قال أبو زرعة : ليست له صحبة
وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة : روايته عن علي مرسلة
عن علي بن أبي طالب . قال أبو زرعة : مرسل
وقد زعم ابن أبي حاتم في « المراسيل » أن أبا زرعة قال : هو عن علي مرسل .
وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة العليا التي تلي الصحابة : وصحب معاذ بن جبل، وروى عنه ،
وسئل أبو زرعة عن مبارك بن فضالة عن خبيب بن عبد الرحمن فقال : لا أحسبه يروي عنه شيئا
وسمعت عفان يقول : كان من النساك ، وحدث عنه معتمر ويزيد بن زريع وجماعة ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن مبارك بن فضالة .
وفي « المراسيل » لابن أبي حاتم عن علي بن المديني قال : مرسلات مجاهد أحب إلي من مرسلات عطاء بكثير ، كان عطاء يأخذ عن كل ضرب ، قال علي : وسمعت يحيى يقول : مرسلات سعيد بن جبير أحب إلي من مرسلات عطاء ، قلت : مرسلات مجاهد أحب إليك أو مرسلات طاوس ؟ قال : ما أقربهما . قرئ علي العباس بن محمد : قيل ليحيى بن معين : يروي عن مجاهد أنه قال : خرج علينا علي رضي الله عنه ، قال : ليس هذا بشيء ، وقال أبو زرعة : مجاهد عن علي مرسل ، قال أبي : ومجاهد أدرك عليا ، ولا يذكر رؤية ولا سماعا
وقال أبو زرعة : مجاهد عن معاذ وعن سعد وعن علي وعن ابن مسعود مرسل
وقال أبو زرعة : مجاهد عن علي مرسل .
وقال عبد السلام بن حرب ، عن خصيف : كان أعلمهم بالتفسير مجاهد ، وبالحج عطاء
وقال عبد الرحمن : ثنا محمد بن إبراهيم ، ثنا عمرو بن علي ، سمعت أبا داود يقول : كنا عند شعبة ، فجاء الحسن بن دينار ، فقال شعبة : يا أبا سعيد ، هاهنا ، فجلس ، فقال : ثنا حميد بن هلال ، عن مجاهد قال : سمعت عمر بن الخطاب يقول ، فجعل شعبة يقول : مجاهد سمع عمر ، فقام الحسن فذهب . سمعت أبا زرعة يقول : مجاهد عن ابن مسعود مرسل . سمعت أبي يقول : مجاهد لم يدرك سعدا ، إنما يروي عن مصعب بن سعد عن سعد . سمعت أبي يقول : مجاهد عن أبي ذر مرسل ، وعن معاوية مرسل ، بينه وبين معاوية رجل ، ليس بمتصل ، قال أبي : ومجاهد لم يدرك كعب بن عجرة
وقال محمد بن سعيد : ثنا عبد السلام بن حرب ، عن خصيف قال : كان أعلمهم بالتفسير مجاهد
وقال عبد السلام بن حرب عن خصيف : كان أعلمهم بالتفسير مجاهد ، وبالحج عطاء .
حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أبو غسان ، نا عبد السلام - يعني ابن حرب - عن خصيف قال : كان أعلمهم بالتفسير مجاهد ، وبالحج عطاء
روى عن عمر بن الخطاب ، يقال مرسل ، ذكره في التهذيب
روى عن سلمان الفارسي ، روايته عنه في سنن ابن ماجه ، قال في التهذيب : يقال مرسل
قال أبو زرعة : ولد في حجة الوداع بذي الحليفة ، فحديثه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن أبيه أبي بكر مرسل
ولد أيضا بأرض الحبشة على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وله رؤية .
