المحدثون›إبراهيم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال غالب أبو الهذيل : سألت إبراهيم كان علقمة أفضل أو الأسود ؟ قال : لا ؛ بل علقمة ، وقد شهد صفين . وكذا قاله رياح لما سئل عنهما

وقال مغيرة ، عن إبراهيم : كان علقمة عقيما

وقال منصور عن إبراهيم : كان أصحاب عبد الله الذين يقرئون الناس القرآن ويعلمونهم السنة ، ويصدر الناس عن رأيهم ستة : علقمة ، والأسود ، ومسروق ، وعبيدة ، وأبو ميسرة عمرو بن شرحبيل ، والحارث بن قيس

وقال غالب أبو الهذيل : قلت لإبراهيم : أعلقمة كان أفضل أو الأسود ؟ فقال : علقمة ، وقد شهد صفين

قال مغيرة ، عن إبراهيم : كان علقمة عقيما .

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن إبراهيم قال : كان علقمة يشبه بعبد الله يعني ابن مسعود

وقال الأعمش ، عن إبراهيم : كان علقمة يقرأ القرآن في خمس والأسود في ست ، وعبد الرحمن بن يزيد في سبع .

وقال إسرائيل ، عن غالب أبي الهذيل : قلت لإبراهيم : أعلقمة كان أفضل أو الأسود ؟ فقال : علقمة ، وقد شهد صفين

وقال أبو قيس الأودي : رأيت إبراهيم آخذا بالركاب لعلقمة .

حدثنا الحسن بن سفيان ، حدثنا أبو بكر ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن إبراهيم قال : قرأ علقمة القرآن في ليلة

قال الكتاني : لم يكن هذا الشأن من صنعته

وذكره الحبال في شيوخ البخاري المخرج لهم في الصحيح ، وتبعه جماعة منهم الصريفيني

وقيل لإبراهيم الحربي : أكان علي ابن المديني يتهم بالكذب ؟ فقال : لا ، إنما كان يحدث بحديث فزاد في خبره كلمة ليرضي بها ابن أبي دؤاد ، قيل له : فهل كان علي يتكلم في أحمد ؟ قال : لا إنما كان إذا رأى في كتابه حديثا عن أحمد قال : اضرب على هذا ليرضي ابن أبي دؤاد

وقال إبراهيم الحربي : لقيت علي ابن المديني يوما ، ويده نعله وثيابه في فمه ، فقلت له : إلى أين ؟ فقال : ألحق الصلاة خلف أبي عبد الله . وظننته يعني : أحمد بن حنبل ، فقلت : من أبو عبد الله ؟ قال : ابن أبي دؤاد . فقلت : والله لا حدثت عنك بحرف واحد

وبه ، قال : حدثنا العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا أبو أيوب سليمان بن إسحاق الجلاب . (ح) : قال : وأخبرني إبراهيم بن عمر البرمكي ، قال : حدثني عبيد الله بن محمد بن محمد بن حمدان العكبري ، قال : حدثنا محمد بن أيوب بن المعافى . قالا : قيل لأبي إسحاق إبراهيم بن إسحاق الحربي : أكان علي بن المديني يتهم بشيء من الكذب ؟ فقال : لا ، إنما كان يحدث بحديث فزاد في خبره كلمة ليرضي بها ابن أبي دؤاد . قالا : وسئل إبراهيم ، فقيل له : كان يتكلم علي بن المديني في أحمد بن حنبل ؟ فقال : لا ، إنما كان إذا رأى في كتاب حديثا عن أحمد ، قال : اضرب على هذا ليرضي ابن أبي دؤاد . وكان قد سمع من أحمد ، وكان في كتابه : سمعت أحمد ، وقال أحمد ، وحدثنا أحمد ، وكان ابن أبي دؤاد إذا رأى في كتابه حديثا عن الأصمعي ، قال : اضرب على هذا ليرضي نفسه بذلك

نا عبد الرحمن ، أنا شعيب بن رجاء المكتب قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : كتبت عن عمر بن هارون (مثل ذا يعني حزمة ، فلم أحدث عنه بشيء

قال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع

قال أبو حاتم : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع

نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ما بقي أحد ممن كان يطلب معنا العلم غير عمرو بن رافع

لكن محمود بن إبراهيم بن سميع سماه على حسب ما نذكر – يعني عمرا - قال : ويقال : إنه كان أحد من يحسن هذه الصنعة

وقال إبراهيم الأصبهاني : حدث عمرو بن علي بحديث عن يحيى [ ق 249 أ ] القطان ، عن عبيد الله بن عمر ، عن سعيد المقبري ، فبلغ أبا حفص أن بندارا قال : ما نعرف هذا من حديث يحيى

وقال ابن إشكاب : كان عمرو بن علي يحسن كل شيء

وقال إبراهيم بن أورمة الأصبهاني : حدث عمرو بن علي بحديث عن يحيى القطان ، فبلغه أن بندارا قال : ما نعرف هذا من حديث يحيى ، فقال أبو حفص : وبلغ بندار إلى أن يقول ما نعرف ؟ قال إبراهيم : وصدق أبو حفص ، بندار رجل صاحب كتاب ، وأما أن يأخذ على أبي حفص فلا

قال عبد الله بن محمد بن سنان الراوي عن ابن إشكاب : لم يكن ابن إشكاب يعد [ ق 249 ب ] لنفسه مع هذا نظيرا .

وذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام . وقال : أدرك الجاهلية . قلت : إن كان أدرك الجاهلية ؛ فهو صحابي ، كما تقدم غير مرة ؛ أنه لم يبق في حجة الوداع أحد من أهل مكة والطائف إلا أسلم ، وشهدها

وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ممن أدرك الجاهلية

وذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ممن أدرك الجاهلية

ذكره ابن سميع في الطبقة الأولى من تابعي أهل الشام ممن أدرك الجاهلية

نا عبد الرحمن ، نا سعيد بن سعيد البخاري نزيل الري قال : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق ، وكان عمرو رجلا غزاء يغزو في البحر ، فكانت الكتب عند أبي داود إلى أن مات أبو داود ، فلما مات أبو داود حولها عمرو بن مرزوق ، فقال لي : علي بن المديني اختلف إلى مسلم (بن إبراهيم ) ، ودع عمرو بن مرزوق قال : فأتيت مسلما في يوم مجلس عمرو بن مرزوق ، فقال لي : اليوم مجلس عمرو بن مرزوق كيف جئتني ؟ فقلت : إن علي بن المديني أمرني أن آتيك

وقال سعيد بن سعد البخاري : سمعت مسلم بن إبراهيم يقول : كانت الكتب التي عند أبي داود لعمرو بن مرزوق ، وكان عمرو غزاء ، فلما مات أبو داود حولها عمرو . قال سعيد : فقال لي ابن المديني : اختلف إلى مسلم بن إبراهيم ودع عمرو بن مرزوق

وروي عن غياث قال : كان يكون الحديث الحسن عند الشيخ الذي لا يجوز حديثه ، فآتي بالشيخ إلى الأعمش فيسمع الحديث ، فأرويه عن الأعمش وأطرح الشيخ ، سمعه خليفة بن موسى منه

وقال إبراهيم بن الأشعث خادم الفضيل : ما رأيت أحدا كان الله في صدره أعظم من الفضيل ؛ كان إذا ذكر الله عنده أو سمع القرآن ظهر به من الخوف والحزن وفاضت عيناه ، فبكى حتى يرحمه من بحضرته

وقال أبو السري نصر بن المغيرة البخاري : سمعت إبراهيم ابن شماس يقول : رأيت أفقه الناس ، وأورع الناس ، وأحفظ الناس فأما أحفظ الناس فابن المبارك ، وأما أورع الناس فالفضيل بن عياض ، وأما أفقه الناس فوكيع بن الجراح

وقال إسماعيل بن يزيد عن إبراهيم بن الأشعث : ما رأيت أحدا كان الله في صدره أعظم من الفضيل بن عياض كان إذا ذكر الله أو ذكر عنده أو سمع القرآن ظهر به الخوف ، والحزن ، وفاضت عيناه ، وبكى حتى يرحمه من بحضرته ، وكان دائم الحزن شديد الفكرة ما رأيت رجلا يريد الله بعلمه ، وعمله ، وأخذه ، وعطائه ، ومنعه ، وبذله ، وبغضه ، وحبه ، وخصاله كلها غيره . وقال أيضا عنه : كنا إذا خرجنا مع الفضيل في جنازة لا يزال يعظ ، ويذكر ، ويبكي كأنه مودع أصحابه ذاهب إلى الآخرة حتى يبلغ المقابر فيجلس فكأنه بين الموتى جلس من الحزن ، والبكاء حتى يقوم ، وكأنه رجع من الآخرة يخبر عنها

وكذا ذكره في التابعين خليفة بن خياط ، وابن سميع وابن سعد ، وابن حبان وغيرهم.

ومن مستغرب طرق قصته ما أخرجه ابن المقرئ في "فوائده " من طريق عبد الله بن سليمان الطويل، عن نافع: أن رجلا من الأنصار أخبره أن كعب بن عجرة من بني سالم كان أصابه في رأسه أذى فحلقه، فقال للنبي - صلى الله عليه وسلم - : فماذا أنسك؟ فأمره أن يهدي بقرة يقلدها ، ثم يسوقها ، ثم يوقفها بعرفة، ثم يدفع بها مع الناس، وكذلك يفعل بالهدي . ويعارضه ما أخرجه البغوي من طريق أبان بن صالح، عن الحسن، قال: قال رجل لكعب بن عجرة : يا أبا محمد، ما كانت فديتك؟ قال: شاة .

ولما خرج الحاكم حديثه في « المستدرك » قال : قد احتجا جميعا بمالك بن سعير ، وكذا ذكره أبو إسحاق الحبال والكلاباذي وأبو الوليد في آخرين ممن تبعهم .

وقال الآجري عن أبي داود : حدثني الثقة عن [ ابن ] فضيل [ عن ] ابن أبي حنيفة قال : رأيت ماهان الحنفي حيث صلبه الحجاج ، قال إبراهيم : وكنا نؤمر بحرس خشبته فنرى عنده الضوء

أخبرنا الحسن بن سفيان ، حدثني أبو إسحاق بن أبي كامل قال : قلت لمحاضر : سمعت من عاصم بن سليمان ؟ قال : سمعت منه ها هنا بالكوفة قال : كان أبو جعفر استعمله على موازين السوق وموازين البنائين ومحاضر هذا قد روى عن الأعمش أحاديث صالحة مستقيمة وغيره إذا روى عن غيره كذلك ، ولم أر في رواياته حديثا منكرا ، فأذكره إذا روى عنه ثقة .

وقال يحيى بن إبراهيم السلماسي : قال أبي : لم تر عيناي مثل الحميدي في فضله ونبله ، وغزارة علمه ، وحرصه على نشر العلم ، وكان ورعا تقيا ، إماما في الحديث وعلله ورواته ، متحققا بعلم التحقيق والأصول على مذهب أصحاب الحديث بموافقة الكتاب والسنة ، فصيح العبارة ، متبحرا في علم الأدب والعربية والترسل .