عبد الله
وقال ابن شبويه أيضا : بلغني عن ابن المبارك أنه قال في الحديث الذي يرويه أبو عصمة عن مقاتل بن حيان في الشمس والقمر ، ليس له أصل
وقال أحمد بن عبد الله بن بشر المروزي ، عن سفيان بن عبد الملك : سمعت ابن المبارك قال : أكره حديث أبي عصمة ، وضعفه وأنكر كثيرا منه ، وقيل له : إنه يروي عن الزهري ، فقال : لو أن الزهري في بيت رجل لصاح في المثل ، فكيف يأتي على رجل حين والزهري في بيته ولا يخرجه ؟
أخبرنا محمد بن المنذر أبو بكر النيسابوري بمكة ، ثنا إسحاق بن الحسن الطحان بمصر ، سمعت نعيم بن حماد يقول : سئل ابن المبارك ، عن نوح بن أبي مريم فقال : هو يقول لا إله إلا الله
نا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : كان محمد بن عبد الله بن نمير يبجله
[ حدثني أبي ، نا محمد بن عمرو زنيج قال : كان ابن المبارك إذا حدث ، عن هارون بن المغيرة قال : حدثني أبو حمزة هارون بن المغيرة ]
وقال عبدان : كنا لا نصلي خلف هدبة من طول صلاته ، يسبح نيفا وثلاثين تسبيحة
وقال عبدان أيضا : كنا لا نصلي خلف هدبة من طول صلاته ؛ يسبح في الركوع والسجود نيفا وثلاثين تسبيحة ، وكان من أشبه خلق الله بهشام بن عمار ، لحيته ووجهه وكل شيء منه حتى صلاته
سمعت عبدان يقول : كنا لا نصلي خلف هدبة من طول صلاته ، يسبح في الركوع والسجود نيفا وثلاثين تسبيحة ، وكان من أشبه خلق الله بهشام بن عمار لحيته ووجهه ، وكل شيء منه حتى صلاته
وقال ابن عمار : كان من العباد ، ما رأيت بدمشق أفضل منه
نا عبد الرحمن ، نا إسماعيل بن أبي الحارث البغدادي قال : نا أحمد بن حنبل ، عن سفيان - يعني ابن عيينة - قال : قال ابن شبرمة : ليس بمكة مثله ، يعني مثل هشام بن حجير
وقال أبو الحسن الميموني ، عن أحمد بن حنبل ، عن سفيان بن عيينة : قال ابن شبرمة : ليس بمكة مثله
وقال مصعب الزبيري : كان له فضل
وقال أبو أحمد العسكري : كان هشام بن حكيم صليبا مهيبا ، له نظر وصلاح رضي الله عنه
وقال أحمد بن أبي الحواري : إذا حدث في بلد فيه مثل هشام فيجب للحيتي أن تحلق
وقال ابن عدي : سمعت قسطنطين يقول : حضرت مجلس هشام ، فقال له المستملي : من ذكرت ؟ فقال : حدثنا بعض مشايخنا ، ثم نعس ، فقال المستملي : لا تنتفعون به ، فجمعوا له شيئا فأعطوه ، فكان بعد ذلك يملي عليهم
وقال إبراهيم بن عبد الله الهروي : لم يسمع من علي بن زيد إلا حديث المداراة ، وكان يدلس عن أبي بشر كما يدلس عن حصين ، ولم يسمع من بيان كلمة قط
ولما حدث مصعب الزبيري بحديث قال : كنا نراه غير هذا ، ولكن هشيم أعلم
وقال الحسين بن محمد بن فهم : أخبرني الهروي أن هشيما كتب عن الزهري نحوا من ثلاث مائة حديث ، فكانت في صحيفة ، وإنما سمع منه بمكة ، فكان يظن أن الصحيفة في المحمل ، فجاءت الريح ، فرمت الصحيفة ، فنزلوا فلم يجدوها ، وحفظ هشيم منها تسعة أحاديث
وقال الحسين بن محمد بن فهم : أخبرني الهروي أن هشيما كتب عن الزهري صحيفة بمكة ، فجاءت الريح فحملت الصحيفة فطرحتها فلم يجدوها ، وحفظ هشيم منها تسعة
وقال إبراهيم بن موسى الرازي ، عن عنبسة بن سعيد ، عن ابن المبارك : من غير الدهر حفظه ، فلم يغير حفظ هشيم
وقال إبراهيم بن عبد الله : لم يسمع هشيم من بيان بن بشر شيئا قط ، ولم يسمع من زاذان أبي منصور : ولا رآه قط ، ولم يسمع من القاسم أبي أيوب حرفا
وقال عنبسة بن سعد الرازي عن ابن المبارك : من غير الدهر حفظه فلم يغير حفظ هشيم
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : إذا اختلف أبو عوانة وهشيم ، فالقول قول هشيم ، لم يعد عليه خطأ
وقال عبد الله بن أحمد : حدثني هشيما عن أبي خلدة ، ولم يسمع منه ، ثم سئل عنه فأنكره
وقال ابن عمار : إذا اختلف أبو عوانة وهشيم فالقول قول هشيم ، لم يعد عليه خطأ
وقال ابن عمار : الهقل من أثبت أصحاب الأوزاعي
وفي تاريخ القراب : قال ابن سعد : سألت محمد بن عبد الله بن نمير : عمن أكتب ؟ فأول من بدأ به هناد بن السري ، وقال : هو صاحب تصنيف كثير وفضل ، وهو راوية الكوفيين ، ومات وله إحدى وتسعون سنة .
