يحيى
وقال يحيى بن معين : يقال : إنه لم يسمع من ابن عباس
قال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أيما أعجب إليك الحسن بن عبيد أو الحسن بن عمرو ؟ قال : ابن عمرو أثبتهما
ثنا أحمد بن علي بن بحر المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي قال : ذهب يحيى بن معين معنا إلى الحسن بن عمرو الباهلي سمع منه ما فات عباسا النرسي من تفسير قتادة وكان يرضاه .
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي ، وقيل له : الحسن بن يزيد الذي روى عن أبي سلمة حكى عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين أنه قال : هو أبو يونس القوي فقال أبي : ليس هو بأبي يونس ، ولكنه الحسن بن يزيد الضمري
قال ابن أبي طي : كان إماميا عالما بالمذهب
وقال عباس ، عن ابن معين : قال العوفي في حديث " خرز من خرز يهود " : جوز من جوز يهود
وقال الذهلي : أول ما دخلت على عبد الرحمن بن مهدي سألني عن الحسين بن الوليد
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين عن حسين بن عبد الله الذي يروي عنه ابن جريج هو الحسين بن عبد الله الذي يروي عنه ابن إسحاق ؟ قال : هو هو
هو الحكم بن ظهير الذي أخرج له الترمذي . قال ابن الدورقي ، عن يحيى بن معين : كان مروان بن معاوية يروي عنه ، فيقول : الحكم بن أبي ليلى ؛ ليخفي أمره . وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى أيضا : كان مروان يقول : حدثنا الحكم بن أبي خالد .
هو الحكم بن ظهير الذي أخرج له الترمذي . قال ابن الدورقي ، عن يحيى بن معين : كان مروان بن معاوية يروي عنه ، فيقول : الحكم بن أبي ليلى ؛ ليخفي أمره . وقال ابن أبي خيثمة ، عن يحيى أيضا : كان مروان يقول : حدثنا الحكم بن أبي خالد .
وقال الذهلي : حدثنا أبو النعمان الحكم بن عبد الله القيسي ، وكان ثبتا في شعبة عاجله الموت ، سمعت عبد الصمد يثبته ويذكره بالضبط
حدثنا عبد الرحمن ، أنا يعقوب بن إسحاق الهروي فيما كتب إلي ، قال : نا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : قلت ليحيى بن معين : الحكم أحب إليك في إبراهيم أو الفضيل بن عمرو ؟ فقال : الحكم أعلم به
وقال شعبة : لم يسمع الحكم من مقسم إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، وحديث القنوت ، وحديث عزمة الطلاق ، وجزاء مثل ما قتل من النعم ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض ، قالا : وما عدا ذلك كتاب ، وفي رواية : عد حديث الحجامة للصائم منها ، وأن حديث الرجل يأتي امرأته وهي حائض يتصدق بدينار ليس بصحيح ، وشعبة يقول : لم يسمع الحكم من مقسم حديث الحجامة في الصيام
وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيى بن معين : الحكم أحب إليك في إبراهيم أو الفضيل بن عمرو ؟ فقال : الحكم أعلم
قال الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير ، وعبدة بن أبي لبابة : ما بين لابتيها أفقه من الحكم
وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : [ الحكم ومنصور . قلت : أيهما أحب إليك ، قال : ما أقربهما
وقال أحمد وغيره : لم يسمع الحكم حديث مقسم كتاب إلا خمسة أحاديث ، وعدها يحيى القطان : حديث الوتر ، والقنوت ، وعزمة الطلاق ، وجزاء الصيد ، والرجل يأتي امرأته وهي حائض . رواه ابن أبي خيثمة في " تاريخه " عن علي ابن المديني عن يحيى
وقال الوليد بن مسلم عن الأوزاعي : قال لي يحيى بن أبي كثير : ألقيت الحكم بن عتيبة ؟ قلت : نعم . قال : أما إنه ما بين لابتيها أفقه منه . قال الأوزاعي : وعطاء وأصحابه أحياء ، وذلك بمنى
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني - قال : قلت ليحيى يعني القطان أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : الحكم ، ومنصور . قلت فأيهما أحب إليك ؟ قال : ما أقربه ما .
وقال صالح بن أحمد بن حنبل عن علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد القطان : أي أصحاب إبراهيم أحب إليك ؟ قال : الحكم ومنصور . قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : ما أقربهما
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن عبد الله بن ميمون الإسكندراني ، نا الوليد بن مسلم ، نا الأوزاعي ، قال : قال لي يحيى بن أبي كثير : ألقيت الحكم بن عتيبة ؟ قلت : نعم . قال : أما أنه ليس بين لابتيها أفقه منه ، قال الأوزاعي : وعطاء ، وأصحابه يومئذ أحياء ، وذلك بمنى
وقال الآجري : سمعت أبا داود يقول : حدث يحيى بن آدم ، عن يحيى بن سعيد عنه حديث ابن عباس : إنه كان يكبر من غداة عرفة إلى آخر أيام التشريق
وقال إبراهيم بن هانئ النيسابوري : قال لنا أبو اليمان : الحديث حديث الزهري ، والذي حدثتكم عن ابن أبي حسين غلطت فيه بورقة قلبتها . وكذا قال يحيى بن معين عنه .
