المحدثون›أبو جعفر
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وعن أبي جعفر قال : ما بقي أحد أعلم بمناسك الحج من عطاء

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، نا سفيان يعني ابن عيينة عن عبد ربه يعني ابن سعيد أخي يحيى بن سعيد قال : قال محمد بن علي : ما بقي أحد من الناس أعلم بأمر الحج من عطاء

نا عبد الرحمن ، ثنا أبو سعيد الأشج ، ثنا محبوب بن محرز القواريري عن حبيب بن جري قال : قال لنا أبو جعفر يعني محمد بن علي بن حسين : خذوا من حديث عطاء ما استطعتم

وقال محبوب بن محرز القواريري ، عن حبيب بن جزء : قال لنا أبو جعفر : خذوا من حديث عطاء ما استطعتم .

وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ ، عن أحمد بن يحيى الصوفي ، عن محمد بن راشد الحبال ، عن عمر بن صخر - وقال بعضهم : عمار بن صخر - السلمي ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر ، عن أبي جعفر ، كان أبي علي بن الحسين يصلي في اليوم والليلة ألف ركعة ، فلما حضرته الوفاة بكى ، قال : فقلت يا أبة ما يبكيك ، فوالله ما رأيت أحدا طلب الله طلبك ، ما أقول هذا إنك أبي قال : فقال : يا بني إنه إذا كان يوم القيامة لم يبق ملك مقرب ولا نبي مرسل ، إلا كان لله فيه المشيئة ، إن شاء غفر له وإن شاء عذبه

وقال عطاء بن مسلم الخفاف عن عمرو بن قيس الملائي : سئل محمد بن علي بن الحسين عن عمر بن عبد العزيز ، فقال : أما علمت أن لكل قوم نجيبة ، وإن نجيبة بني أمية عمر بن عبد العزيز ، وإنه يبعث يوم القيامة أمة وحده

وقال سليمان بن أبي شيخ : حدثنا محمد بن الحكم ، عن عوانة بن الحكم ، عن عقبة بن بشير الأسدي ، قال : كان عمر بن علي بن حسين يفضل في ولد الحسين ، وكان كثير العبادة والاجتهاد ، وكان أبو جعفر محمد بن علي يكرمه ويرفع من منزلته

وقال ابن عيينة : قال أبو جعفر : يزيدني حبا لقدومي مكة شرفها الله تعالى الفتى عمرو بن دينار

ولما مات قال أبو جعفر : ذهب من يستحيى منه

وقيل لأبي جعفر : إن عمرا خارج عليك . فقال : هو يرى أن يخرج علي إذا وجد ثلاثمائة وبضعة عشر رجلا مثل نفسه ، وذلك لا يكون أبدا

وذكره شيرويه في "طبقات همذان" ، وكناه أبا الحسن . ونقل عن أبي جعفر الصفار أنه انكشف أمره بالري ، وكان ابن أبي حاتم أكرمه ، ثم ظهر أمره ، فأخرج من الري ، وساءت حاله .

قال : وسمعت أبا جعفر يقول : حضر المرار مجلسه ، قال : وقيل كان محمد بن عبيد يميل إلى الرأي ، ويروي عن رجل عن أبي حنيفة فأملى على قوم فدمدموا ، فقال لهم : أنتم في الإنحراف عن رجل كلما وضعتموه ارتفع .

قال الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار الديلمي : نزل عليه أبو حاتم الرازي ، وكتب عنه ، وهو قديم الموت قريب الإسناد جليل الخطر قال : ولجمهور النهاوندي مسائل سأل عنها أبا أحمد المرار بن حمويه ، فأملى عليه الجواب فيها ، من نظر فيها عرف محل المرار من العلم الواسع ، والحفظ ، والإتقان ، والديانة . وقال أيضا : سمعت أحمد بن عمر يقول : سمعت محمد بن عيسى يقول : سمعت أبي يقول : سمعت فضلان بن صالح أخا الحسين بن صالح يقول : قلت لأبي زرعة : أنت أحفظ أم المرار ؟ فقال : أنا أحفظ ، والمرار أفقه . قال : وسمعت أبا جعفر يقول : ما أخرجت همذان أفقه من المرار . قال : وسمعت أبي يقول سمعت عبد الله بن أحمد بن داود الدحيمي يقول : سمعت المرار يقول : اللهم ارزقني الشهادة ، وأمر يده على حلقه ، وأراني أبي . قال : وكان المرار ثقة عالما فقيها سنيا ، قتل في السنة شهيدا - رحمه الله - ،

قال : وسمعت أبا جعفر يقول : ما أخرجت همذان أفقه منه

وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني بعض أصحابنا ، عن منصور الكاتب ، يعني ابن أبي مزاحم ، عن أبي عبيد الله ، قال : قال لي أمير المؤمنين المهدي : لما أتانا نعي مقاتل اشتد ذلك علي فذكرته لأمير المؤمنين أبي جعفر ، فقال : لا يكبر عليك فإنه كان يقول لي : انظر ما تحب أن أحدثه فيك حتى أحدثه

وقدم أبو جعفر دمشق سنة ثلاث وخمسين ومائة وولاه القضاء وقال له: يا شاب إني أرى أهل بلدك قد أجمعوا عليك ، فإياك والهدية

أبو جعفر