وقال ابن عمار : أخبرت عن شريك أن رجلا ادعى عنده على آخر بمائة ألف دينار فأقر فقال : أما إنه لو أنكر لم أقبل عليه شهادة أحد بالكوفة إلا شهادة وكيع ، وعبد الله بن نمير
قال ابن عمار : ما كان بالكوفة في زمان وكيع أفقه منه ولا أعلم بالحديث ، كان جهبذا
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس ، ولكن ليس مثل ابن إدريس ، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا ، يعني في الحفظ والإجلال
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس لكن ليس هو مثله ، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا ، قال : وسمع وكيع من سعيد بن أبي عروبة بأخرة
وقال هارون بن عبد الله الحمال : ما رأيت أخشع من وكيع ، وكان عبد المجيد أخشع منه ، يعني عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد
وقال قتيبة عن جرير : جاءني ابن المبارك فقلت : من دخل الكوفة اليوم ؟ قال : رجل المصرين وكيع
وقال عبد الله بن صالح : كان وكيع يستحفظ كل يوم ثلاثة أحاديث ، ولما جاء نعيه إلى يحيى بن آدم ، قال : ما أرى وكيعا أخذ من الناس إلا لأمر قد قرب منهم
وقال هارون الحمال : ما رأيت أخشع من وكيع . وكذا قال مروان بن محمد وزاد : وما وصف لي أحد إلا رأيته دون الصفة إلا وكيع فإني رأيته فوق ما وصف لي
قال عبد الله بن صالح : كان يحفظ نيفا وعشرين ألف حديث ، وكان متعبدا ، له فقه وأدب ، وكان إذا اشتهى الشيء لم يقل : اشتروا لي ، يقول لابنه أحمد : كيف يباع العنب اليوم ؟ كيف تباع الرطب ؟ فيشترونه له ، وكان إذا أراد الجماع لم يدع أهله ، بل يلبس ثياب الجماع فتأتيه زوجه ، وكان إذا أراد الوضوء لبس ثياب الوضوء ، فيضعون له وضوءه ، قال يزيد بن هارون : إنما أعانه على ذلك [ق216\أ] اليسار ، ولو كان مقلا وقال : اشتروا لي كذا وكذا لما فعلوا
وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، عن محمد بن عبد الله بن نمير : وكيع أعلم بالحديث من ابن إدريس ، ولكن ليس مثل ابن إدريس ، وكانوا إذا رأوا وكيعا سكتوا ، يعني : في الحفظ والإجلال ، وسمع وكيع من سعيد بن أبي عروبة بأخرة
وقال قتيبة بن سعيد : سمعت جريرا يقول : جاءني ابن المبارك ، فقلت له : يا أبا عبد الرحمن ، من رجل الكوفة اليوم ؟ فسكت عني ثم قال لي : رجل المصرين ، يعني : وكيعا
قال عبد الله بن أحمد : كتبنا عنه أحاديث ، روى عندنا مناكير عن وقاء بن إياس
وقال ابن المبارك : كان وهيب يتكلم والدموع تقطر من عينيه ، وقيل له : يجد طعم العبادة من يعصي الله تعالى ؟ قال : لا ، ولا من هم بمعصية