وقال المفضل بن غسان عن يحيى بن معين : سألت أبا اليمان عن حديث شعيب بن أبي حمزة فقال : ليس هو مناولة ، المناولة لم أخرجها لأحد
وقال ابن أبي خيثمة : سئل ابن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن أبيه عن جده فقال : ضعاف
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سئل يحيى بن معين عن أحاديث عبد الملك بن الربيع بن سبرة، عن أبيه، عن جده، فقال : ضعاف
وقال ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : ما أراك حدثت عن الربيع بن صبيح بشيء ؟ قال : لا . ومبارك بن فضالة أحب إلي منه
وقال علي ابن المديني : قلت ليحيى بن سعيد : ما أراك حدثت عن الربيع بن صبيح بشيء ؟ قال : لا، ومبارك بن فضالة أحب إلي منه
قال البخاري : سمع الحسن وابن سيرين ، سمعت محمد بن أحمد بن حماد يقول : قال البخاري : ربيع بن عبد الله بن خطاف أبو محمد الأحدب من أصحاب عباد المنقري ، قال علي : قال لي يحيى : لا ترو عنه .
قال ابن المديني عن ابن مهدي : كان عندي ثقة . قلت : كان يرى القدر ؟ قال : كان يجالس عمرو بن فائد يوم الجمعة . قال علي : وسألت يحيى بن سعيد عنه فجعل يضرب فخذه تعجبا من عبد الرحمن ، فقلت ليحيى : لا أروي عنه شيئا أبدا ؟ قال : أجل ، فلا ترو عنه شيئا أنا أعلم به .
وأما ما وقع في « كتاب أبي الفرج بن الجوزي » : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا ، وقال ابن مهدي - في رواية - : ثقة . فوهم لا شك فيه بيناه بطريقه في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» ، وبينا هناك أن يحيى لم يختلف عنه ، وابن مهدي كذلك في توثيقه ، والله الموفق .
وأما ما وقع في « كتاب أبي الفرج بن الجوزي » : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا ، وقال ابن مهدي - في رواية - : ثقة . فوهم لا شك فيه بيناه بطريقه في كتابنا «الاكتفاء بتنقيح كتاب الضعفاء» ، وبينا هناك أن يحيى لم يختلف عنه ، وابن مهدي كذلك في توثيقه ، والله الموفق .
قلت : ووقع في " الضعفاء " لابن الجوزي فيه وهم فاحش ، فقال : كان يحيى بن سعيد يثني عليه ، وقال ابن مهدي : لا ترو عنه شيئا . وهذا مقلوب ، فقد ذكره ابن عدي من طرق على الصواب . وعلق البخاري أثرا عن الحسن جاء موصولا من طريق الربيع هذا ، عن الحسن كما بينته في " تغليق التعليق " ، وهو من تفسير سورة الفجر ، وصله ابن أبي حاتم .
وهذا منقطع . الزبير الحنظلي لم يسمع من عمران . (أخبرنا ) أبو عبد الله الحافظ ، ثنا أبو العباس محمد بن يعقوب ، ثنا العباس بن محمد ، قال : قال يحيى بن معين : قيل لمحمد بن الزبير الحنظلي : سمع أبوك من عمران بن حصين ؟ قال : لا .
ذكر عباس الدوري ، عن ابن معين قال : قيل لمحمد بن الزبير : سمع أبوك من عمران؟ فقال : لا
حدثنا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل ، نا علي - يعني : ابن المديني - قال : [ سمعت يحيى بن سعيد يقول : ] كلمت السري بن إسماعيل مرة ، فسمعته يقول : حدثنا عامر قال : سمعت النعمان بن بشير يقول : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : الخمر من خمسة ؛ فتركته . [ قال أبو محمد ] يعني : ترك السري ، فلم يحمل عنه لإنكاره ما حدث به عن الشعبي ؛ لأن الثقات يروون عن أبي حيان التيمي ، عن الشعبي ، عن ابن عمر [ ، عن عمر ] قوله : إن الخمر نزل تحريمها يوم نزل ، وهي من خمسة
كتب الي محمد بن الحسن بن بحر ، ثنا عمرو بن علي قال : كان يحيى لا يحدث عن السري بن إسماعيل ، وما سمعت عبد الرحمن ذكره قط
وقال علي ابن المديني ، عن يحيى بن سعيد : ما كلمته إلا مرة واحدة ، وسمعته يقول : حدثنا عامر ، قال : سمعت النعمان بن بشير يقول : سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : الخمر من خمس . قال يحيى : فتركته ، يعني : أنه ترك السري ، فلم يحمل عنه لإنكاره ما حدث به عن الشعبي ؛ لأن الثقات يروون عن أبي حيان التيمي ، عن الشعبي ، عن ابن عمر ، عن عمر قوله : إن الخمر نزل تحريمها يوم نزل ، وهي من خمسة .
ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، ثنا عبيد الله بن سعيد قال : قال يحيى بن سعيد : استبان لي كذب السري بن إسماعيل في مجلس ، وهو الهمداني الكوفي
قال الشيخ : وهذا هو الذي أنكره يحيى القطان على السري بن إسماعيل ، فتركه من أجل هذا الحديث