المحدثون›يحيى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو زرعة : قال يحيى بن معين : كان عبد الرزاق يكذبه ، وقال هشام بن يوسف : هو صدوق ، وقال ابن معين : هو ثقة ، قال أبو زرعة أقول أنا : هو أوثق من عبد الرزاق - كذا ذكره المزي تابعا صاحب " الكمال " الذي قال إنه يهذبه وفي ذلك نظر ؛ لأن قائل هذا أبو حاتم لا أبو زرعة ، بيانه قول عبد الرحمن بن أبي حاتم : عبد الله بن معاذ بن نشيط مولى خالد بن غلاب البصري سمعت أبي يقول ذلك ، ويقول : قال هشام بن يوسف : هو صدوق وكان عبد الرزاق يكذبه ، وقال يحيى بن معين : كان ثقة ، وقال أبي أقول أنا : هو أوثق من عبد الرزاق فتبين مما سقناه أنه ليس لأبي زرعة في هذا قول ألبتة ، ولم يذكره ابن أبي حاتم في هذه الترجمة جملة كذا هو ثابت في جملة ما رأيت من نسخ كتابه

وقال يحيى بن معين : الأشعري لم يكن عنده إلا حديث واحد

قال أبو داود : وكان عبد الله عالما بمالك ، وكان صاحب فقه ، وكان ربما دل على مالك . قال : وسمعت أحمد بن صالح يقول : كان أعلم الناس بمالك وحديثه . وقال : بلغني عن يحيى أنه قال : عنده عن مالك أربعون ألف مسألة

وقال ابن معين لما سئل : من الثبت في مالك ؟ فذكرهم ، ثم قال : وعبد الله بن نافع ثبت فيه

قال يحيى بن معين : لم يسمع من علي ، بينه وبينه أبوه

قال ابن معين : لم يسمع من علي ، بينه وبينه أبوه

وذكر إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : أنه سئل عن عبد الله بن نعيم الذي روى عنه ابن جريج ؟ فقال : مظلم .

وقال ابن معين : عبد الله بن نيار عن عمرو بن شاس، ليس هو بمتصل

عن خاله عمرو بن شاس أحد الصحابة . قال ابن معين : ليس هو بمتصل ، ولا يشبه أن يكون رآه .

وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم

ثنا أبن أبي بكر ، ثنا عباس سمعت يحيى يقول : سمعت عبد الله بن وهب قال لسفيان بن عيينة يا أبا محمد الذي عرض عليك أمس فلان أجزه لي قال نعم .

ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أحمد بن أبي يحيى سمعت رجلا يقول ليحيى بن معين أن أحمد حدث عنك أنك رأيت ابن عيينة وأتاه بن وهب يكتب ، فقال أحدث بها عنك ، فقال برأسه أي نعم ، ولم يتكلم .

نا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم

وقال أبو زرعة : سمعت ابن بكير يقول : ابن وهب أفقه من ابن القاسم

قال يحيى بن بكير : هو أفقه من ابن القاسم

قال الآجري : قلت لأبي داود : عبد الله بن يزيد له صحبة ؟ قال : يقولون : له رؤية ، سمعت ابن معين يقول هذا

قال أبو عبيد الآجري : قلت لأبي داود : عبد الله بن يزيد الخطمي ، له صحبة ؟ قال : يقولون : رؤية ، سمعت يحيى بن معين يقول هذا .

وقال ابن عبد الحكم : كان يحيى بن بكير يقول : متى سمع عبد الله بن يوسف من مالك فخرجت أنا . فلقيت أبا مسهر سنة (18) فقال لي : سمع عبد الله بن يوسف « الموطأ » معي سنة (66) . فقلت ذلك ليحيى بن بكير فلم يقل فيه شيئا بعد

قال ابن معين : ما بقي في الموطأ أوثق من ابن يوسف

قال ابن معين : أوثق الناس في « الموطأ » القعنبي ، ثم عبد الله بن يوسف . وقال مرة : ما بقي على أديم الأرض أحد أوثق في « الموطأ » من عبد الله بن يوسف

وقال أبو أحمد بن عدي : حدثنا محمد بن يحيى بن آدم قال: حدثنا محمد بن عبدالله بن عبد الحكم، قال: وقد كان ابن بكير يقول في عبد الله بن يوسف الدمشقي: متى سمع من مالك ؟ ، ومن رآه عند مالك ؟ يوهم فيه ما لا يجوز له ، فخرجت أنا فلقيت أبا مسهر سنة ثماني عشرة ومائتين ، فسألني عن عبد الله بن يوسف ما فعل ؟ ، فقلت : عندنا بمصر في عافية ، فقال أبو مسهر : سمع معي " الموطأ " من مالك سنة ست وستين ، فرجعت إلى مصر ، فجاءني ابن بكير مسلما ، فقلت له : أخبرني أبو مسهر أن عبد الله بن يوسف ، سمع معه " الموطأ " من مالك ، سنة ست وستين ، فلم يقل فيه شيئا بعد

ثنا محمد بن يحيى بن آدم . أخبرنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال ، وقد كان ابن بكير يقول في عبد الله بن يوسف الدمشقي متى سمع من مالك ومن رآه عند مالك يوهم فيه ما لا يجوز له فخرجت أنا فلقيت أبا مسهر سنة ثمان عشرة ومائتين فسألني ، عن عبد الله بن يوسف ما فعل فقلت عندنا بمصر في عافية ، فقال أبو مسهر سمع معي الموطأ من مالك سنة ست وستين فرجعت إلى مصر فجاءني ابن بكير مسلما فقلت له ، أخبرني أبو مسهر أن عبد الله بن يوسف سمع معه الموطأ من مالك سنة ست وستين فلم يقل فيه شيئا بعد .

