محمد بن
وقال الجارودي : شيخ كوفي صاحب حديث
وقال أبو بكر الجارودي : شيخ كوفي صاحب حديث
قرأت بخط ابن نقطة أبو الفخر أسعد بن سعيد بن محمود بن محمد بن أحمد بن جعفر بن روح بن الفرج التاجر ، أرانا مولده وهو في ثاني ذي الحجة سنة سبع عشرة وخمسمائة قال : وكان شيخا صالحا صحيح السماع .
ذكره ابن نقطة فقال : كان شيخا صالحا أضر على كبر ، وكان صبورا للطلبة ، مكرما لهم
قال ابن نقطة : كان شيخا صالحا ، أضر على كبر ، وكان صبورا للطلبة ، مكرما لهم
قال ابن جوصاء : سألت أبا زرعة عن أحاديث سليم بن عثمان ، عن ابن زياد ، وعرضتها عليه ، فأنكرها وقال : لا تشبه حديث الثقات ، فسألت ابن عوف عنها فقال : كان شيخا صالحا ، وكان يحدث بها من حفظه ، فكتبها الناس ، قلت : فتتهمه ؟ قال : لا .
قال ابن النجار : أبو زرعة طاهر ؛ طوف به والده ، وسمعه ببغداد من أبي الحسن العلاف ، وابن بيان . وكان تاجرا لا يفهم شيئا من العلم . وكان شيخا صالحا ، حمل جميع كتب والده ، وكانت كلها بخطه ، إلى الحافظ أبي العلاء ، ووقفها وسلمها إليه ، فسمعت من يذكر أنها كانت في ثلاثين غرارة ، رأيت أكثرها في خزانة أبي العلاء . وقيل : حج عشرين حجة .
قال ابن نقطة : سماعه صحيح ، وله أخ زور لأخيه عبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي إجازة باطلة ، وأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة
قال ابن نقطة : سماعه صحيح ، وله أخ قد زور لعبد الله إجازات من ابن ناصر وغيره ، وإلى الآن ما علمته روى بها شيئا وهي باطلة . فأما الشيخ فشيخ صالح لا يدري هذا الشأن البتة .
قرأت في كتاب أبي الحسن بن رزقويه بخطه : توفي أبو القاسم ابن البلخي يوم الاثنين لإحدى عشرة بقيت من شهر رمضان سنة ست وأربعين وثلاثمائة ، وكان شيخا صالحا ودفن في آخر شارع المنصور
قال ابن أبي الفوارس : توفي أبو الحسين بن حبيش في سنة تسع وخمسين وثلاثمائة ، وكان شيخا ثقة صالحا
وقال ابن نقطة : شيخ صالح ثقة صدوق
قال الصوري في جزء له : أخبرنا أبو الحسين بن جميع وكان شيخا صالحا ثقة مأمونا
وقال ابن نمير : كان شيخا صالحا صدوقا قرابة لمطرف بن طريف
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ذواد بن علبة كان شيخا صالحا صدوقا كوفيا ، قرابة لمطرف بن طريف . سمعت أبي يقول : ذواد ليس بالمتين ، يكتب حديثه
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : كان شيخا صالحا صدوقا قرابة لمطرف بن طريف
وقال محمد بن نصر وسئل عن ابن يونس : شيخ صالح ، إلا أنه كان يضعف في الضبط ، وقد كتب عنه قوم وأجازوه
وقال أبو بكر محمد بن يوسف بن عيسى ابن الطباع : ذاك شيخ ، صدوق ، مسلم
وقال محمد بن يوسف بن عيسى بن الطباع : ذاك شيخ ، صدوق ، مسلم
وقال ابن نمير : رفيع جدا ، وهو شيخ قديم كان من قدماء شيوخ وكيع
وقال محمد بن سعد : كان شيخا قديما روى عن زيد بن ثابت ، وأبي هريرة ، وأبي سعيد ، وعامة أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبقي إلى آخر الزمان حتى اختلط واحتاج حاجة شديدة ، وله أحاديث وليس يحتج به
وقال ابن سعد : كان شيخا قديما ، روى عن زيد بن ثابت وعامة الصحابة ، وبقي حتى اختلط واحتاج ، وله أحاديث ، وليس يحتج به
وقال ابن سعد : كان شيخا قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : مات سنة ثمان وستين ومائة ، وهو يومئذ ابن مائة سنة ، وكان قديما قد رأى الناس ، وروى عنهم ، وهو شيخ قليل الحديث .
