المحدثون›حاتم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن أبي حاتم في « المراسيل » : لم يسمع من إبراهيم

[ وسلمة بن سلامة بن وقش صحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وكان آخر أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موتا إلا أنس بن مالك ، فإنه بقي بعده قال : رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكل ثم توضأ . روى عنه : جبيرة بن محمود بن أبي جبيرة الأنصاري ، والد زيد بن جبيرة ]

قال أبو حاتم : من جلة أصحاب ابن المبارك .

قال أبو حاتم : من جلة أصحاب ابن المبارك

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سلمة بن سليمان من أجلة أصحاب ابن المبارك

صحبة ، من رواية إسحاق بن أبي فروة ، عن سليمان بن يسار عنه قال : ظاهرت من امرأتي فوقعت عليها ، ثم أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - سمعت أبي يقول ذلك .

قلت : وسئل أبو حاتم في « العلل » عن هذا الحديث ، فقال : إنه باطل

حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت أبي ، وأبا زرعة يقولان - وذكرا سلمة بن وردان فقالا : لا نعلم أنه حدث حديثا عن أنس شاركه فيه إلا حديثا واحدا ؛ حديث أنس عن معاذ : من مات لا يشرك بالله شيئا ، فإن هذا قد شاركه فيه غيره

لم يرو [ عنه ]

قدم في وفد عذرة ، كانوا اثني عشر فأسلموا . سمعت أبي يقول ذلك

سمعت أبي يقول ذلك . ويقول : إنه من كبار أصحاب مجاهد

وقال أبو حاتم : من كبار أصحاب مجاهد

وقال أبو حاتم : من كبار أصحاب مجاهد

وقال أبو حاتم الرازي : روى عن أبي هريرة ولم ينقضه في المراسيل ولا تعرض له في « التاريخ »

قال البخاري ، وأبو حاتم : أدرك المهاجرين والأنصار

وأدرك المهاجرين والأنصار . روى عنه : يعلى بن حكيم ، سمعت أبي يقول ذلك

قال أبو حاتم الرازي : أدرك المهاجرين والأنصار

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه ، وإسحاق بن منصور عن يحيى بن معين ، وأبو حاتم ، وأبو داود ، والنسائي : ثقة

ولم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا

وذكره ابن أبي حاتم فقال : سليمان بن الحجاج ، أبو أيوب الطائفي ، روى عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان ، وليث بن أبي سليم . روى عنه عبد الله بن المبارك ، والدراوردي . ولم يذكر فيه جرحا

خاله مالك بن عبد الله الخزاعي ، ولخاله صحبة

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبي يرفع من شأنه

وقال أبو حاتم في موضع آخر : كان سليمان بن حرب قل من يرضى من المشايخ ، فإذا رأيته قد روى عن شيخ فاعلم أنه ثقة

قال أبو حاتم : إمام من الأئمة ، لا يدلس ، ويتكلم في الرجال وفي الفقه ، لعله أكبر من عفان ، ما رأيت في يده كتابا قط ، حزر مجلسه ببغداد بأربعين ألفا

حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : سليمان بن حرب إمام من الأئمة كان لا يدلس ويتكلم في الرجال وفي الفقه وليس بدون عفان ، ولعله أكثر منه ، وقد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف ما رأيت في يده كتابا قط ، وهو أحب إلي من أبي سلمة التبوذكي في حماد بن سلمة وفي كل شيء ، ولقد حضرت مجلس سليمان بن حرب ببغداد فحزروا من حضر مجلسه أربعين ألف رجل ، وكان مجلسه عند قصر المأمون ، فبنى له شبه منبر فصعد سليمان وحضر حوله جماعة من القواد عليهم السواد ، والمأمون فوق قصره قد فتح باب القصر ، وقد أرسل ستر يشف وهو خلفه يكتب ما يملي فسئل أول شيء حديث حوشب بن عقيل ، فلعله قد قال : حدثنا حوشب بن عقيل أكثر من عشر مرات وهم يقولون : لا نسمع ، فقال : مستملي ومستمليان وثلاثة كل ذلك يقولون : لا نسمع حتى قالوا : ليس الرأي إلا أن يحضر هارون المستملي ، فذهب جماعة فأحضروه ، فلما حضر قال : من ذكرت ؟ فإذا صوته خلاف الرعد فسكتوا ، وقعد المستملون كلهم فاستملى هارون ، وكان لا يسأل عن حديث إلا حدث من حفظه ، وسئل عن حديث فتح مكة فحدثنا به من حفظه فقمنا من مجلسه فأتينا عفان فقال : ما حدثكم أبو أيوب ؟ وإذا هو يعظمه

وقال أبو الوليد في كتاب « الجرح والتعديل » : هو كثير الرواية وليس له ذلك الميز؛ فلذلك كان يخطئ كثيرا، وأبو أحمد الزبيدي أنقى حديثا منه، وكذلك حرمي بن عمارة، وقول أبي حاتم هو أحفظ من أبي أحمد يريد سعة الرواية واستظهاره لما يرويه

حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن سعيد المقرئ ، قال : سمعت عبد الرحمن - يعني : ابن الحكم بن بشير بن سلمان - يقول : قال أبو داود : رويت عن شعبة ستة آلاف وسبع مائة حديث ، قال أبو محمد : ما قل ما فاته من حديث شعبة

وقال أبو محمد ابن أبي حاتم : قيل: إن أبا داود كان محله أن ( يذكر ) شعبة،

حدثنا عبد الرحمن ، نا يونس بن حبيب ، قال : قال أبو داود : كنا ببغداد ، وكان شعبة وابن إدريس يجتمعون بعد العصر يتذاكرون ، فذكروا باب المجذوم ، فذكر شعبة ما عنده ، فقلت : حدثنا ابن أبي الزناد ، عن أبيه ، عن خارجة بن زيد قال : كان معيقيب يحضر طعام عمر ( 104 م 3 ) ، فقال له عمر : يا معيقيب كل مما يليك ، [ الحديث ] ، فقال لي شعبة : يا [ أبا ] داود ، لم تجئ بشيء أحسن مما جئت به ؛ قال أبو محمد : يدل أن أبا داود كان محله أن يذاكر شعبة .

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة الثانية ، ورأيته ولم أكتب عنه

سمع منه أبي في رحلته الثانية إلى مصر

وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي في الرحلة الثانية

قال أبو حاتم : لا أفهمه كما ينبغي

روى حديثا مرسلا . روى عنه : سعيد بن أبي هلال ، سمعت أبي يقول ذلك

روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - مرسل . روى عنه : موسى بن أبي عائشة ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال ابن أبي حاتم : كتب إلي ببعض حديثه

كنت بحمص وهو بحران فلم يقض لي دخول حران ، وكتب إلي ببعض حديثه

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : كنت بحمص وهو بحران ، ولم يقض لي دخول حران ، وكتب إلي ببعض حديثه