حاتم
سمع محمد بن مالك . روى عنه إسماعيل بن أبان . سمعت أبي يقول (154 م 4) ذلك
سمع هرمي بن عبد الله . سمعت أبي يقول ذلك
وفي " المراسيل " : قال أبو زرعة : عبد الملك بن عمير عن أبي عبيدة بن الجراح مرسل . وسمعت أبي يقول : عبد الملك يدخل بينه وبين عمارة بن رويبه رجل
وقال أبو حاتم : يدخل بينه وبين عمارة بن رويبة رجل
وقال أبو حاتم : عبد الملك بن عمير يدخل بينه وبين عمارة بن رويبة رجل
نا عبد الرحمن ، حدثني صالح بن أحمد بن حنبل ، نا علي ابن المديني ، سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان سفيان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك قال صالح : فقلت لأبي : فهو عبد الملك بن عمير ؟ قال : نعم . قال أبو محمد : فذكرت ذلك لأبي ، فقال : هذا وهم ، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان ، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ
رأى عليا ، وأبا موسى الأشعري ، وجرير بن عبد الله ، ومن سمع منه ، والنعمان بن بشير ، وجابر بن سمرة ، وعمارة بن رويبة . روى عنه الثوري ، وشعبة ، وإسرائيل ، وأبو عوانة ، وابن عيينة ، وجرير . سمعت أبي يقول ذلك
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا صالح بن أحمد بن حنبل قال : حدثنا علي بن المديني قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول : كان سفيان الثوري يعجب من حفظ عبد الملك ، قال صالح : فقلت لأبي : هو عبد الملك بن عمير ؟ قال : نعم . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : فذكرت ذلك لأبي فقال : هذا وهم ، إنما هو عبد الملك بن أبي سليمان ، وعبد الملك بن عمير لم يوصف بالحفظ
وقال أبو حاتم أيضا : لا أعلمه سمع من ابن عباس شيئا
وفي " تاريخ أبي حاتم " - في تاريخه رواية الكناني - : لا أعلمه سمع من ابن عباس شيئا
ورأى سالم بن عبد الله ، والقاسم بن محمد (156 م 4) . روى عنه يزيد بن هارون ، وزيد بن الحباب ، وابن أبي أويس . سمعت أبي يقول ذلك
وكان أبو حاتم يقول : ما رأيت أورع منه
نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول : روى مالك هذا الحديث عن عبد الملك بن قرير البصري ، عن محمد بن سيرين أن رجلا جاء إلى عمر بن الخطاب ، فقال : إني أصبت ظبيا ، وأنا محرم فسمعت أبي يقول : كانوا يظنون قديما أن رواية مالك عن عبد الملك بن قرير وهم ، وإنما سمع من
قال أبو حاتم : سألت دحيما عنه ، فكأنه ضجع . فقلت : هو أثبت ، أو عقبة بن علقمة ؟ فقال : ما أقربهما
سمع سالم سبلان . سمع منه جعيد . سمعت أبي يقول ذلك .
سمع عطاء ، وسمع مسافعا . روى عنه أبو داود الطيالسي . سمعت أبي يقول ذلك .