وقال ابن سعد : كان شيخا قليل الحديث
وقال محمد بن سعد : كان شيخا قليل الحديث
نا عبد الرحمن قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : عثمان بن سعد شيخ ليس بذاك بصري
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ليس بمتروك ، وهو شيخ صاحب غزو
وقال ابن عمار الموصلي : ليس بمتروك ، وهو شيخ صاحب غزو
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير يقول : روى وكيع عن القاسم الجعفي شيخ ليس بمعروف
سمعت ابن صاعد يقول : وروي عن شيخ مجهول يقال له الحسين بن عبيد الله العجلي
وقال محمد بن سعد : توفي سنة إحدى ومائة ، وهو ابن تسع وسبعين سنة ، روى عنه الزهري حديثا ، ومنهم من لا يحتج بحديثه يقول : هو شيخ مجهول
وقال أبو زرعة : شيخ محله الصدق . وكذلك محمد بن إسحاق ، هكذا هو عندي ، وهشام أحب إلي من محمد بن إسحاق
وذكر الطوسي في " رجال الشيعة " : أسد بن عطاء الكوفي ، فكأنه هذا ، وقال : كان من الرواة عن جعفر الصادق .
وذكر الطوسي في " رجال الشيعة " في هذه الطبقة أسلم الكوفي الضرير وأسلم بن عابد المدني ، فما أدري ؛ أهم واحد أم أكثر . وذكر الطوسي أيضا أسلم المكي النواس مولى محمد ابن الحنفية ، وقال : كان يخدم محمد بن علي الباقر ، ولا يقول بالكيسانية . قال : وروى حمدويه عن محمد بن عبد الحميد ، عن يونس بن يعقوب : سئل أسلم عن قول محمد ابن الحنفية لعامر بن واثلة : لا تبرح بمكة حتى تلقاني ، ولو صار أمرك إلى أن تأكل العضاه ، فأنكره أسلم ، وقال لفطر : ألست شاهدنا حين حدثنا عامر بن واثلة بهذا أن محمد ابن الحنفية إنما قال له : يا عامر ، إن الذي ترجوه إنما يخرج بمكة ، فلا تبرح بمكة حتى تلقاه ، وإن صار أمرك إلى أن تأكل العضاه . ولم يقل : لا تبرح حتى تلقاني . قال : وروى حمدويه عن أيوب بن نوح ، عن صفوان بن يحيى ، عن عاصم بن سعيد ، عن سلام بن سعيد الجمحي ، عن أسلم قال : كنت مع أبي جعفر ، فمر علينا محمد بن عبد الله بن الحسن يطوف ، فقال أبو جعفر : يا أسلم ، أتعرف هذا ؟ قلت : نعم ، قال : أما إنه سيظهر ويقتل في حال مضيعة ، لا تحدث بهذا أحدا ، فإنه أمانة عندك قال : فحدثت به معروف بن خربوذ واستكتمته ، فسألت عنه أبا جعفر ، فأنكر علي وقال : لو كان الناس كلهم شيعة لنا لكان ثلاثة أرباعهم شكاكا ، والربع الآخر حمقى .
وذكره أبو جعفر الطوسي في الرواة عن أبي جعفر الباقر من الشيعة
ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال أبي جعفر الباقر من الشيعة
وذكره الطوسي في " رجال الشيعة " المصنفين ، وقال : له " كتاب الملاحم "
وقال أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " : إبراهيم بن الزبرقان التيمي الكوفي ، أسند عن جعفر الصادق
وقال أبو جعفر الطوسي في " رجال الشيعة " : كان يعرف بابن هراسة ، وهي أمه ، واسم أبيه رجاء ، وكان من رجال جعفر الصادق المصنفين ، لكنه عامي المذهب ؛ يعني أنه من أهل السنة