روى عن يوسف بن عبد الله بن سلام ، وقيل بينهما يزيد الأعور ، وهو الذي في سنن أبي داود ، ذكره في التهذيب
قال أبو زرعة : رأيته قد أدخل في كتب أبيه أشياء موضوعة
قال أبو زرعة الرازي : أدخل في كتاب أبيه أشياء موضوعة
وذكر في التهذيب أنه روى عن ابن عمر وابن عباس وأنه يقال : إن حديثه عنهما مرسل
قال أبو زرعة : حديثه عن سعد مرسل
قلت : لم يذكر في التهذيب إنه أرسل عن أسامة ، وإنما قال : روى عن أسامة بن زيد وأسيد بن حضير مرسل ، فتوهم العلائي عوده لهما وليس كذلك ، وإنما هو عائد إلى أسيد بن حضير فقط ، نعم الحديث الذي في سنن ابن ماجه من رواية التيمي عن أسامة لم يسنده إليه فليس بمتصل ،
وقال أبو زرعة الرازي : ما عند الشافعي حديث غلط فيه
وقال أبو الحسن علي بن إبراهيم الرازي : سمعت أحمد بن علي الرقام يقول : سمعت الحسن بن الحسين الدرستيني يقول : سمعت أبا حاتم يقول : قال لي أبو زرعة : ما رأيت أحرص على طلب الحديث منك يا أبا حاتم . فقلت : إن عبد الرحمن لحريص . فقال : " من أشبه أباه فما ظلم "
قال صالح بن محمد : سمعت مصعبا الزبيري يقول : لا أعلم في قريش أفضل من المسيبي . قال صالح : وهو ثقة
وقال أبو زرعة : لم يسمع من حكيم بن حكيم .
وقال أبو زرعة الدمشقي : وابن إسحاق رجل قد أجمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه ، وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا ، مع مدحة ابن شهاب له . وقد ذاكرت دحيما قول مالك فيه ، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر
وقال ابن أبي خيثمة عن هارون بن معروف : سمعت أبا معاوية يقول : كان ابن إسحاق من أحفظ الناس ، فكان إذا كان عند الرجل خمسة أحاديث أو أكثر جاء فاستودعها ابن إسحاق
وقال أبو زرعة الدمشقي : ومحمد بن إسحاق رجل قد اجتمع الكبراء من أهل العلم على الأخذ عنه منهم : سفيان ، وشعبة ، وابن عيينة ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وابن المبارك ، وإبراهيم بن سعد . وروى عنه من الأكابر : يزيد بن أبي حبيب . وقد اختبره أهل الحديث فرأوا صدقا وخيرا مع مدحه ابن شهاب له . وقد ذاكرت دحيما قول مالك ، يعني فيه ، فرأى أن ذلك ليس للحديث إنما هو لأنه اتهمه بالقدر
وقال ابن أبي حاتم : سمع منه أبي وأبو زرعة ، ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق
وبه ، قال : أخبرنا أبو بكر البرقاني قال : قال محمد بن العباس العصمي : حدثنا يعقوب بن إسحاق بن محمود قال : قال أبو علي صالح بن محمد الأسدي ، وذكر البخاري ، فقال : ما رأيت خراسانيا أفهم منه
وقال صالح بن محمد الأسدي : محمد بن إسماعيل أعلمهم بالحديث
وقال صالح جزرة : قال لي أبو زرعة الرازي : يا أبا علي ، نظرت في كتاب محمد بن إسماعيل هذا أسماء الرجال - يعني : " التاريخ " - فإذا فيه خطأ كثير ، فقلت : له بلية أنه رجل كل من يقدم عليه من العراق من أهل بخارى نظر في كتبهم ، فإذا رأى اسما لا يعرفه ، وليس عنده كتبه - وهم لا يضبطون ولا ينقطون - فيضعه في كتابه خطأ ، وإلا فما رأيت خراسانيا أفهم منه
وقال أيضا : رأيت محمد بن رافع ، وعمرو بن زرارة عند محمد بن إسماعيل يسألانه عن علل الحديث ، فلما قاما قالا لمن حضر : لا تخدعوا عن أبي عبد الله ، فإنه أفقه منا وأعلم وأبصر
سمع منه أبي وأبو زرعة ثم تركا حديثه عندما كتب إليهما محمد بن يحيى النيسابوري أنه أظهر عندهم أن لفظه بالقرآن مخلوق
وبه ، قال : أخبرني محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران الحافظ ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : سألت أبا علي صالح بن محمد عن محمد بن إسماعيل ، وأبي زرعة ، وعبد الله بن عبد الرحمن ، فقال : عن أي شيء تسأل فهم مختلفون في أشياء ، فقلت : من أعلمهم بالحديث ، فقال : محمد بن إسماعيل وأبو زرعة أحفظهم ، وأكثرهم حديثا ، فقلت : عبد الله بن عبد الرحمن ، فقال : ليس من هؤلاء في شيء
مجتهد،