المحدثون›محمد بن
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف
عقبة بن خالد بن عقبةشيخ صاحب حديث

وقال الجارودي : شيخ كوفي صاحب حديث

عقبة بن خالد بن عقبةشيخ صاحب حديث

وقال أبو بكر الجارودي : شيخ كوفي صاحب حديث

قرأت بخط ابن نقطة أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود بن محمد بن أحمد بن جعفر بن روح بن الفرج التاجر ، أرانا مولده وهو في ثاني ذي الحجة سنة سبع عشرة وخمسمائة قال : وكان شيخا صالحا صحيح السماع .

ذكره ابن نقطة فقال : كان شيخا صالحا أضر على كبر ، وكان صبورا للطلبة ، مكرما لهم

قال ابن نقطة : كان شيخا صالحا ، أضر على كبر ، وكان صبورا للطلبة ، مكرما لهم

قال ابن جوصاء : سألت أبا زرعة عن أحاديث سليم بن عثمان ، عن ابن زياد ، وعرضتها عليه ، فأنكرها وقال : لا تشبه حديث الثقات ، فسألت ابن عوف عنها فقال : كان شيخا صالحا ، وكان يحدث بها من حفظه ، فكتبها الناس ، قلت : فتتهمه ؟ قال : لا .

قال ابن النجار : أبو زرعة طاهر ؛ طوف به والده ، وسمعه ببغداد من أبي الحسن العلاف ، وابن بيان . وكان تاجرا لا يفهم شيئا من العلم . وكان شيخا صالحا ، حمل جميع كتب والده ، وكانت كلها بخطه ، إلى الحافظ أبي العلاء ، ووقفها وسلمها إليه ، فسمعت من يذكر أنها كانت في ثلاثين غرارة ، رأيت أكثرها في خزانة أبي العلاء . وقيل : حج عشرين حجة .

قال ابن نقطة : سماعه صحيح ، وله أخ زور لأخيه عبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي إجازة باطلة ، وأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة

قال ابن نقطة : سماعه صحيح ، وله أخ قد زور لعبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي باطلة . فأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة .

قرأت في كتاب أبي الحسن بن رزقويه بخطه : توفي أبو القاسم ابن البلخي يوم الاثنين لإحدى عشرة بقيت من شهر رمضان سنة ست وأربعين وثلاثمائة ، وكان شيخا صالحا ودفن في آخر شارع المنصور

قال ابن أبي الفوارس : توفي أبو الحسين بن حبيش في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ، وكان شيخا ثقة صالحا

وقال ابن نقطة : شيخ صالح ثقة صدوق

محمد بن أحمد الصيداويشيخ صالح ثقة مأمون

قال الصوري في جزء له : أخبرنا أبو الحسين بن جميع وكان شيخا صالحا ثقة مأمونا

وقال ابن نمير : كان شيخا صالحا صدوقا قرابة لمطرف بن طريف

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ذواد بن علبة كان شيخا صالحا صدوقا كوفيا ، قرابة لمطرف بن طريف . سمعت أبي يقول : ذواد ليس بالمتين ، يكتب حديثه

وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان شيخا صالحا صدوقا قرابة لمطرف بن طريف

أحمد بن عبد الله اليربوعيشيخ صالح كان يضعف في الضبط وقد كتب عنه قوم وأجازوه

وقال محمد بن نصر وسئل عن ابن يونس : شيخ صالح ، إلا أنه كان يضعف في الضبط ، وقد كتب عنه قوم وأجازوه

وقال أبو بكر محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع : ذاك شيخ ، صدوق ، مسلم

وقال محمد بن يوسف بن عيسى بن الطباع : ذاك شيخ ، صدوق ، مسلم

وقال ابن نمير : رفيع جدا ، وهو شيخ قديم كان من قدماء شيوخ وكيع

وقال محمد بن سعد : كان شيخا قديما روى عن زيد بن ثابت ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وعامة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبقي إلى آخر الزمان حتى اختلط واحتاج حاجة شديدة ، وله أحاديث وليس يحتج به

وقال ابن سعد : كان شيخا قديما ، روى عن زيد بن ثابت وعامة الصحابة ، وبقي حتى اختلط واحتاج ، وله أحاديث ، وليس يحتج به

بشير بن سلمانشيخ قليل الحديث

وقال ابن سعد : كان شيخا قليل الحديث

ثابت بن قيس الغفاريشيخ قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : مات سنة ثمان وستين ومائة ، وهو يومئذ ابن مائة سنة ، وكان قديما قد رأى الناس ، وروى عنهم ، وهو شيخ قليل الحديث .