روى وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن قرة العجلي ، فقال : [ عن ] عبد الملك بن القعقاع ، وغلط وكيع . روى جرير بن عبد الحميد عن إسماعيل ، عن قرة ، عن عبد الملك ابن أخي القعقاع بن شور ، فاغتر محمد بن إسماعيل [ البخاري ] برواية وكيع ، فأفرد له اسما في باب القاف
روى عنه بشر بن محمد السكري . سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : قال بعض أصحابنا : إن عبد الملك بن وهب هذا معمول عن اسمه ، وهو سليمان بن عمرو بن عبد الله بن وهب النخعي - نسبة إلى جده وهب - ، وسماه عبد الملك ، والناس معبدون عبيد الله
. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل : أنه كان يمس لحيته في الصلاة . روى عنه حصين بن عبد الرحمن . سمعت أبي يقول ذلك
سمع منه موسى بن عقبة روى عنه ، سمعت أبي يقول ذلك
روى عن أبي هريرة مرسل ، وعن عروة بن الزبير وقد أدركه ، روى عنه الأوزاعي وثور بن يزيد ، سمعت أبي يقول ذلك
وقال ابن أبي حاتم : روى عن ابن المبارك الكثير
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : روى عن عبد الله بن المبارك الكبير ، حتى مسائل سأله عنها وسئل وهو حاضر
وقال محمد بن عوف : قيل له : إنه كان يأخذ فوائد أبي اليمان فيحدث بها عن إسماعيل بن عياش ، وحدث بأحاديث كثيرة موضوعة . قال : فخرجت إليه ، فقلت : ألا تخاف الله ؟ ! فضمن لي أن لا يحدث بها ، فحدث بها بعد ذلك
ولفظ ابن أبي حاتم : عبد الوهاب بن عبد المجيد بن الصلت بن عبد الله بن الحكم بن أبي العاص أبو محمد ، روى عن... روى عنه... سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : هو مجهول . هكذا بيض لمن فوقه وبعده ، فكأنه ما عرفه ، وهو الثقفي المشهور ، وقد أعاده بعد خمسة أنفس ، فقال : عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي ، فذكر بعض شيوخه ، والرواة عنه ، ومن وثقه ، ومن ذكر أنه اختلط . ولو راجع كتب النسب لعرف أن النسب الذي ساقه للمجهول هو نسب المشهور بعينه . وقد ساقه البخاري إلى أبي العاص ، ثم إلى ثقيف ، ثم إلى قيس عيلان . ثم قال : الثقفي البصري أبو محمد ، قاله لي قتيبة . وذكر بعض شيوخه وتاريخ وفاته . وقد خبط النباتي في هذه الترجمة في ذيل الكامل وأوهم أن البخاري أفرده أيضا ، فلم يصب .
روى عنه أبي وكان كتب عنه بمكة سنة ثنتين وأربعين ومائتين
قال أبو حاتم : روى عن أبيه
روى عنه بحر بن عمر السمسار ، سمعت أبي يقول ذلك ) وسألته عنه ، فقال : كان شيخا يغلو في التشيع ، كان أغلى في التشيع من عبد الرزاق
وهاه الدارقطني ، وقواه أبو حاتم الرازي
قال أبو حاتم : رأى ابن عمر رؤية ، ولم يسمع من أم سلمة بينهما رجل
روى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسل ، وهو تابعي ، وروى عن عبد الله بن مسعود ، روى عنه مسلم البطين والحسن بن سعد وأبو إسحاق الهمداني ، وحصين بن عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : ما أرى له صحبة لم يذكره يحيى بن آدم فيمن ذكره من الصحابة بالكوفة ، هذا معنى كلامه
وقال ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ، عن أبيه : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ، وتبعه العسكري
وقال أبو حاتم : ما أرى له صحبة ، هو تابعي ، قد ذكر يحيى بن آدم من كان بالكوفة من الصحابة ، فلم يذكره فيهم
وقال أبو حاتم الرازي في المراسيل : ما أرى له صحبة
وقال عبد الرحمن : سئل أبي وأبو زرعة عن عبدة بن سليمان ويونس بن بكير وسلمة بن الفضل أيهم أحب إليكما في ابن إسحاق ؟ فقالا : عبدة بن سليمان .
نا عبد الرحمن قال : سئل أبي وأبو زرعة ، عن عبدة بن سليمان ، ويونس بن بكير وسلمة بن الفضل أيهم أحب إليكما في ابن إسحاق ؟ فقالا : عبدة ثم سلمة
وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي في [ق47\ب] الرحلة الثانية ، وروى عنه
رأى أبا برزة وابن عمر وجابر بن زيد ورائطة ، روى عنه وكيع وسهل بن هاشم سمعت أبي يقول ذلك
رأى أم الدرداء ، وسمع الرجاء بن حيوة وابن محيريز ، روى عنه رجاء بن أبي سلمة ، سمعت أبي يقول ذلك