حاتم
وقال أبو حاتم : لا بأس به ، يكتب حديثه يشبه حديثه حديث مخارق
[ قال أبو محمد ] : سمعت أبي يقول : طارق ابن عبد الرحمن لا بأس به ، يكتب حديثه ، يشبه حديث طارق حديث مخارق الأحمسي
وقال أبو حاتم : لا بأس به ، يكتب حديثه ، يشبه حديثه حديث مخارق الأحمسي
وقال أبو حاتم : لا بأس به يكتب حديثه
وقال أبو حاتم الرازي : لا بأس به ، يكتب حديثه
نا عبد الرحمن ، قال : سألت أبي عن أبي نعيم النخعي الصغير ، فقال : لا بأس به ، يكتب حديثه
وقال أبو حاتم : لا بأس به ، يكتب حديثه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن نهشل بن مجمع الكوفي فقال : لا بأس به يكتب حديثه .
وقال أبو حاتم : لا بأس به ، يكتب حديثه
روى عنه يونس بن بكير وإبراهيم بن المختار وأحمد بن أبي طيبة ، سمعت أبي يقول ذلك ، وسألته عنه فقال : لا بأس به يكتب حديثه ولا يحتج به
قال أبو حاتم : لا بأس به يكتب حديثه ، ولا يحتج به .
قال أبو حاتم : لا بأس به يكتب حديثه ، ولا يحتج به
سألت أبي عنه فقال : لا بأس به يكتب حديثه ولا يحتج به
ولا يصح له صحبة وهو زوج بقيرة ، روى عبد الله بن سعيد المقبري ، عن أبيه عنه ، سمعت أبي يقول ذلك
قال أبو حاتم : ليس له صحبة .
وقال أبو حاتم والعسكري : لا تثبت له صحبة ، وقد أدخله بعضهم في المسند ، وحديثه مرسل .
قال أبو حاتم : الصنابحي هم ثلاثة فالذي يروي عنه عطاء بن يسار هو عبد الله الصنابحي ولم تصح صحبته
قال أبو حاتم : لا تصح له صحبة ولا رؤية
وقال أبو حاتم : لا تصح له صحبة
وقال أبو حاتم وابن معين : لا تصح له صحبة
وقال البخاري ، وأبو حاتم الرازي ، وابن حبان : لا تصح له صحبة
ولا يصح له صحبة للنبي صلى الله عليه وسلم ، روى عن عمرو ، وعثمان ، وعلي ، وطلحة ، والزبير ، وسعد ، وعبد الرحمن بن عوف ، والعباس بن عبد المطلب رضي الله عنهم ، روى عنه الزهري ، ومحمد بن عمرو بن عطاء ، ومحمد بن جبير بن مطعم ، ومحمد بن المنكدر ، وعكرمة بن خالد ، والضحاك المشرقي ، وسلمة بن وردان سمعت أبي يقول ذلك
قال البخاري : فيه نظر ، وقال أبو حاتم : لا تقوم به حجة
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : قيس ليس ممن تقوم به حجة ، ووهاه
قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث عمارة بن راشد ، عن عبادة بن نسي ، عن أبي موسى فقال : عبادة عن أبي موسى لا شيء
قال البخاري ، وأبو حاتم : لا يتابع في حديثه
وقال أبو حاتم : لا يتابع في حديثه ، منكر الحديث ليس بالقوي
[ قال أبو محمد ] : قلت لأبي : [ لا ] يتكلمون فيه ؟ قال : لا .
قال أبو حاتم : لا يحتج به إذا انفرد
وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه .
سألت أبي عن بشير بن نهيك ، فقال : لا يحتج بحديثه
وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه
قال فيه ابن أبي حاتم : سألت أبي وأبا زرعة عنه ، فقالا : الحجاج يدلس في حديث الضعفاء ، ولا يحتج بحديثه
وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه
وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه .
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول : ما أقرب أبا سعد البقال من أبي جناب ، لا يحتج بحديثه
وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه
وقال أبو حاتم : لا يحتج بحديثه
نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : شهر بن حوشب أحب إلي من أبي هارون العبدي ، ومن ( 297 م 3 ) بشر بن حرب ، وليس بدون أبي الزبير ، لا يحتج بحديثه
وأخرجه ابن حبان من الوجه الذي أخرجاه منه فوقع عمرو بن حماد ، ولم يطلع المنذري على ذلك فقال : لم نجد له فيما رأيناه من كتبهم ذكرا ، فإن كان هو عمرو بن طلحة ، ووقع فيه تصحيف وهو من هذه الطبقة ، فلا يحتج بحديثه . قلت : وفي قوله : لا يحتج بحديثه نظر ، وقد تقدمت ترجمته وأن أبا حاتم قال فيه : محله الصدق