المحدثون›حاتم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

ليس له حديث ، سمعت أبي يقول ذلك

سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، روى عنه عبد الله بن الصامت ، وأبو جبير ، وروى عبد الكبير بن الحكم الغفاري ، عن جدته ، عن عم أبيه رافع ، سمعت أبي يقول ذلك

وهو من الستة النفر الذين أسلموا من الأنصار قبل جميعهم ، أبو رفاعة بن رافع ، لا يروى عنه شيء ، سمعت أبي يقول ذلك .

وقد ذكر الدوري : سئل يحيى بن معين : سمع ربعي من أبي اليسر ؟ قال : لا أدري . وذكره أيضا ابن أبي حاتم في «المراسيل»

قال بعض الناس : إنه من المهاجرين الأولين ، ولم يصح الرواية عنه ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم : ليست له صحبة

وقال أبو حاتم : ليس له صحبة

وذكره في التابعين البخاري ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم والعجلي وابن يونس وآخرون .

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول عنه : كتبت سمعت أبي يقول : رأيت إبراهيم بن موسى ، وأبا جعفر الجمال قد جاءا إلى رجاء بن السندي يكتبان عنه

سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثالثة

قال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثانية

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمع منه أبي بالبصرة في الرحلة الثانية .

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبي عن زهير ، ورحيل ، وحديج فقال : كانوا ثلاثة إخوة أوثقهم زهير ثم رحيل

ذكر أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فكتب له كتابا . روى عنه ابنه ، سمعت أبي يقول ذلك

رجح أبو حاتم عليه ابن لهيعة

سمعت أبي يقول : لا يروى عنه الحديث

قال أبو حاتم : له رؤية

ذكر أبو محمد بن أبي حاتم في مراسيله رفاعة القرظي ، وقال : سألت أبي عن رفاعة القرظي يروى أنه نزلت : ( ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون ) في عشرة أنا أحدهم ؟ فقال : له رؤية من النبي - صلى الله عليه وسلم

وقال ابن أبي حاتم: قلت لأبي : روح وعبد الوهاب الخفاف وأبو زيد النحوي أيهم أحب إليك في (ابن) أبي عروبة؟ فقال: روح أحب إلي

وقال ابن أبي حاتم : قلت لأبي : روح ، والخفاف ، وأبو زيد النحوي ، أيهم أحب إليك في ابن أبي عروبة؟ فقال : روح

روى عنه الأوزاعي منقطع ، سمعت أبي يقول ذلك

وقال أبو حاتم : يحدث عن زياد النميري ، عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة ، ولا ندري منه أو من زياد ولا أعلم ، روى عن غير زياد ، فكنا نعتبر بحديثه

وقال أبو حاتم : يحدث عن زياد النميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة، ولا ندري منه أو من زياد، ولا أعلم روى عن غير زياد فكنا نعتبر بحديثه

في هذا الحديث بيان سماع زرارة من عبد الله بن سلام . رواه الترمذي وابن ماجه جميعا ، عن محمد بن بشار ، عن الثقفي وعنيد وابن أبي عدي ويحيى بن سعيد ، عن عوف . ورواه ابن ماجه أيضا ، عن أبي بكر بن أبي شيبة . وقال الترمذي : حديث صحيح . قال أبو حاتم الرازي : ما أرى زرارة سمع من عبد الله بن سلام .

وقال ابن أبي حاتم : سئل أبي هل سمع زرارة من ابن سلام؟ قال : ما أراه ، ولكن يدخل في المسند ، وقد سمع من عمران ، وأبي هريرة ، وابن عباس رضي الله عنهم

وقال ابن أبي حاتم : سمعت أبي ، وسئل : هل سمع زرارة من عبد الله بن سلام ؟ قال : ما أراه ، ولكن يدخل في المسند ، وقد سمع زرارة من عمران بن حصين ، ومن أبي هريرة ، ومن ابن عباس ، قلت : ومن أيضا ؟ قال : هذا ما صح له

وفي «المراسيل» لعبد الرحمن : سئل أبي هل سمع زرارة من ابن سلام - أعني الذي ذكر المزي روايته المشعرة عنده بالاتصال عنه؟ - فقال: ما أراه، ولكن يدخل في المسند، وقد سمع من عمران، وأبي هريرة، وابن عباس ، هذا ما صح له. انتهى

وقال ابن أبي حاتم في «المراسيل» : سمعت أبي يسأل عن زرعة بن عبد الله البياضي الذي يروي عنه أبو الحويرث ، روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، هل له صحبة؟ قال: لا أعلم له صحبة

وسئل أبو حاتم عن زرعة البياضي الذي روى عنه أبو الحويرث : هل له صحبة؟ فقال : لا أعلم له صحبة

قال ابن أبي حاتم : سمعت أبي يسأل عن زرعة بن عبد الله البياضي الذي يروي عنه أبو الحويرث يروي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - هل له صحبة ؟ قال : لا أعلم له صحبة

سمع منه أبي بالري ، وروى عنه أبي ، وأبو زرعة

وقال أبو حاتم : لين الحديث، كان يدلس، وإسرائيل أحب إلي منه، يقال : إن المسائل التي يرويها زكريا عن الشعبي لم يسمعها منه إنما أخذها عن أبي حريز

قال أبو حاتم : كان يدلس عن الشعبي وابن جريج

روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، مرسل ، روى عنه مجمع بن يعقوب ، سمعت أبي يقول ذلك

قال البخاري : روى عن العلاء بن بدر : أوتر سعد بركعة ، وسمع سعيد بن مسروق ، سمع منه حكام بن سلم ، ولم يذكر فيه جرحا ، ولا ابن أبي حاتم

ذكره البخاري وابن أبي حاتم فلم يذكرا فيه جرحا

وقال ابن أبي حاتم : روى عن عكرمة ، وحبيب بن يسار ، وعبد الله بن يزيد ، وعنه جرير ، وحاتم بن إسماعيل وغيرهما .

وقد سمع أبو حاتم الرازي من زكريا الوقار ، وروى عنه .

وفي كتاب ابن أبي حاتم : زكريا بن يحيى بن عمر روى عن عم أبيه ، روى عنه الزعفراني ، ولم يذكر فيه شيئا ، فكأنه ما عرفه جيدا

ولم نقف لهذا الرجل على خطأ . وتوقف أبي حاتم في سماعه من ابن عمر ، لا وجه له ففي البخاري ما يدل عليه

حاتم