٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا محمد بن المنهال الضرير ، نا يزيد بن زريع قال : أفادني علي بن عاصم أحاديث عن خالد الحذاء (فأتيت خالدا الحذاء ) فأنكرها وما عرف منها واحدا ، وأفادني عن هشام بن حسان فأتيت هشاما فسألته عنه ، فأنكره وما عرف

وقال محمد بن المنهال : حدثنا يزيد بن زريع قال : لقيت علي بن عاصم بالبصرة - وخالد الحذاء حي - فأفادني أشياء عن خالد ، فسألته عنها ، فأنكرها كلها ، وأفادني عن هشام بن حسان حديثا ، فأتيت هشاما ، فسألت عنه فأنكره

وقال : سألت أبا زرعة عن علي بن غراب ، فقال : حدثنا إبراهيم بن موسى عنه

وبه ، قال : أخبرنا أبو الوليد الدربندي ، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن محمد بن سليمان الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن حفص بن أسلم ، قال : حدثنا أبو الحسين محمد بن طالب بن علي النسفي ، قال : سمعت صالح بن محمد يقول : أعلم من أدركت بالحديث وعلله علي بن المديني ، وأفقههم في الحديث أحمد بن حنبل ، وأقهرهم بالحديث سليمان الشاذكوني

وبه ، قال : أخبرنا محمد بن علي المقرئ ، قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : سألت أبا علي صالح بن محمد ، قلت : يحيى بن معين هل يحفظ ؟ قال : لا ، إنما كان عنده معرفة . قلت لأبي علي : فعلي بن المديني كان يحفظ ؟ قال : نعم ، ويعرف

وترك أبو زرعة الرواية عنه من أجل ما كان منه في المحنة ، وكان أبي يروي عنه لنزوعه عما كان منه

عن مولاه أبي أسيد روايته عنه في سنن أبي داود وابن ماجه وغيرهما ، وقيل : عن أبيه عن أبي أسيد

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : كنت أرجو أن يكون خلفا

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : كنت أرجو أن يكون خلفا

وقال أبو زرعة : أرجو أن يكون خلفا

وقال أبو زرعة الدمشقي : شيوخ معناهم واحد : علي بن يزيد الهلالي ، وكثير من الحارث ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي . نفر من أصحاب القاسم موقعهم أحسن ظاهرا من أحاديثهم عن القاسم

وقال أبو زرعة [ الدمشقي ] : شيوخ معناهم واحد موقعهم أحسن ظاهرا من أحاديثهم عن القاسم ، فذكره فيهم

روى عن جده مرسلا ، ذكره في التهذيب

: وروى عن علي بن أبي طالب ، وهو مرسل قاله في التهذيب ، وروى عن أبي حبة الأنصاري البدري ، وقيل : إن أبا حبة استشهد يوم أحد ، فتكون روايته عنه مرسلة ، انتهى

عن عمر رضي الله عنه قال أبو زرعة : مرسل

يروي المراسيل روى عن القاسم بن الفضل الحداني

عن النبي صلى الله عليه وسلم وذلك مرسل ؛ لأنه تابعي

وقال أبو زرعة الرازي : عمار بن محمد أحسن حالة منه

روى عن الربيع بن لوط ، والصحيح أن بينهما منصور بن عبد الله

قال أبو زرعة : كتبت عنه حديثا واحدا عن رديح بن عطية

أخطأ فيه عمران ، ووهم فيه

وقال أبو المنهال عن يزيد بن زريع : كان حروريا كان يرى السيف على أهل القبلة . قلت : في قوله حروريا نظر ، ولعله شبه بهم . ، وقد ذكر أبو يعلى في " مسنده " القصة عن أبي المنهال في ترجمة قتادة عن أنس ولفظه قال يزيد : كان إبراهيم - يعني : ابن عبد الله بن حسن - لما خرج يطلب الخلافة استفتاه عن شيء ، فأفتاه بفتيا قتل بها رجال مع إبراهيم . انتهى .

