو أئمتنا على أنه من التابعين انتهى .

قال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولا تصح له صحبة ولا رؤية . روى عنه أبو أمامة الباهلي ، والنعمان بن سالم فيما ذكره بعض المتأخرين ولم يزد عليه واتفق متقدمو أئمتنا أنه من التابعين

وقال أبو نعيم : اتفق الأئمة على أنه تابعي

وقال أبو نعيم الأصبهاني : أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - ولا تصح له صحبة ولا رؤية ، واتفق متقدمو أئمتنا أنه من التابعين .

وأخرجه أبو نعيم من طريق جعفر الفريابي ، عن عبد الله بن عبد الجبار كذلك ، وقال : لا يصح ، وإنما هو تابعي ، وقال : قول ابن منده : النجراني تصحيف ، وإنما هو البهراني

وقال أبو نعيم في " الصحابة " : قيس بن عمرو بن قهد بن ثعلبة ، ثم قال : وقيل : قيس بن سهل

وذكره ابن منده ولم ينبه على ما فيه من وهم ، ونبه على ذلك أبو نعيم،

وقال أبو نعيم : ذكر في الصحابة ، ولا يثبت ، وأرسل عن النبي - صلى الله عليه وسلم - حديث الدين شين الدين .

قال أبو نعيم شهد وحدث ستين سنة ، وسمع بمكة والبصرة والأهواز والري ، وجمع وصنف ، وكان حسن الخلق ، قويم المذهب

وقال أبو نعيم : كان كثير الحديث والمصنفات

وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني محمد بن إبراهيم الشامي عن الوليد بن مسلم وشعيب بن إسحاق وبقية وسويد بن عبد العزيز : موضوعات

وقال الحافظ أبو نعيم في "تاريخ أصبهان" : محمد بن سليمان بن حبيب المصيصي أسدي ، من أنفسهم ، من بني الصائف ، واسمه سعد بن مالك بن عامر بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خزيمة ، كان ممن يرابط بالثغور ، وآثر المصيصة على سائر الثغور ، وكان لا يكره إذا لقب بلوين ، ويقول : لوين تصغير لون ، وذكر أن له حلقة في الفرائض أيام سفيان بن عيينة

وقال أبو نعيم الأصبهاني : كان ممن يرابط بالثغور ، وآثر المصيصة ، وكان لا يكره أن يلقب بلوين ، وذكر أن له حلقة في الفرائض أيام ابن عيينة .

أورده أبو نعيم من طريق مطين وقال : ليس إسناده عندي بمتصل ، وأراه محمد بن عبد الرحمن بن البيلماني ، وتعقبه أبو موسى بأنه ليس كما ظن

هو أحد من يرجع إلى حفظ ومعروف

قال أبو نعيم : هو أحد من يرجع إلى حفظ ومعرفة ، وله مصنفات

وقال أبو نعيم : ذكر كلام محمد بن كعب في هذا الحديث وهم ، وقد رواه الوليد بن كثير عن محمد بن كعب أنه سمع أخاه عبد الله بن كعب عن أبي أمامة . قلت : حديث الوليد عند مسلم في صحيحه، وقد وقفت على ما يدل أن لكعب بن مالك ولدين اسم كل منهما محمد ، فقرأت بخط الحافظ جمال الدين المزي في تهذيب الكمال : محمد بن كعب الأنصاري الأصغر ، روى عن أخيه عبد الله بن كعب، روى عنه الوليد بن كثير . قال : ومحمد بن كعب الأكبر مات في حياة النبي صلى الله عليه وسلم . وهي فائدة جليلة ترد على أبي نعيم ، يقوى بها حديث عكرمة بن عمار ، ويستدل بها على أنه حفظ ذكر محمد بن كعب في هذا الحديث وأنه محمد آخر غير الذي روى عن عبد الله ابن كعب . ويستفاد منه لطيفة ؛ وهي أن عبد الله بن كعب روى عن أخيه محمد ابن كعب الأكبر ، وروى عنه أخوه محمد بن كعب الأصغر

قال أبو نعيم : وحدث عن ابن سندر الصحابي ، ورآه ، ورجل من بلي له صحبة ، وقد قيل : إنه رأى عبد الله بن الزبير ، والحسن ، والحسين ، وسمع منهم رضي الله عنهم أجمعين .

وقال أبو نعيم الحافظ في كتاب " من روى عن الزهري من التابعين " : كان الزهري قد رفع الله تعالى شأنه في حفظ الآثار والرواية عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمده بعونه ، فدار عليه الكثير الغمم من الآثار المستفيضة في الحرمين مكة والمدينة – شرفهما الله تعالى – عن النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة ، وكانت الرواحل تشد إليه ، لما أولاه الله تعالى من العلم ، وزينه به من السخاء والكرم ، وقد عني بجمع حديثه المتقدمون : محمد بن يحيى ، وأحمد بن أبي عاصم ، ومن بعدهما ودونت الخلفاء عنه في خزائنهم : سليمان [ ق 28 أ ] بن عبد الملك وهشام وغيرهما ما كان يحمل على البغال ، لكثرة نقاوة فهمه ، ووفور عقله ، وجودة حفظه

وقد ذكره أبو نعيم في الرجال على الصواب

قلت : ذكره أبو نعيم في الحلية قبل مرة بن شراحيل بواحد وبعد عمرو بن ميمون الأودي بواحد ، وكلاهما من أهل هذا القسم ، وقال : لا أعرف له مسندا متصلا .

وقال الساجي : حدث عن أبي وائل بمناكير . وقال الحاكم والنقاش وأبو نعيم مثله

وقال أبو نعيم الأصبهاني : استشهد بأجنادين . قلت : وهذا غلط من أبي نعيم ؛ فإن الذي قتل بأجنادين هشام بن العاص أخو عمرو ، وأما هشام بن حكيم هذا فقد صح أنه كان بحمص وعياض بن غنم وال عليها ، وذلك بعد أجنادين بمدة طويلة ، وأيضا فسماع عروة منه في الصحيح ، وعروة إنما ولد بعد أجنادين

قال أبو نعيم الأصبهاني : قدم على النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، فأنزله وأصعده معه على المنبر ، وأقطعه القطائع وكتب له عهدا وقالوا : هذا وائل بن حجر ، سيد الأقيال ، جاءكم حبا لله ولرسوله ، سكن الكوفة وعقبه بها

وذكره الطبراني ، وأبو نعيم ، واستدركه أبو موسى

أبو نعيم