وذكره ابن عدي في « الكامل » ، وروى عن عثمان الدارمي أنه سأل ابن معين عن حديث له عن ابن وهب فقال : ليس هذا بشيء . وهذا أمر محتمل ، لا يوجب تضعيف هذا الرجل .

قال يحيى بن معين : كان عبد المجيد أصلح كتب ابن علية عن ابن جريج، فقيل له: كان عبد المجيد بهذا المحل؟ فقال : كان عالما بكتب ابن جريج إلا أنه لم يكن يبذل نفسه للحديث ونقم على عبد المجيد أنه أفتى الرشيد بقتل وكيع بن الجراح. والحديث في ذلك ما حدثنا قتيبة ، ثنا وكيع عن إسماعيل بن أبي خالد، عن عبد الله البهي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات لم يدفن حتى ربا بطنه وانثنت خنصراه قال قتيبة: حدث بهذا الحديث وكيع ، وهو بمكة وكانت سنة حج فيها الرشيد، فقدموه إليه فدعا الرشيد سفيان بن عيينة وعبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، فأما عبد المجيد فقال: يجب أن يقتل هذا فإنه لم يرو هذا إلا وفي قلبه غش للنبي صلى الله عليه وسلم، فسأل الرشيد سفيان بن عيينة فقال : لا يجب عليه القتل، رجل سمع حديثا فرواه لا يجب عليه القتل؛ إن المدينة أرض شديدة الحر توفي النبي صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين، فترك إلى ليلة الأربعاء لأن القوم كانوا في صلاح أمر أمة محمد، واختلفت قريش والأنصار فمن ذاك تغير. قال قتيبة: فكان وكيع إذا ذكر له فعل عبد المجيد قال: ذاك رجل جاهل يسمع حديثا لم يعرف وجهه فتكلم بما تكلم

نا عبد الرحمن قال : قرئ على العباس بن محمد الدوري قال : سمعت يحيى بن معين يقول : ابن علية عرض كتب ابن جريج على عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد فأصلحها له ، فقلت ليحيى : ما كنت أظن أن عبد المجيد هكذا ، قال يحيى : كان أعلم الناس بحديث ابن جريج ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديث

وقال عباس ، عن يحيى أيضا : ابن علية عرض كتب ابن جريج على عبد المجيد بن أبي رواد فأصلحها له ، قال : فقلت ليحيى : ما كنت أظن أن عبد المجيد هكذا قال : يحيى كان أعلم الناس بحديث ابن جريج ، ولكن لم يكن يبذل نفسه للحديث

قال مهنا عن أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين : لم يسمع من عبيد الله بن عمر شيئا

أخبرنا الساجي ، ثنا جعفر الفريابي ، ثنا أبو قدامة ، سمعت يحيى بن سعيد القطان يقول : لو روى عبد الملك بن أبي سليمان حديثا آخر مثل حديث الشفعة لتركت حديثه

قال ابن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده فقال : ضعاف

قال يحيى بن معين : هو مرسل

وكان ابن لبابة يقول : عبد الملك عالم الأندلس ، روى عنه ابن وضاح ، وبقي بن مخلد ، ولا يرويان إلا عن ثقة عندهما .

وقال علي بن المديني : سألت يحيى بن سعيد : من أثبت أصحاب نافع ؟ قال : أيوب ، وعبيد الله ، ومالك بن أنس ، وابن جريج أثبت من مالك في نافع

وقال ابن الجنيد : سألت يحيى بن معين : سمع ابن جريج من مجاهد ؟ قال : حرفا أو حرفين في القراءة لم يسمع غير ذلك ، وكذلك قال البرديجي وغيره

وقال يحيى بن معين : سمع من حبيب حديثين ، حديث أم سلمة " ما أكذب الغراب " والثاني حديث " الراقي " ، وما روى عنه سوى هذين فبلغه عنه

وقال محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي ، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى : حكم الله بيني وبين مالك بن أنس ، هو سماني قدريا ، وأما ابن جريج ، فإني حدثته ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من مات مرابطا مات شهيدا " فنسبني إلى جدي من قبل أمي ، وروى عني : " من مات مريضا مات شهيدا " ، وما هكذا حدثته .

وقد قال ابن معين : لم يسمع ابن جريج من حبيب بن أبي ثابت إلا حديثين : حديث أم سلمة : ما أكذب الغرائب ، وحديث الراقي .

وقال يحيى ابن معين : لم يسمع ابن جريج من صفية بنت شيبة ، وقد أدركها

وقال أبو بكر بن خلاد ، عن يحيى بن سعيد : كنا نسمي كتب ابن جريج كتب الأمانة ، وإن لم يحدثك ابن جريج من كتابه لم تنتفع به .

نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد ، نا علي [ يعني ] ابن المديني قال : سمعت يحيى بن سعيد يقول : لم يكن أحد أثبت في نافع من ابن جريج فيما كتب ، وهو أثبت من مالك في نافع ، وقال مرة : لم يكن ابن جريج عندي بدون مالك في نافع

وقال أبو بكر بن خلاد ، عن يحيى بن سعيد : كنا نسمي كتب ابن جريج كتب الأمانة ، وإن لم يحدثك ابن جريج من كتابه لم تنتفع به