وقال محمد بن المنهال ، عن يزيد بن زريع : كان حروريا وكان يرى السيف على أهل القبلة

أدرك الجاهلية ولم ير النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو تابعي كبير ، وذكره في الصحابة للمعاصرة

قال سعيد بن عمرو البرذعي : قال أبو زرعة : حديث أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : " أنا مدينة العلم وعلي بابها " كم من خلق قد افتضحوا فيه ، ثم قال لي أبو زرعة : أتينا شيخا ببغداد يقال له : عمر بن إسماعيل بن مجالد ، فأخرج إلينا كراسة لأبيه فيها أحاديث جياد عن مجالد ، وبيان ، والناس ، فكنا نكتب إلى العصر ، فيقرأ علينا ، فلما أردنا أن نقوم قال : حدثنا أبو معاوية عن الأعمش بهذا الحديث ، فقلت له : ولا كل هذا بمرة . قال : فأتيت يحيى بن معين فذكرت ذلك فقال : قل له : يا عدو الله متى كتبت أنت هذا عن أبي معاوية ؟ إنما كتبت عن أبي معاوية ببغداد ، ومتى حدث أبو معاوية هذا الحديث ببغداد ؟

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن عمر بن إسماعيل بن مجالد ، فقال : أملى علينا ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : أنا مدينة العلم وعلي بابها فأتيت يحيى بن معين فذكرت ذلك له ، فقال : قل يا عدو الله متى كتبت أنت هذا ، عن أبي معاوية ؟ إنما كتبت أنت عن أبي معاوية ببغداد ، ولم يحدث أبو معاوية هذا الحديث ببغداد

وقال سعيد بن عمرو البرذعي ، قال أبو زرعة : حديث أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس " أنا مدينة الحكمة وعلي بابها " كم من خلق قد افتضحوا فيه ، ثم قال لي أبو زرعة : أتينا شيخا ببغداد يقال له : عمر بن إسماعيل بن مجالد ، فأخرج إلينا كراسة لأبيه فيها أحاديث جياد عن مجالد وبيان والناس ، فكنا نكتب إلى العصر ، فيقرأ علينا ، فلما أردنا أن نقوم ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش بهذا الحديث ، فقلت له : ولا كل هذا بمرة . قال : فأتيت يحيى بن معين ، فذكرت ذلك له ، فقال : قل له : يا عدو الله ، متى كتبت أنت هذا عن أبي معاوية ؟ إنما كتبت أنت عن أبي معاوية ببغداد ، ومتى روى هو هذا الحديث ببغداد ؟

روايته عن أبي أيوب الأنصاري في صحيح مسلم والسنن الأربعة وقيل : بينهما محمد بن المنكدر ، وهو كذلك عند النسائي

روى عن شريق الهوزني والصحيح أن بينهما الأزهر بن عبد الله الحرازي قاله في التهذيب

نا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عنه ، فقال : بصري لا أعرفه إلا في هذا الحديث

قال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث

وقال أبو زرعة : لا أعرفه إلا في هذا الحديث

قال أبو زرعة : لم يلق أبا هريرة

ونقل عبد المؤمن بن خلف الحافظ النسفي ، عن صالح بن محمد قال : كان عمرو بن زرارة مغفلا وحكى له في ذلك قصة

قال صالح : قدم بغداد فاجتمع عليه جمع عظيم

وقال محمد بن مسلم بن أبي الوضاح عن خصيف : ما رأيت رجلا قط خيرا من عمر بن عبد العزيز

روى عن مكحول قصة غيلان القدري ، وقيل : بينهما أبوه ، وكلاهما رواه أبو داود في كتاب القدر .

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبا زرعة يقول : سمعت أبا حفص يقول : ثنا أبو المغيرة

روى عن يحيى بن يعمر ، والصحيح أن بينهما عبد الله بن بريدة ، قاله في التهذيب