القاسم
وقال مسلمة : لا بأس به
وقال مسلمة : لا بأس به .
وقال مسلمة بن قاسم في « الصلة » : لا بأس به
وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به
وقال النسائي : لا بأس به . قلت : وكذا قال مسلمة بن قاسم
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : لا بأس به .
قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : لا بأس به ، توفي بحمص سنة إحدى وخمسين ، وهو مولى بني أمية
وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي : كان راوية لأخبار الدهور ، وهو لا بأس به، وله كتاب في الردة أجاد فيه، وأكثر الرواية، لكن فيه مناكير كثيرة، ووقفت له على تصنيف كبير في المبتدأ وقصص الأنبياء وفي أثنائه أحاديث كثيرة مرفوعة يسوقها عند الأشباه والنظائر، ويظهر لي أنه من أصلح ما صنف في ذلك الفن
وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به ، وكان عند العقيلي ثقة وله أحاديث مناكير
وقال مسلمة في «الصلة» : لا بأس به ، وكان عند العقيلي ثقة ، وله أحاديث مناكير رواها .
وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به
وقال مسلمة : لا بأس به
وقال مسلمة : لا بأس به ، أحاديثه مستقيمة
وقال مسلمة بن قاسم : روى عن الأوزاعي أشياء انفرد بها ، وهو لا بأس به إن شاء الله
قال مسلمة بن قاسم الأندلسي في كتاب « الصلة » : بصري لا بأس به صدوق
وقال مسلمة الأندلسي : بصري لا بأس به ، صدوق
وقال مسلمة بن قاسم : لا بأس به كتب الناس عنه ، ولا أعلم أحدا تركه .
مولى لهم ، وكان لا بأس به ، وكان كثير الحديث والأخبار ، وكان عنده مناكير ، وتفقه للشافعي وصحبه ، ثم مات بمصر في السجن عند ابن المدبر يوم الأحد لست ليال خلون من شوال سنة إحدى وخمسين ومائتين ، قاله مسلمة
قال مسلمة بن قاسم : لا بأس به وحديثه مستقيم
وقال مسلمة في «الصلة» : لا بأس به ، وفيه ضعف .
وقال مسلمة : لا بأس به ، وفيه ضعف
مسلمة في كتاب " الصلة " : كوفي لا بأس به وكان يتشيع .
قال مسلمة بن قاسم : لا بأس به كان يخطئ
قال مسلمة بن قاسم الأندلسي : لا بأس به ، يخطئ في حديث مسدد
وقال مسلمة : لا بأس به ، يخطئ في حديث مسدد
وقال مسلمة بن قاسم: يكنى أبا علي ويعرف بابن أبي الحسن الصغير ، واسم جد أبيه شعيب بن زياد ، وكان أحمد بن علي عيارا من الشطار كثير المجون ، ولا يجب أن يكتب عن مثله شيء
قال : وسمعت أبا عبيد يقول : الواقدي ثقة ، قال : وفقه أبي عبيد من كتب الواقدي ، قال : وسئل معن بن عيسى عنه ، فقال : أأسأل أنا عن الواقدي ؟ ! هو يسأل عني .
وقال مسلمة بن قاسم : كان كثير الرواية للأخبار وأيام الناس والأنساب ، غير أنه لم يكن ثقة عند جميعهم ، وكان خليعا
وقال مسلمة بن قاسم : لم يكن في عصره أحفظ منه ، وكان يزن بالتشيع ، والناس يختلفون في أمانته فمن راض، ومن متسخط به.
وفي كتاب "الضعفاء" لأبي القاسم البلخي عن شعبة : ما رأيت أحدا أصدق من جابر إذا قال سمعت ، وكان لا يكذب . قال أبو القاسم وهو عندي ليس بشيء
وقال البغوي : رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وحفظ عنه ، له صحبة
فذكر ابن بنت منيع في معجمه أن ابن الفراسي له صحبة أيضا
ووقع في رواية البغوي والباوردي وغيرهما من هذا الوجه : عن أبيه ، وكانت له صحبة
ذكره البغوي في "الصحابة" وقال : له صحبة
وقال أبو عبيد : له صحبة
قال أبو عمر بن عبد البر : بسر بن أبي بسر السلمي ، وقيل المازني ، والد عبد الله وعطية والصماء ، لهم [ ق 9 ب ] جميعا صحبة ، وقاله الحافظ أبو القاسم عبد الله بن سعيد الهاشمي في كتابه « من نزل حمص من الصحابة » ، قال : واسم الصاحبية بهية ، وفي تسمية أخرى : بهيمة .
قال البغوي : له صحبة
قال ابن حبان والبغوي : شهاب الجرمي جد عاصم بن كليب ، له صحبة
قال أبو عبيد : عداده في بني جمل ، له صحبة
وقال ابن السكن والبغوي : له صحبة