وقال ابن سعد : كان شيخا قليل الحديث

وقال محمد بن سعد : كان شيخا قليل الحديث

نا عبد الرحمن قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : عثمان بن سعد شيخ ليس بذاك بصري

بكر بن خنيس الكوفيشيخ ليس بمتروك

وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ليس بمتروك ، وهو شيخ صاحب غزو

بكر بن خنيس الكوفيشيخ ليس بمتروك

وقال ابن عمار الموصلي : ليس بمتروك ، وهو شيخ صاحب غزو

قاسم الجعفيشيخ ليس بمعروف

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : روى وكيع عن القاسم الجعفي شيخ ليس بمعروف

سمعت ابن صاعد يقول : وروي عن شيخ مجهول يقال له الحسين بن عبيد الله العجلي

وقال محمد بن سعد : توفي سنة إحدى ومائة ، وهو ابن تسع وسبعين سنة ، روى عنه الزهري حديثا ، ومنهم من لا يحتج بحديثه يقول : هو شيخ مجهول

هشام بن سعد المخزوميشيخ محله الصدق

وقال أبو زرعة : شيخ محله الصدق . وكذلك محمد بن إسحاق ، هكذا هو عندي ، وهشام أحب إلي من محمد بن إسحاق

وذكر الطوسي في " رجال الشيعة " : أسد بن عطاء الكوفي ، فكأنه هذا ، وقال : كان من الرواة عن جعفر الصادق .

وذكر الطوسي في " رجال الشيعة " في هذه الطبقة أسلم الكوفي الضرير وأسلم بن عابد المدني ، فما أدري ؛ أهم واحد أم أكثر . وذكر الطوسي أيضا أسلم المكي النواس مولى محمد ابن الحنفية ، وقال : كان يخدم محمد بن علي الباقر ، ولا يقول بالكيسانية . قال : وروى حمدويه عن محمد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب : سئل أسلم عن قول محمد ابن الحنفية لعامر بن واثلة : لا تبرح بمكة حتى تلقاني ، ولو صار أمرك إلى أن تأكل العضاه ، فأنكره أسلم ، وقال لفطر : ألست شاهدنا حين حدثنا عامر بن واثلة بهذا أن محمد ابن الحنفية إنما قال له : يا عامر ، إن الذي ترجوه إنما يخرج بمكة ، فلا تبرح بمكة حتى تلقاه ، وإن صار أمرك إلى أن تأكل العضاه . ولم يقل : لا تبرح حتى تلقاني . قال : وروى حمدويه عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن سعيد ، عن سلام بن سعيد الجمحي ، عن أسلم قال : كنت مع أبي جعفر ، فمر علينا محمد بن عبد الله بن الحسن يطوف ، فقال أبو جعفر : يا أسلم ، أتعرف هذا ؟ قلت : نعم ، قال : أما إنه سيظهر ويقتل في حال مضيعة ، لا تحدث بهذا أحدا ، فإنه أمانة عندك قال : فحدثت به معروف بن خربوذ واستكتمته ، فسألت عنه أبا جعفر ، فأنكر علي وقال : لو كان الناس كلهم شيعة لنا لكان ثلاثة أرباعهم شكاكا ، والربع الآخر حمقى .

وذكره أبو جعفر الطوسي في الرواة عن أبي جعفر الباقر من الشيعة

ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال أبي جعفر الباقر من الشيعة

وذكره الطوسي في " رجال الشيعة " المصنفين ، وقال : له " كتاب الملاحم "

وقال أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " : إبراهيم بن الزبرقان التيمي الكوفي ، أسند عن جعفر الصادق

وقال أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " : كان يعرف بابن هراسة ، وهي أمه ، واسم أبيه رجاء ، وكان من رجال جعفر الصادق المصنفين ، لكنه عامي المذهب ؛ يعني أنه من أهل السنة

محمد بن